أهل الأثرالأرشيف العلمي

ذكر مَا اتَّصل بِنَا عَن التَّابِعين فِي مَسْأَلَة الْعُلُوّ

# 315 - قَالَ أَبُو صَفْوَان الْأمَوِي عبد الله بن سعيد بن عبد الْملك بن مَرْوَان حَدثنَا يُونُس بن يزِيد عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب عَن كَعْب الْأَحْبَار قَالَ قَالَ الله عزوجل فِي التَّوْرَاة أَنا الله فَوق عبَادي وعرشي فَوق جَمِيع خلقي وَأَنا على عَرْشِي أدبر أُمُور عبَادي وَلَا يخفى عَليّ شَيْء فِي السَّمَاء وَلَا فِي الأَرْض // رُوَاته ثِقَات // 316 - وَقَالَ أَبُو الشَّيْخ فِي كتاب العظمة حَدثنَا الْوَلِيد بن أبان حَدثنَا يَعْقُوب النسوي حَدثنَا أَبُو صَالح حَدثنِي اللَّيْث حَدثنِي خَالِد بن يزِيد عَن سعيد بن أبي هِلَال أَن زيد بن أسلم حَدثهُ عَن عَطاء بن يسَار قَالَ أَتَى كَعْبًا رجل وَهُوَ فِي نفر فَقَالَ يَا أَبَا إِسْحَاق حَدثنِي عَن الْجَبَّار عز وَعلا فأعظم الْقَوْم فَقَالَ كَعْب دعوا الرجل فَإِنَّهُ إِن كَانَ جَاهِلا تعلم وَإِن كَانَ عَالما ازْدَادَ علما أخْبرك أَن الله عزوجل خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلهنَّ ثمَّ جعل بَين كل سماءين كَمَا بَين السَّمَاء الدُّنْيَا وَالْأَرْض وَجعل كثفها مثل ذَلِك ثمَّ رفع الْعَرْش فَاسْتَوَى عَلَيْهِ فَمَا من السَّمَوَات سَمَاء إِلَّا لَهَا أطيط كأطيط الرحل فِي أول مَا يرتحل وَذكر كلمة مُنكرَة لَا تسوغ لنا // والإسناد نظيف وَأَبُو صَالح لينوه وَمَا هُوَ بمتهم بل سيء الإتقان // 317 - وَقَالَ الثِّقَة عَن عَليّ بن الأرقم عَن مَسْرُوق أَنه كَانَ إِذا حدث عَن عَائِشَة قَالَ حَدَّثتنِي الصديقة بنت الصّديق حَبِيبَة حبيب الله

المبرأة من فَوق سبع سموات // إِسْنَاده صَحِيح // 318 - حَدِيث نسيت مُسْنده عَن سعيد بن جُبَير قَالَ قحط النَّاس فِي زمن ملك من مُلُوك بني إِسْرَائِيل سِنِين فَقَالَ الْملك ليرسلن علينا السَّمَاء أَو لنؤذينه فَقَالَ جُلَسَاؤُهُ كَيفَ تقدر وَهُوَ فِي السَّمَاء قَالَ أقتل أولياءه قَالَ فَأرْسل الله عَلَيْهِم السَّمَاء 319 - وروينا بِإِسْنَاد حسن عَن أبي بكر الْهُذلِيّ عَن الْحسن الْبَصْرِيّ قَالَ لَيْسَ شَيْء عِنْد رَبك أقرب إِلَيْهِ من إسْرَافيل وَبَينه وَبَينه سَبْعَة حجب كل حجاب خَمْسمِائَة عَام وَهُوَ دون هَذِه الْحجب رِجْلَاهُ فِي تخوم الثرى وَرَأسه من تَحت الْعَرْش // أَبُو بكر واه // 320 - حَدِيث حجاج بن مُحَمَّد عَن ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عبيد بن عُمَيْر قَالَ ينزل الرب عزوجل شطر اللَّيْل إِلَى السَّمَاء الدُّنْيَا فَيَقُول من يسألني فَأعْطِيه من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ حَتَّى إِذا كَانَ الْفجْر صعد الرب عزوجل // أخرجه عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي كتاب الرَّد على الْجَهْمِية تصنيفه // 321 - حَدِيث صَفْوَان بن عَمْرو الْحِمصِي عَن شُرَيْح بن عبيد الله أَنه كَانَ يَقُول ارْتَفع إِلَيْك ثُغَاء التَّسْبِيح وَصعد إِلَيْك وقار التَّقْدِيس سُبْحَانَكَ ذِي الجبروت بِيَدِك الْملك والملكوت والمفاتيح والمقادير // إِسْنَاده صَحِيح // 322 - ويروى عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ يَا رب من أهلك الَّذين هم أهلك الَّذين تظلهم فِي ظلّ عرشك

