أهل الأثرالأرشيف العلمي

فَمن الْأَحَادِيث المتواترة الْوَارِدَة فِي الْعُلُوّ

صفحات 94-101

# 224 - حَدِيثُ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ // سَيَأْتِي وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ وَيُرْوَى مَرْفُوعًا وَإِنَّمَا هَذَا شَيْءٌ قَالَهُ مُجَاهِدٌ كَمَا سَيَأْتِي فَاللَّهُ أَعْلَمُ // 225 - حَدِيثٌ قَالَ النَّسَائِيُّ فِي تَفْسِيرِ السَّجْدَةِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ حَدَّثَنَا أَخْضَرُ بْنُ عَجْلانَ عَن ابْن جريح عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِي فَقَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِينَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَوْمَ السَّابِعِ وَخَلَقَ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ وَالْجِبَالَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالشَّرَّ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَالنُّورَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ وَالدَّوَابَّ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَآدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ بَعْدَ الْعَصْرِ خَلَقَهُ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ بِأَحْمَرِهَا وَأَسْوَدِهَا وَطَيِّبِهَا وَخَبِيثِهَا مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ جَعَلَ اللَّهُ مِنْ آدَمَ الطَّيِّبَ وَالْخَبِيثَ // الأَخْضَرُ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَيَّنَهُ الأَزْدِيُّ وَحَدِيثُهُ فِي السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ وَهَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ أَفْرَادِهِ // 226 - حَدِيثُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَتْهُ عَنْ خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَقَالَ خَلَقَ اللَّهُ الأَرْضَ يَوْمَ الأَحَدِ وَالاثْنَيْنِ وَخَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَخَلَقَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ الشَّجَرَ وَالْمَاءَ وَالْمَدَائِنَ وَالْعُمْرَانَ وَالْخَرَابَ قَالَ الله تَعَالَى ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْض فِي يَوْمَيْنِ إِلَى قَوْلِهِ وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَة أَيَّام﴾ وَخَلَقَ يَوْمَ الْخَمِيسِ السَّمَاءَ

وَخَلَقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ النُّجُومَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْمَلائِكَةَ إِلَى ثَلاثِ سَاعَاتٍ بَقَيْنَ فَخَلَقَ فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ الآجَالَ وَفِي الثَّانِيَةِ أَلْقَى الآفَةَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ وَفِي الثَّالِثَةِ خَلَقَ آدَمَ وَأَسْكَنَهُ الْجَنَّةَ وَأَمَرَ إِبْلِيسَ بِالسُّجُودِ لَهُ وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا فِي آخِرِ سَاعَةٍ ثُمَّ قَالَتِ الْيَهُودُ ثُمَّ مَاذَا يَا مُحَمَّدُ قَالَ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ قَالُوا قد أصبت لم أَتْمَمْتَ قَالُوا ثُمَّ اسْتَرَاحَ فَغَضِبَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم غَضَبًا شَدِيدًا فَنَزَلَتْ ﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ // صَحَّحَهُ الْحَاكِمُ وَأَنَى ذَلِكَ وَالْبَقَّالُ قد ضعفه ابْن معِين وَالنَّسَائِيّ // 227 - حَدِيثُ الأَعْمَشِ عَنْ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ تَمِيمٍ الطَّائِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَلا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ يُتِمُّونَ الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ // أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ // 228 - حَدِيثٌ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو سعيد الزيتي بحلب حَدثنَا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ أَنْبَأَنَا عبد الْحق بن يُوسُف أَنبأَنَا عَليّ بن مُحَمَّد أَنبأَنَا أَبُو الْحسن الحمامي أَنبأَنَا عبد الْبَاقِي بن قَانِع حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْهَيْثَم حَدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيّ عَن ابْن حُبَيْش عَن أبي إِدْرِيسَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْمُتَحَابُونَ فِي اللَّهِ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ

// الصَّحِيحُ أَنَّ أَبَا إِدْرِيسَ لَمْ يُشَافِهْ مُعَاذًا وَقَدْ أَدْرَكَ حَيَاتَهُ // 229 - حَدِيثُ رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ ابْنُهَا الْحَارِثُ بْنُ سُرَاقَةَ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنْ حَارِثَةَ فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ احْتَسَبْتُ وَصَبَرْتُ وَإِنْ كَانَ لَمْ يُصِبِ الْجَنَّةَ اجْتَهَدْتُ فِي الْبكاء فَقَالَ يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى وَالْفِرْدَوْسُ رَبُو الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا أَفْضَلُهَا يَعْنِي وَفَوْقَهَا عرش الرَّحْمَن عزوجل 230 - قَالَ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ خَرَجَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ نَظَّارًا لَمْ يَخْرُجْ لِقِتَالٍ كَانَ غُلامًا فَجَاءَهُ سَهْمٌ فِي نَحْرِهِ فَقَتَلَهُ الْحَدِيثُ 231 - حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ الْقَطِيعِيِّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا بَكَى اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لبكائه فَيَقُول اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ مَنْ أَبْكَى عَبْدِي وَأَنَا أَخَذْتُ أَبَاهُ وَوَارَيْتُهُ فِي التُّرَابِ فَيَقُولُونَ رَبُّنَا أَعْلَمُ بِهِ فَيَقُولُ اشْهَدُوا لَمَنْ أَرْضَاهُ أَرْضَيْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ // إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ // 232 - أَنْبَأَنَا الْفَخر عَليّ الْمَقْدِسِي أَنبأَنَا عمر بن مُحَمَّد أَنبأَنَا أَبُو بكر الْأنْصَارِيّ أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّد الْجَوْهَرِي أَنبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ حَدثنَا الْحسن بن طيب إملاء حَدثنَا قُتَيْبَة بن سعيد حَدثنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ حَفْصِ بن أَخِي أَنَسٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَلَقَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ الْحَمْدُ للَّهِ حَمْدًا

كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشْرَةُ أَمْلاكً كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبهَا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهُ إِلَى ذِي الْعِزَّةِ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي // أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ // 233 - أَنْبَأَنِي جَمَاعَةٌ عَنْ مَحْمُودِ بن أَحْمد العبدكوي أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد الْحَافِظ أَنبأَنَا رزق الله التَّمِيمِي أَنبأَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عبد الْعَزِيز التَّمِيمِي حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحسن الْكُوفِي حَدثنَا مُحَمَّد بن يُونُس الْقرشِي حَدثنَا أَبُو عتاب حَدثنَا مبارك بن فضَالة حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ﴿نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة﴾ وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ أَسْوَدُ فَهَتَفَ بالبكاء فَنزل جِبْرَائِيل فَقَالَ مَنْ هَذَا قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْحَبَشَةِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ قَالَ فَإِن الله تَعَالَى يَقُول وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي لَا تَبْكِيَنَّ عَيْنُ عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا مِنْ خَشْيَتِي إِلا أَكْثَرْتُ ضَحِكَهَا فِي الْجَنَّةِ // هَذَا الْحَدِيثُ فِي نَقْدِي مَوْضُوعٌ وَالْقُرَشِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ وَالْكُوفِيَّ لَا أَعْرِفُهُ فَلَعَلَّهُ آفَتَهُ // 234 - حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِ مِائَةِ سَنَةٍ // إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ // 235 - حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أُذِنَ لِي فِي الْحَدِيثِ عَنْ مَلَكٍ إِنَّ

قَدَمَيْهِ لَعَلَى الأَرْضِ السَّابِعَةِ ثُمَّ لَقَدْ خَرَجَ فِي الْهَوَى مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى أَنْ كَانَ الْعَرْشُ عَلَى هَامَتِهِ لَوْ أَنَّ الطَّيْرَ سُخِّرَتْ فِي مَا بَيْنَ أَصْلِ عُنُقِهِ إِلَى مُنْتَهَى رَأْسِهِ خَفَقَتْ فِيهِ سَبْعمِائة عَامٍ قَبْلَ أَنْ تَقْطَعَهُ الْحَدِيثُ // إِسْنَادُهُ وَاهٍ // 236 - حَدِيثُ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يَمِينُ اللَّهِ مَلأى لَا يَغِيضُهَا نَفَقَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْقُصْ مَا فِي يَمِينِهِ وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ وَبِيَدِهِ الْأُخْرَى الْقَبْض وَالْمِيزَان يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ // مُتَّفَقٌ عَلَى ثُبُوتِهِ // 237 - حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ كَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَكْذِيبًا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكْثَرِهِمْ رَدًّا عَلَيْهِ الْيَهُودُ فَسَأَلُوهُ أَيُّ الْبِقَاع شَرّ فَقَالَ حَتَّى أسأَل صَاحِبي جِبْرَائِيل فَجَاءَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ حَتَّى أَسْأَلَ رَبِّي قَالَ فَسَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ شَرُّ الْبِقَاعِ أَسْوَاقُهَا وَخَيْرُ الْبِقَاعِ مساجدها فهبط جِبْرَائِيل فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَقَدْ دَنَوْتُ من الله عزوجل دُنُوًّا مَا دَنَوْتُ مِثْلَهُ قَطُّ فَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ سَبْعُونَ حِجَابًا مِنْ نُورٍ فَقَالَ إِنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ أَسْوَاقُهَا وَخَيْرُ الْبِقَاعِ مَسَاجِدُهَا // لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ //

# 238 - حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ محَارب ابْن دِثَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ قَالَ لَا أدْرِي فَأَتَاهُ جِبْرَائِيل فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَا أَدْرِي قَالَ سَلْ رَبَّكَ قَالَ مَا نَسْأَلُهُ عَن شَيْء فانتفض إنتقاضه كَاد يصعق مِنْهَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا صعد جِبْرَائِيل قَالَ الله عزوجل سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ حَدِّثْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الأَسْوَاقُ // هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَالِحُ الإِسْنَادِ // 239 - حَدِيثُ الَوْلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَن النواس بن سمْعَان قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الله إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْمُرَ بِأَمْرٍ تَكَلَّمَ بِهِ فَإِذَا تَكَلَّمَ بِهِ أَخَذَتِ السَّمَاءَ رَجْفَةٌ أَوْ قَالَ رَعْدَةٌ شَدِيدَةٌ فَإِذَا سَمِعَ بِذَلِكَ أَهْلُ السَّمَاءِ صُعِقُوا فَيَخِرُّونَ سُجَّدًا فَيَكُونُ أَوَّلَ مِنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ جِبْرَائِيل فَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ مِنْ وَحْيِهِ بِمَا أَرَادَ 240 - حَدِيث عِكْرِمَة عَن أبي هُرَيْرَة يبلغ بِهِ النَّبِي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا قضى الله الْأَمر فِي السَّمَاء ضربت الْمَلَائِكَة بأجنحتها خضعاناً لقَوْله كَأَنَّهُ سلسلة على صَفْوَان // أخرجه البُخَارِيّ // 241 - أَخْبَرَنَا ابْنُ عَلانَ كِتَابَةً أَنْبَأَنَا حَنْبَلٌ أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللَّهِ أَنبأَنَا ابْن الْمَذْهَب أَنبأَنَا الْقطيعِي حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ينزل رَبنَا عزوجل كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الأَوَّلُ فَيَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْأَلُنِي

فَأُعْطِيَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ // إِسْنَادُهُ قَوِيٌّ وَقَدَ أُلِّفَتْ أَحَادِيثُ النُّزُولِ فِي جُزْءٍ وَذَلِكَ مُتَواتِرٌ أَقْطَعُ بِهِ // 242 - حَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ وهب عَن جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ ثُمَّ أَنْشَأَ عَبْدُ اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنِ الشَّمْسِ قَالَ إِنَّهَا إِذَا غَرَبَتْ صَعَدَتْ إِلَى السَّمَاءِ فَسَلَّمَتْ وَسَجَدَتْ وَاسْتَأْذَنَتْ فَيُؤْذَنُ لَهَا وَبَاتَتْ تَجْرِي فَهِيَ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِي عَلَيْهَا لَيْلَةٌ فَتُسَلِّمُ فَلا يُقْبَلُ مِنْهَا وَتُسَلِّمُ فَلا يُرَدُّ عَلَيْهَا وَتَسْتَأْذِنُ فَلا يُؤْذَنُ لَهَا فَتَلْتَمِسُ مَنْ يَشْفَعُ لَهَا فَلا تَجِدُ فَتَقُولُ إِنَّ الْمَشْرِقَ بَعِيدٌ فَلا يُؤْذَنُ لَهَا فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ قِيلَ لَهَا اطْلُعِي مِنْ مَكَانِكِ فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا // قَالَ ابْنُ مَنْدَهْ إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ // 243 - حَدِيث أبي الْيَمَان أَنبأَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ أبي مَالك الْأَشْعَرِيّ أَنه بَيْنَمَا هُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ قَوْمًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ وَلا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ بِمَقْعَدِهِمْ وَقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ هُمْ عِبَادُ اللَّهِ مِنْ بُلْدَانٍ شَتَّى وَقَبَائِلَ شَتَّى مِنْ شُعُوبِ الْقَبَائِلِ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ أَرْحَامٌ يَتَوَاصَلُونَ بِهَا وَلا دُنْيَا يَتَبَاذَلُونَهَا تَحَابُّوا بِرُوحِ اللَّهِ يَجْعَلُ اللَّهُ لَهُمْ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ وَيَجْعَلُ وُجُوهَهُمْ

نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُدَّامَ الرَّحْمَنِ يَفْزَعُ النَّاسُ وَلا يَفْزَعُونَ وَيَخَافُ النَّاسُ وَلا يَخَافُونَ // إِسْنَادُهُ صَالِحٌ أَخْرَجَهُ حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ فِي التَّرْغِيبِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ الْحَكَمِ بْنِ نَافِعٍ // 244 - حَدِيثُ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ حَدَّثَنَا ثَابت عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنَّ اللَّهَ مَنَّ عَلَيَّ فِيمَا مَنَّ أَنِّي أَعْطَيْتُكَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَهِيَ مِنْ كُنُوزِ عَرْشِي قَسَمْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ نِصْفَيْنِ // صَالِحٌ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ // 245 - حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيِّ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حَجَّاجٍ الأَسْوَدِ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّ رَجُلا قَدِمَ حِمْصَ فَلَقِيَ رَجُلا فَحَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ // حَجَّاجٌ هَذَا يُقَالُ لَهُ زِقُّ الْعَسَلِ جَائِزُ الحَدِيث لَيْسَ بِالْحجَّةِ //

