وأخيرًا:
أيها المذنب! طاعة الرحمن خلف كل خير وسعادة.. وطاعة الشيطان خلف كل شر وشقاء! فاختر لنفسك!
قال بعضهم: «يا عجبًا لمن يعصي المحسن بعد معرفته بإحسانه، ويطيع اللعين بعد معرفته بطغيانه»!
وقال الحسن البصري: «إنما هما همَّان يجولان في القلب: هم من الله تعالى، وهم من العدو، فرحم الله عبدًا وقف عند همه، فما كان من الله تعالى أمضاه، وما كان من عدوه جاهده».
فلا يخدعنك الشيطان - أيها المذنب - فيزين لك معصية أنت فيها.
ويشغلك عن التوبة.. فيفجؤك الموت وأنت على غير توبة! ونعوذ بالله من الخذلان..
والحمد لله تعالى.. والصلاة والسلام على النبي وآله والأصحاب..
......
الجزء: 1 - الصفحة: 15