قَالَ هم الَّذين يأوون إِلَى مساجدي كَمَا تأوي النسور إِلَى أوكارها 323 - حَدِيثُ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنِ الْجَرِيرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ حَدَّثَنِي كَعْبٌ أَنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَلا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ لَهُنَّ دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ كَدَوِيِّ النَّحْلِ يُذَكِّرْنَ بِصَاحِبِهِنَّ 324 - حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة عَن ثَابت عَن مطرف بن عبد الله عَن كَعْب قَالَ إِن للْكَلَام الطّيب حول الْعَرْش لدويا كَدَوِيِّ النَّحْل يذكر بِصَاحِبِهِ // كِلَاهُمَا ثَابت عَن كَعْب الْأَحْبَار // 325 - حَدِيث إِسْمَاعِيل بن علية عَن أَيُّوب عَن أبي قلَابَة قَالَ لما أهبط الله تَعَالَى آدم قَالَ يَا آدم إِنِّي مهبط مَعَك بَيْتا يُطَاف حوله كَمَا يُطَاف حول عَرْشِي وَيصلى عِنْده كَمَا يصلى عِنْد عَرْشِي فَلم يزل كَذَلِك حَتَّى كَانَ الطوفان رفع فَكَانَت الْأَنْبِيَاء تحجه يأتونه فَلَا يعْرفُونَ مَوْضِعه حَتَّى بوأه الله تَعَالَى لإِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام // وَهُوَ ثَابت عَن أبي قلَابَة وَأَيْنَ مثل أبي قلَابَة فِي الْفضل وَالْجَلالَة هرب من تَوْلِيَة الْقَضَاء من الْعرَاق إِلَى الشَّام // 326 - حَدِيث أَحْمد بن يُونُس حَدثنَا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة حَدثنَا أَبُو إِسْحَاق عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ لما تعجل مُوسَى إِلَى ربه رأى فِي ظلّ الْعَرْش رجلا يغبطه فَسَأَلَ الله أَن يُخبرهُ باسمه فَقَالَ لَا وَلَكِنِّي أحَدثك بِشَيْء من فعله كَانَ لَا يحْسد النَّاس على مَا آتَاهُم الله من فَضله وَلَا يعق وَالِديهِ وَلَا يمشي بالنميمة // عَمْرو من كبار عُلَمَاء الْكُوفَة وإسنادها قوي رَوَاهُ الْعَبْسِي عَن أَحْمد // 327 - حَدِيث الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان عَن لَيْث عَن مُجَاهِد قَالَ مَا

أخذت السَّمَوَات وَالْأَرْض من الْعَرْش إِلَّا كَمَا تَأْخُذ الْحلقَة من أَرض الفلاة 328 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن الْمُبَارك أَنبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ أَنبأَنَا ابْن البطي أَنبأَنَا ابْن خيرون أَبُو عَليّ بن شَاذان أَنبأَنَا أَبُو سهل الْقطَّان حَدثنَا عبد الْكَرِيم اليرعاقولي حَدثنَا يحيى بن عبد الحميد وَغَيره قَالُوا أَنبأَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِد ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مقَاما مَحْمُودًا﴾ قَالَ يجلسه أَو يقعده على الْعَرْش // لهَذَا القَوْل طرق خَمْسَة وَأخرجه ابْن جرير فِي تَفْسِيره وَعمل فِيهِ الْمَرْوذِيّ مصنفاً وَسَيَأْتِي إِيضَاح ذَلِك بعد // 329 - أخبرنَا عمر بن عبد الْمُنعم عَن الْكِنْدِيّ أَنبأَنَا أَبُو بكر القَاضِي أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَنَا الْقطيعِي حَدثنَا أَبُو شُعَيْب الْحَرَّانِي حَدثنَا سُوَيْد ابْن سعيد حَدثنَا الْمُعْتَمِر عَن أَبِيه عَن أبي عمرَان عَن نوف الْبكالِي أَن مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام لما سمع الْكَلَام قَالَ من أَنْت الَّذِي يكلمني قَالَ أَنا رَبك الْأَعْلَى // إسنادها صَحِيح ونوف من عُلَمَاء التَّابِعين ووعاظهم // 330 - حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة أَنبأَنَا عَليّ بن زيد عَن مطرف بن الشخير أَن نَوْفًا الْبكالِي وَعبد الله بن عَمْرو اجْتمعَا فَقَالَ نوف إِنِّي أجد فِي التَّوْرَاة لَو أَن السَّمَوَات وَالْأَرْض كن طبقًا من حَدِيد فَقَالَ رجل