فصول الكتاب · 175 فصل · 596 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول العلو للعلي الغفار · 596 صفحة
رب يسر وأعن وتمم وَاخْتِمْ بِخَير فِي عَافِيَة يَا كريمالْآيَات وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي الْعُلُوّآيَات الإستواء والعلوالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي الْعُلُوّ
فَمن الْأَحَادِيث المتواترة الْوَارِدَة فِي الْعُلُوّ
أَحَادِيث الْمِعْرَاجفِي رُؤْيَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ربه ليلتئذ اخْتِلَافذكر مَا اتَّصل بِنَا عَن التَّابِعين فِي مَسْأَلَة الْعُلُوّذكر مَا قَالَه الْأَئِمَّة عِنْد ظُهُور الجهم ومقالتهذكر مَا قَالَه الْأَئِمَّة عِنْد ظُهُور الجهم ومقالتهقَول أبي حنيفَة عَالم الْعرَاق رَحمَه الله تَعَالَىابْن جريح شيخ الْحرم ومفتي الْحجازعَالم أهل الشَّام فِي زَمَانهمقَاتل بن حَيَّان عَالم خُرَاسَانسُفْيَان الثَّوْريّ عَالم زَمَانهمَالك إِمَام دَار الْهِجْرَةاللَّيْث بن سعد عَالم مصرسَلام بن أبي مُطِيع من أَئِمَّة الْبَصْرَةحَمَّاد بن سَلمَة إِمَام أهل الْبَصْرَةعبد الْعَزِيز بن الْمَاجشون مفتي الْمَدِينَة وعالمها مَعَ مَالكحَمَّاد بن زيد الْبَصْرِيّ الْحَافِظ أحد الْأَعْلَامابْن أبي ليلى قَاضِي الْكُوفَة وعالمها قديم الْمَوْتجَعْفَر الصَّادِق سيد العلويين فِي زَمَانه وَأحد أَئِمَّة الْحجاز لم يلْحق الصَّحَابَةسَلام مقرىء الْبَصْرَةشريك القَاضِي أحد الْكِبَارمُحَمَّد بن إِسْحَاق إِمَام أهل الْمَغَازِيمسعر بن كدام أحد الْأَئِمَّةطبقَة أُخْرَى تالية لمن مضىطبقَة أُخْرَى تالية لمن مضىجرير الضَّبِّيّ مُحدث الرّيّعبد الله بن الْمُبَارك شيخ الْإِسْلَامالفضيل بن عِيَاض شيخ الْحرمهشيم بن بشير عَالم أهل بَغْدَادنوح الْجَامِع فَقِيه خُرَاسَانعباد بن الْعَوام مُحدث وَاسِطالقَاضِي أَبُو يُوسُف رَحمَه اللهعبد الله بن إِدْرِيس أحد الْأَعْلَاممُحَمَّد بن الْحسن فَقِيه الْعرَاقبكير بن جَعْفَر السّلمِيّ من عُلَمَاء جرجانيحيى الْقطَّان سيد الْحفاظمَنْصُور بن عمار واعظ زَمَانهسُفْيَان بن عُيَيْنَة أحد الْأَعْلَامأَبُو بكر بن عَيَّاش ذَاك الإِمَامعَليّ بن عَاصِم مُحدث وَاسِطيزِيد بن هَارُون شيخ الْإِسْلَامسعيد بن عَامر الضبعِي عَالم الْبَصْرَةوَكِيع بن الْجراح عَالم الْكُوفَةعبد الرَّحْمَن بن مهْدي الإِمَاموهب بن جرير من أَئِمَّة الْبَصْرَةالْأَصْمَعِي عَالم وقتهالْخَلِيل بن أَحْمد إِمَام الْعَرَبيَّةالْفراء إِمَام الْعَرَبيَّةالْخُرَيْبِي أحد أَئِمَّة الْأَثرالْخَلِيل بن أَحْمد إِمَام الْعَرَبيَّةالْفراء إِمَام الْعَرَبيَّةالْخُرَيْبِي أحد أَئِمَّة الْأَثرعبد الله بن أبي جَعْفَر الرَّازِيّالنَّضر بن مُحَمَّد الْمروزِيطبقَة الشَّافِعِي وَأحمد رَضِي الله عَنْهُمَاابْن خُزَيْمَة وعدةالقعْنبِي ذَاك الإِمَامعَفَّان أحد أَعْلَام السّنةعَاصِم بن عَليّ شيخ البُخَارِيّالْحميدِيعَالم الْمشرق يحيى بن يحيى النَّيْسَابُورِيعَالم الرّيّ هِشَام بن عبيد الله الرَّازِيّفَقِيه الْمَدِينَة عبد الْملك بن الْمَاجشونمُحَمَّد بن مُصعب العابد شيخ بَغْدَادسنيد بن دَاوُد المصِّيصِي الْحَافِظنعيم بن حَمَّاد الْخُزَاعِيّ الْحَافِظبشر الحافي زاهد الْعَصْرأَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلامأَحْمد بن نصر