لَا إِلَه إِلَّا الله لخرقتهن حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى الله عزوجل 331 - حَدِيث يعلى بن عبيد أَنبأَنَا إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ حَكِيم ابْن جَابر قَالَ أخْبرت أَن ربكُم عزوجل لم يمس بِيَدِهِ إِلَّا ثَلَاثَة أَشْيَاء غرس الْجنَّة بِيَدِهِ وَخلق آدم بِيَدِهِ وَكتب التَّوْرَاة بِيَدِهِ 332 - حَدِيث نعيم بن حَمَّاد حَدثنَا ابْن الْمُبَارك عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن أبي عِيسَى أَن ملكا لما اسْتَوَى الرب على كرسيه سجد فَلَا يرفع رَأسه حَتَّى تقوم السَّاعَة فَيَقُول لم أعبدك حق عبادتك // أَبُو عِيسَى هُوَ يحيى بن رَافع أدْرك عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عَنهُ // 333 - حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيِّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا السَّمَوَاتُ عِنْدَ الْكُرْسِيِّ إِلا كحلقة ملقة بِأَرْضِ فَلاةٍ وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلاةِ عَلَى الْحَلَقَةِ // إِبْرَاهِيمُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَدْ وُثِّقَ // 334 - حَدِيث أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب الْبَاهِلِيّ وَهُوَ كَذَّاب عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْعَلَاء حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الْكَرِيم الصَّنْعَانِيّ حَدثنَا عبد الصَّمد بن معقل عَن وهب بن مُنَبّه قَالَ وجدت فِي التَّوْرَاة كَانَ الله وَلم يكن شَيْء قبله فِي تغنيه عَن الْخلق وَلَا يُقَال كَيفَ كَانَ وَأَيْنَ كَانَ وَحَيْثُ كَانَ لمن كَيفَ الكيف وَأَيْنَ الأين وَحَيْثُ الحيث فكون عَرْشه ثمَّ اسْتَوَى على الْعَرْش والكيف مَجْهُول // هَذَا أَحْسبهُ من وضع غُلَام الْخَلِيل وَهُوَ كَلَام رَكِيك نعم لَا يُقَال أَيْن كَانَ الله قبل أَن يخلق شَيْئا أما قَول الْإِنْسَان أَيْن الله فَهُوَ حق قد سَأَلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْجَارِيَة أَيْن الله فَقَالَت فِي السَّمَاء فَحكم بِأَنَّهَا مُؤمنَة

# 335 - حَدِيث أبي جَعْفَر النُّفَيْلِي حَدثنَا زُهَيْر بن مُعَاوِيَة حَدثنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خثيم حَدثنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ ذَكْوَانُ صَاحِبُ عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَمُوتُ فَقَالَ لَهَا كُنْتِ أَحَبَّ نِسَاءِ رَسُول الله وَلَمْ يَكُنْ يُحِبُّ إِلا طَيِّبًا وَأَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ // أَخْرَجَهُ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ فِي الرَّدِّ عَلَى بِشْرِ بْنِ عُثْمَان الْمَرِيسِيِّ // 336 - حَدِيث أبي سَلمَة الْمنْقري حَدثنَا أَبُو هِلَال حَدثنَا قَتَادَة قَالَ قَالَت بَنو إِسْرَائِيل يَا رب أَنْت فِي السَّمَاء وَنحن فِي الأَرْض فَكيف لنا أَن نَعْرِف رضاك وغضبك قَالَ إِذا رضيت اسْتعْملت عَنْكُم عَلَيْكُم خياركم وَإِذا غضِبت إستعلمت عَلَيْكُم شِرَاركُمْ هَذَا ثَابت عَن قَتَادَة أحد الْحفاظ الْكِبَار 337 - حَدِيث الْأَعْمَش عَن سَالم بن أبي الْجَعْد ﴿إِن رَبك لبالمرصاد﴾ قَالَ وَرَاء الصِّرَاط جسور جسر عَلَيْهِ الْأَمَانَة وجسر عَلَيْهِ الرَّحِم وجسر عَلَيْهِ الرب عزوجل رَوَاهُ الْعَسَّال بِإِسْنَاد صَحِيح 338 - حَدِيث عَن عِكْرِمَة قَالَ بَيْنَمَا رجل فِي الْجنَّة اشْتهى الزَّرْع فَيَقُول للْمَلَائكَة ابذروا فَيخرج أَمْثَال الْجبَال فَيَقُول لَهُ الرب عزوجل من فَوق عَرْشه كل يَا ابْن آدم فَإِن ابْن آدم لَا يشْبع // إِسْنَاده لَيْسَ بِذَاكَ // 339 - حَدِيث صَحَّ فِي السّنة للالكائي عَن ثَابت الْبنانِيّ قَالَ كَانَ دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام يُطِيل الصَّلَاة ثمَّ يرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء ثمَّ

يَقُول إِلَيْك رفعت رَأْسِي يَا عَامر السَّمَاء نظر العبيد إِلَى أَرْبَابهَا يَا سَاكن السَّمَاء 340 - وَفِي الْفَارُوق لشيخ الْإِسْلَام الْأنْصَارِيّ بِإِسْنَاد عَن الضَّحَّاك قَالَ أول مَا خلق الله عزوجل الْعَرْش ثمَّ الْقَلَم 341 - وَعَن وهب بن مُنَبّه قَالَ أول مَا خلق الله الْعَرْش من نور 342 - حَدِيث ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَكَذَلِكَ نري إِبْرَاهِيم ملكوت السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ قَالَ فرجت لَهُ السَّمَوَات حَتَّى نظر إِلَى الْعَرْش وفرجت لَهُ الأَرْض حَتَّى نظر إِلَى التخوم 343 - حَدِيث الثَّوْريّ عَن ابْن أبي قيس عَن هزيل بن شُرَحْبِيل قَالَ أَرْوَاح آل فِرْعَوْن فِي أَجْوَاف طير سود يعرضون على النَّار غدْوَة وعشيا وأرواح الشُّهَدَاء فِي أَجْوَاف طير خضر وَإِن أَطْفَال الْمُسلمين عصافير تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثمَّ تأوي إِلَى قناديل منوطة بالعرش 344 - وَقد رَوَاهُ جمَاعَة عَن الْأَعْمَش عَن أبي قيس عَن عبد الرَّحْمَن ابْن شرْوَان ويروى عَن هزيل عَن ابْن مَسْعُود وَلم يثبت 345 - حَدِيث يزِيد بن هَارُون أَنبأَنَا الْجريرِي عَن أبي عطاف قَالَ كتب الله التَّوْرَاة لمُوسَى بِيَدِهِ فِي أَلْوَاح من در الحَدِيث 346 - حَدِيث عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَة بن صَالح عَن بعض المشيخة قَالَ أول مَا خلق الله عَرْشه على المَاء وَخلق الْمَلَائِكَة فَقَالُوا رَبنَا لم خلقتنا قَالَ لحمل عَرْشِي قَالُوا وَمن يقوى على ذَلِك قَالَ

فَقولُوا لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم فيحملكم وَالْعرش قُوَّة الله تَعَالَى 347 - عَن سُلَيْمَان بن حميد سمع مُحَمَّد بن كَعْب قَالَ إِذا فرغ الله من الْعباد أقبل فِي ظلل من الْغَمَام وَالْمَلَائِكَة فَيسلم على أهل الْجنَّة فيردون عَلَيْهِ 348 - حَدِيث فِي الْحِلْية بِإِسْنَاد صَحِيح عَن مَالك بن دِينَار أَنه كَانَ يَقُول خُذُوا فَيقْرَأ ثمَّ يَقُول اسمعوا إِلَى قَول الصَّادِق من فَوق عَرْشه 349 - حَدِيث لأبي بكر بن أبي الدُّنْيَا حَدثنَا أَبُو عَليّ الْمَدَائِنِي حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن الْحسن عَن أبي جَعْفَر الْقرشِي عَن مَالك بن دِينَار قَالَ قَرَأت فِي بعض الْكتب أَن الله جلّ جَلَاله يَقُول يَا ابْن آدم خيري ينزل عَلَيْك وشرك يصعد إِلَيّ لَا يزَال ملك كريم قد عرج مِنْك إِلَيّ بِعَمَل قَبِيح // إسنادها مظلم // 350 - حَدِيث من طَرِيق شبْل بن عباد الْمَكِّيّ عَن ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد ﴿وَقَرَّبْنَاهُ نجيا﴾ قَالَ بَين السَّمَاء السَّابِعَة وَبَين الْعَرْش سَبْعُونَ ألف حجاب فَمَا زَالَ يقرب مُوسَى حَتَّى كَانَ بَينه وَبَينه حجاب فَلَمَّا رأى مَكَانَهُ وَسمع صريف الْقَلَم قَالَ ﴿رب أَرِنِي أنظر إِلَيْك﴾ // هَذَا ثَابت عَن مُجَاهِد إِمَام التَّفْسِير أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات // 351 - وَفِي كتاب إصْلَاح الْمنطق عَن جرير بن الخطفي أَنه لما وَفد على عبد الْملك بن مَرْوَان ليمتدحه قَالَ مَا جَاءَ بك يَا جرير قَالَ

(أَتَاك بِي الله الَّذِي فَوق عَرْشه... وَنور إِسْلَام عَلَيْك دَلِيل) 352 - كتب إِلَيّ مُحَمَّد بن النَّاس أَن أَبَا مُحَمَّد بن قدامَة أخْبرهُم أَنبأَنَا ابْن البطي أَنبأَنَا ابْن خيرون أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم الْخرقِيّ حَدثنَا النجاد حَدثنَا معَاذ ابْن الْمثنى حَدثنِي مُحَمَّد بن بشير حَدثنَا سُفْيَان قَالَ كنت عِنْد ربيعَة بن أبي عبد الرَّحْمَن فَسَأَلَهُ رجل فَقَالَ ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ كَيفَ اسْتَوَى فَقَالَ الاسْتوَاء غير مَجْهُول والكيف غير مَعْقُول وَمن الله الرسَالَة وعَلى الرَّسُول الْبَلَاغ وعلينا التَّصْدِيق 353 - حَدِيث يحيى البابلي حَدثنَا الْأَوْزَاعِيّ حَدثنِي حسان بن عَطِيَّة قَالَ حَملَة الْعَرْش أَقْدَامهم ثَابِتَة فِي الأَرْض السَّابِعَة ورؤوسهم قد جَاوَزت السَّمَاء السَّابِعَة وقرونهم مثل طولهم عَلَيْهَا الْعَرْش 354 - أَنبأَنَا أَحْمد بن سَلامَة عَن مُحَمَّد بن أبي زيد أَنبأَنَا مَحْمُود الصَّيْرَفِي أَنبأَنَا ابْن فادشاه أَنبأَنَا أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْفضل الْأَسْفَاطِي حَدثنَا سُلَيْمَان بن حَرْب سَمِعت حَمَّاد بن زيد يَقُول سَمِعت أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ وَذكر الْمُعْتَزلَة وَقَالَ إِنَّمَا مدَار الْقَوْم على أَن يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّمَاء شَيْء // هَذَا إِسْنَاد كَالشَّمْسِ وضوحاً وكالأسطوانة ثبوتاً عَن سيد أهل الْبَصْرَة وعالمهم // 355 - وَقَرَأَ ابْن مُحَيْصِن رَفِيق ابْن كثير بِمَكَّة ﴿وَفِي السَّمَاء رزقكم وَمَا توعدون﴾

) // حرف ابْن مُحَيْصِن فِي كتاب الْمنْهَج لأبي مُحَمَّد سبط الْخياط قَالَ الْأُسْتَاذ ابْن مُجَاهِد كَانَ عَالما بالأثر والعربية لَكِن أَكثر الْعلمَاء على أَن قِرَاءَة ابْن مُحَيْصِن فِي عداد الشاذ // 356 - حَدِيث مقَاتل بن حَيَّان عَن الضَّحَّاك فِي قَوْله تَعَالَى ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رابعهم﴾ قَالَ هُوَ على عَرْشه وَعلمه مَعَهم وَفِي لفظ هُوَ فَوق الْعَرْش وَعلمه مَعَهم أَيْن مَا كَانُوا // أخرجه أَبُو أَحْمد الْعَسَّال وَأَبُو عبد الله بن بطة وَأَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ بِإِسْنَاد جيد وَمُقَاتِل ثِقَة إِمَام // 357 - وَقَالَ هَارُون بن مَعْرُوف حَدثنَا ضَمرَة عَن صَدَقَة قَالَ سَمِعت سُلَيْمَان التَّيْمِيّ يَقُول لَو