الْخُزَاعِيّ الشَّهِيدزَوْجَة مكيقُتَيْبَة بن سعيد شيخ خُرَاسَانأَبُو معمر الْقطيعِي الْحَافِظيحيى بن معِين سيد الْحفاظ النجادعَليّ بن الْمَدِينِيّ إِمَام الْمُحدثينأَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل شيخ الْإِسْلَام رَحمَه الله وَطيب ثراه وَجعل الْجنَّة مثواهإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَالم خُرَاسَانأَحْمد بن سَلمَةأَحْمد بن سَلمَةأَبُو عبد الله بن الْأَعرَابِي لغَوِيّ زَمَانهأَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي عَالم أهل الجزيرةالعيشي من عُلَمَاء الْبَصْرَةهِشَام بن عمار عَالم الشَّامأَبُو ثَوْر من أَئِمَّة الِاجْتِهَادطبقَة أُخْرَى مِنْهُم الْمُزنِيّ والذهليالذهليالبُخَارِيّ رَضِي الله عَنهُأَبُو زرْعَة الرَّازِيّالبُخَارِيّ رَضِي الله عَنهُأَبُو زرْعَة الرَّازِيّأَبُو حَاتِم الرَّازِيّيحيى بن معَاذ الرَّازِيّ واعظ زَمَانهأَحْمد بن سِنَان مُحدث وَاسِطالإِمَام الرباني مُحَمَّد بن أسلم الطوسيعبد الْوَهَّاب الْوراقحَرْب الْكرْمَانِيعُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ الْحَافِظعُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ الْحَافِظابْن قُتَيْبَةابْن أبي عَاصِمأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّابْن مَاجَهابْن أبي شيبَةسهل التسترِيابْن مَاجَهابْن أبي شيبَةسهل التسترِيأَبُو مُسلم الْكَجِّي الْحَافِظطبقَة أُخْرَى بعد الثلاثمائةطبقَة أُخْرَى بعد الثلاثمائةزَكَرِيَّا السَّاجِيمُحَمَّد بن جريرحَمَّاد البوشنجي الْحَافِظإِمَام الْأَئِمَّة ابْن خُزَيْمَةابْن سُرَيج فَقِيه الْعرَاقأَبُو بكر بن أبي دَاوُد مُحدث بَغْدَادعَمْرو بن عُثْمَان الْمَكِّيّ شيخ الصُّوفِيَّةثَعْلَب إِمَام الْعَرَبيَّةأَبُو جَعْفَر التِّرْمِذِيّ الْفَقِيهأَبُو الْعَبَّاس السراجالْحَافِظ أَبُو عوَانَة صَاحب الصَّحِيحابْن صاعد حَافظ بَغْدَادالطَّحَاوِيّ الإِمَامنفطويه شيخ الْعَرَبيَّةأَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ صَاحب التصانيفعَليّ بن عِيسَى الشبليأَبُو مُحَمَّد البربهاري الْحسن بن عَليّ بن خلف شيخ الْحَنَابِلَة بِبَغْدَادطبقَة أُخْرَى من أَئِمَّة الْإِسْلَام وعلماء السّنةالْعَلامَة أَبُو بكر الصبغيأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ مُحدث الدُّنْيَاالإِمَام أَبُو بكر الْآجُرِيّالْحَافِظ أَبُو الشَّيْخالْعَلامَة أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّالْأَزْهَرِي إِمَام اللُّغَةأَبُو بكر شَاذانأَبُو الْحسن بن مهْدي الْمُتَكَلّمابْن بطةالدَّارَقُطْنِيّابْن مَنْدَهابْن أبي زيدالْخطابِيّابْن فوركابْن الباقلانيأَبُو أَحْمد القصابطبقَة أُخْرَى تَابِعَة لمن مرمعمر بن زِيَادأَبُو الْقَاسِم اللالكائييحيى بن عمارالْقَادِر بِاللَّه أَمِير الْمُؤمنِينَأَبُو عمر الطلمنكيأَبُو عُثْمَان الصَّابُونِيالْفَقِيه سليمأَبُو نصر السجْزِيأَبُو عَمْرو الدانيابْن عبد الْبرالقَاضِي أَبُو يعلىالْبَيْهَقِيّالْخَطِيبطبقَة أُخْرَىطبقَة أُخْرَىالْفَقِيه نصر الْمَقْدِسِيإِمَام الْحَرَمَيْنِسعد الزنجانيشيخ الْإِسْلَام الْأنْصَارِيّالقيروانيالْبَغَوِيّأَبُو الْحسن الكرجيأَبُو الْقَاسِم التَّيْمِيّابْن موهبالشَّيْخ عبد الْقَادِرالشَّيْخ أَبُو الْبَيَانالْقُرْطُبِيّ
جارٍ التحميل