سُئِلت أَيْن الله لَقلت فِي السَّمَاء // سُلَيْمَان من أَئِمَّة الْبَصْرَة علما وَعَملا // 358 - وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الإِمَامِ أَحْمَدَ بن حَنْبَل فِي كتاب السّنة لَهُ كتب إِلَيّ عَبَّاس بن عبد الْعَظِيم بِخَطِّهِ حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الْكَرِيم حَدثنِي عبد الصَّمد بن معقل سَمِعت وهب بن مُنَبّه يَقُول وَذكر عَظمَة الله تَعَالَى فَقَالَ أَن السَّمَوَات والبحار لفي الهيكل وَإِن الهيكل لفي الْكُرْسِيّ وَإِن قَدَمَيْهِ عزوجل لعلى الْكُرْسِيّ وَقد عَاد الْكُرْسِيّ كالنعل فِي قَدَمَيْهِ فَسئلَ وهب عَن الْأَرْضين فَقَالَ هِيَ سبع أَرضين ممهدة بَين كل أَرضين بَحر وَالْبَحْر الْأَخْضَر مُحِيط بذلك والهيكل من وَرَاء الْبَحْر // كَانَ وهب من أوعية الْعُلُوم لَكِن جلّ علمه عَن أَخْبَار الْأُمَم السالفة كَانَ عِنْده كتب كَثِيرَة إسرائيليات كَانَ ينْقل مِنْهَا لَعَلَّه أوسع دَائِرَة من كَعْب الْأَحْبَار وَهَذَا الَّذِي وَصفه من الهيكل وَأَن الْأَرْضين السَّبع يتخللها الْبَحْر وَغير ذَلِك فِيهِ نظر وَالله أعلم فَلَا نرده وَلَا نتخذه دَلِيلا //

# 359 - أخبرنَا الْحسن بن عَليّ أَنبأَنَا جَعْفَر أَنبأَنَا السلَفِي أَنبأَنَا عَليّ بن بَيَان أَنبأَنَا بشري الفاتني أَنبأَنَا عمر بن سبيك القَاضِي حَدثنَا الْحُرُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِشْكَابٍ حَدثنَا عمر بن مدرك الرَّازِيّ حَدثنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثك رَبك مقَاما مَحْمُودًا﴾ قَالَ يقعده على الْعَرْش // إِسْنَاده سَاقِطٌ وَعُمَرُ هَذَا الرَّازِيُّ مَتْرُوكٌ وَفِيهِ جُوَيْبِرٌ قَالَ مُتَكَلِّمٌ اللامُ فِي الْعَرْشِ لَيْسَتْ لِلْمَعْهُودِ بَلْ لِلْجِنْسِ قُلْتُ هَذَا مَشْهُورٌ مِنْ قَوْلِ مُجَاهِدٍ وَيُرْوَى مَرْفُوعًا وَهُوَ بَاطِلٌ // 360 - قَرَأت على أَحْمد بن هِبَةِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بن مُحَمَّد أَنبأَنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل أَنبأَنَا محلم بن إِسْمَاعِيل الضَّبِّيّ أَنبأَنَا الْخَلِيل بن أَحْمد السجْزِي حَدثنَا أَبُو الْعَبَّاس السراج حَدثنَا قُتَيْبَة وَالْحسن بن الصَّباح الْبَزَّار قَالَا حَدثنَا الْقَاسِم بن مُحَمَّد حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن حبيب بن أبي حبيب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ شهِدت خَالِد بن عبد الله الْقَسرِي وخطبهم بواسط فَقَالَ يَا أَيهَا النَّاس ضحوا تقبل الله مِنْكُم فَإِنِّي مضح بالجعد بن دِرْهَم فَإِنَّهُ زعم أَن الله لم يتَّخذ إِبْرَاهِيم خَلِيلًا وَلم يكلم مُوسَى تكليماً سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُول الْجَعْد علوا كَبِيرا ثمَّ نزل فذبحه // قلت والجهمية والمعتزلة تَقول هَذَا وتحرف نَص التَّنْزِيل فِي ذَلِك وَزَعَمُوا أَن الرب منزه عَن ذَلِك // 361 - قَرَأت فِي كتاب الرَّد على الْجَهْمِية لعبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم

الرَّازِيّ صَاحب التصانيف حَدثنَا عِيسَى بن أبي عمرَان الرَّمْلِيّ حَدثنَا أَيُّوب ابْن سُوَيْد عَن السّري بن يحيى قَالَ خَطَبنَا خَالِد الْقَسرِي وَقَالَ انصرفوا إِلَى ضَحَايَاكُمْ تقبل الله مِنْكُم فَإِنِّي مضح بالجعد وَذكر الْقِصَّة

فصول الكتاب · 175 فصل · 596 صفحة
العلو للعلي الغفار
تأليف شمس الدين الذهبي
الأولى، 1416هـ - 1995م
تقدّمك في الكتاب: ذكر مَا اتَّصل بِنَا عَن التَّابِعين فِي مَسْأَلَة الْعُلُوّ — 10 من 177
فصول العلو للعلي الغفار · 596 صفحة
رب يسر وأعن وتمم وَاخْتِمْ بِخَير فِي عَافِيَة يَا كريمالْآيَات وَالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي الْعُلُوّآيَات الإستواء والعلوالْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي الْعُلُوّ
فَمن الْأَحَادِيث المتواترة الْوَارِدَة فِي الْعُلُوّ
أَحَادِيث الْمِعْرَاجفِي رُؤْيَة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ربه ليلتئذ اخْتِلَافذكر مَا اتَّصل بِنَا عَن التَّابِعين فِي مَسْأَلَة الْعُلُوّذكر مَا قَالَه الْأَئِمَّة عِنْد ظُهُور الجهم ومقالتهذكر مَا قَالَه الْأَئِمَّة عِنْد ظُهُور الجهم ومقالتهقَول أبي حنيفَة عَالم الْعرَاق رَحمَه الله تَعَالَىابْن جريح شيخ الْحرم ومفتي الْحجازعَالم أهل الشَّام فِي زَمَانهمقَاتل بن حَيَّان عَالم خُرَاسَانسُفْيَان الثَّوْريّ عَالم زَمَانهمَالك إِمَام دَار الْهِجْرَةاللَّيْث بن سعد عَالم مصرسَلام بن أبي مُطِيع من أَئِمَّة الْبَصْرَةحَمَّاد بن سَلمَة إِمَام أهل الْبَصْرَةعبد الْعَزِيز بن الْمَاجشون مفتي الْمَدِينَة وعالمها مَعَ مَالكحَمَّاد بن زيد الْبَصْرِيّ الْحَافِظ أحد الْأَعْلَامابْن أبي ليلى قَاضِي الْكُوفَة وعالمها قديم الْمَوْتجَعْفَر الصَّادِق سيد العلويين فِي زَمَانه وَأحد أَئِمَّة الْحجاز لم يلْحق الصَّحَابَةسَلام مقرىء الْبَصْرَةشريك القَاضِي أحد الْكِبَارمُحَمَّد بن إِسْحَاق إِمَام أهل الْمَغَازِيمسعر بن كدام أحد الْأَئِمَّةطبقَة أُخْرَى تالية لمن مضىطبقَة أُخْرَى تالية لمن مضىجرير الضَّبِّيّ مُحدث الرّيّعبد الله بن الْمُبَارك شيخ الْإِسْلَامالفضيل بن عِيَاض شيخ الْحرمهشيم بن بشير عَالم أهل بَغْدَادنوح الْجَامِع فَقِيه خُرَاسَانعباد بن الْعَوام مُحدث وَاسِطالقَاضِي أَبُو يُوسُف رَحمَه اللهعبد الله بن إِدْرِيس أحد الْأَعْلَاممُحَمَّد بن الْحسن فَقِيه الْعرَاقبكير بن جَعْفَر السّلمِيّ من عُلَمَاء جرجانيحيى الْقطَّان سيد الْحفاظمَنْصُور بن عمار واعظ زَمَانهسُفْيَان بن عُيَيْنَة أحد الْأَعْلَامأَبُو بكر بن عَيَّاش ذَاك الإِمَامعَليّ بن عَاصِم مُحدث وَاسِطيزِيد بن هَارُون شيخ الْإِسْلَامسعيد بن عَامر الضبعِي عَالم الْبَصْرَةوَكِيع بن الْجراح عَالم الْكُوفَةعبد الرَّحْمَن بن مهْدي الإِمَاموهب بن جرير من أَئِمَّة الْبَصْرَةالْأَصْمَعِي عَالم وقتهالْخَلِيل بن أَحْمد إِمَام الْعَرَبيَّةالْفراء إِمَام الْعَرَبيَّةالْخُرَيْبِي أحد أَئِمَّة الْأَثرالْخَلِيل بن أَحْمد إِمَام الْعَرَبيَّةالْفراء إِمَام الْعَرَبيَّةالْخُرَيْبِي أحد أَئِمَّة الْأَثرعبد الله بن أبي جَعْفَر الرَّازِيّالنَّضر بن مُحَمَّد الْمروزِيطبقَة الشَّافِعِي وَأحمد رَضِي الله عَنْهُمَاابْن خُزَيْمَة وعدةالقعْنبِي ذَاك الإِمَامعَفَّان أحد أَعْلَام السّنةعَاصِم بن عَليّ شيخ البُخَارِيّالْحميدِيعَالم الْمشرق يحيى بن يحيى النَّيْسَابُورِيعَالم الرّيّ هِشَام بن عبيد الله الرَّازِيّفَقِيه الْمَدِينَة عبد الْملك بن الْمَاجشونمُحَمَّد بن مُصعب العابد شيخ بَغْدَادسنيد بن دَاوُد المصِّيصِي الْحَافِظنعيم بن حَمَّاد الْخُزَاعِيّ الْحَافِظبشر الحافي زاهد الْعَصْرأَبُو عبيد الْقَاسِم بن سَلامأَحْمد بن نصر الْخُزَاعِيّ الشَّهِيدزَوْجَة مكيقُتَيْبَة بن سعيد شيخ خُرَاسَانأَبُو معمر الْقطيعِي الْحَافِظيحيى بن معِين سيد الْحفاظ النجادعَليّ بن الْمَدِينِيّ إِمَام الْمُحدثينأَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل شيخ الْإِسْلَام رَحمَه الله وَطيب ثراه وَجعل الْجنَّة مثواهإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَالم خُرَاسَانأَحْمد بن سَلمَةأَحْمد بن سَلمَةأَبُو عبد الله بن الْأَعرَابِي لغَوِيّ زَمَانهأَبُو جَعْفَر النُّفَيْلِي عَالم أهل الجزيرةالعيشي من عُلَمَاء الْبَصْرَةهِشَام بن عمار عَالم الشَّامأَبُو ثَوْر من أَئِمَّة الِاجْتِهَادطبقَة أُخْرَى مِنْهُم الْمُزنِيّ والذهليالذهليالبُخَارِيّ رَضِي الله عَنهُأَبُو زرْعَة الرَّازِيّالبُخَارِيّ رَضِي الله عَنهُأَبُو زرْعَة الرَّازِيّأَبُو حَاتِم الرَّازِيّيحيى بن معَاذ الرَّازِيّ واعظ زَمَانهأَحْمد بن سِنَان مُحدث وَاسِطالإِمَام الرباني مُحَمَّد بن أسلم الطوسيعبد الْوَهَّاب الْوراقحَرْب الْكرْمَانِيعُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ الْحَافِظعُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ الْحَافِظابْن قُتَيْبَةابْن أبي عَاصِمأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّابْن مَاجَهابْن أبي شيبَةسهل التسترِيابْن مَاجَهابْن أبي شيبَةسهل التسترِيأَبُو مُسلم الْكَجِّي الْحَافِظطبقَة أُخْرَى بعد الثلاثمائةطبقَة أُخْرَى بعد الثلاثمائةزَكَرِيَّا السَّاجِيمُحَمَّد بن جريرحَمَّاد البوشنجي الْحَافِظإِمَام الْأَئِمَّة ابْن خُزَيْمَةابْن سُرَيج فَقِيه الْعرَاقأَبُو بكر بن أبي دَاوُد مُحدث بَغْدَادعَمْرو بن عُثْمَان الْمَكِّيّ شيخ الصُّوفِيَّةثَعْلَب إِمَام الْعَرَبيَّةأَبُو جَعْفَر التِّرْمِذِيّ الْفَقِيهأَبُو الْعَبَّاس السراجالْحَافِظ أَبُو عوَانَة صَاحب الصَّحِيحابْن صاعد حَافظ بَغْدَادالطَّحَاوِيّ الإِمَامنفطويه شيخ الْعَرَبيَّةأَبُو الْحسن الْأَشْعَرِيّ صَاحب التصانيفعَليّ بن عِيسَى الشبليأَبُو مُحَمَّد البربهاري الْحسن بن عَليّ بن خلف شيخ الْحَنَابِلَة بِبَغْدَادطبقَة أُخْرَى من أَئِمَّة الْإِسْلَام وعلماء السّنةالْعَلامَة أَبُو بكر الصبغيأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ مُحدث الدُّنْيَاالإِمَام أَبُو بكر الْآجُرِيّالْحَافِظ أَبُو الشَّيْخالْعَلامَة أَبُو بكر الْإِسْمَاعِيلِيّالْأَزْهَرِي إِمَام اللُّغَةأَبُو بكر شَاذانأَبُو الْحسن بن مهْدي الْمُتَكَلّمابْن بطةالدَّارَقُطْنِيّابْن مَنْدَهابْن أبي زيدالْخطابِيّابْن فوركابْن الباقلانيأَبُو أَحْمد القصابطبقَة أُخْرَى تَابِعَة لمن مرمعمر بن زِيَادأَبُو الْقَاسِم اللالكائييحيى بن عمارالْقَادِر بِاللَّه أَمِير الْمُؤمنِينَأَبُو عمر الطلمنكيأَبُو عُثْمَان الصَّابُونِيالْفَقِيه سليمأَبُو نصر السجْزِيأَبُو عَمْرو الدانيابْن عبد الْبرالقَاضِي أَبُو يعلىالْبَيْهَقِيّالْخَطِيبطبقَة أُخْرَىطبقَة أُخْرَىالْفَقِيه نصر الْمَقْدِسِيإِمَام الْحَرَمَيْنِسعد الزنجانيشيخ الْإِسْلَام الْأنْصَارِيّالقيروانيالْبَغَوِيّأَبُو الْحسن الكرجيأَبُو الْقَاسِم التَّيْمِيّابْن موهبالشَّيْخ عبد الْقَادِرالشَّيْخ أَبُو الْبَيَانالْقُرْطُبِيّ
جارٍ التحميل