أهل الأثرالأرشيف العلمي
مقالة

الصحيح المسند من آثار التابعي سعيد بن جبير رحمه الله تعالى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

فهذا جمع لآثار التابعي الجليل [ سعيد بن جبير ] الوالبي مولاهم والذي كان أحد أعيان تلاميذ ابن عباس وكان ابن عمر يثني على معرفته بالفرائض ويقدمه على نفسه في ذلك

وقد كان علي بن الحسين زين العابدين وهو أفضل أهل البيت في عصره ، يسأل سعيداً ويستفيد منه

قال ابن سعد في الطبقات [ 7229]: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ مَسْعُودِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ : مَا فَعَلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : صَالِحٌ . قَالَ : ذَاكَ رَجُلٌ كَانَ يَمُرُّ بِنَا فَنُسَائِلُهُ عَنِ الْفَرَائِضِ وَأَشْيَاءَ مِمَّا يَنْفَعُنَا اللَّهُ بِهَا ؛ إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدَنَا مَا يَرْمِينَا بِهِ هَؤُلاَءِ ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْعِرَاقِ . وأحسب أن جمع آثاره امتداد لجمع آثار ابن عباس وابن عمر إذ أنه أخذ عامة علمه عنهما والآن مع آثار هذا التابعي الجليل

1- قال ابن سعد في الطبقات [ 22]: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي قَوْلِهِ : {قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمُ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى} قَالَ : أَنْ تَصِلُوا قَرَابَةَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ .

2- قال ابن سعد في الطبقات [ 28]: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، قَالاَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : خُلِقَ آدَمُ مِنْ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : دَحْنَاءُ.وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ.

3- قال ابن سعد في الطبقات [ 29 ]: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، وَخَلاَّدُ بْنُ يَحْيَى ، قَالاَ : أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، قَالَ : قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : أَتَدْرِي لِمَ سُمِّيَ آدَمُ ؟ لأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ.

4- قال ابن سعد في الطبقات [ 32]: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : إِنَّمَا سُمِّيَ آدَمُ لأَنَّهُ خُلِقَ مِنْ أَدِيمِ الأَرْضِ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ إِنْسَانًا لأَنَّهُ نَسِيَ.

5- قال ابن سعد في الطبقات [ 7332]: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ :إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونَ عَنْ عِكْرِمَةَ بِأَحَادِيثَ لَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ مَا حَدَّثَ بِهَا . قَالَ : فَجَاءَ عِكْرِمَةُ فَحَدَّثَهُ بِتِلْكَ الأَحَادِيثِ كُلِّهَا . قَالَ : وَالْقَوْمُ سُكُوتٌ , فَمَا تَكَلَّمَ سَعِيدٌ . قَالَ : ثُمَّ قَامَ عِكْرِمَةُ , فَقَالُوا : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ , مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : فَعَقَدَ ثَلاَثِينَ , وَقَالَ : أَصَابَ الْحَدِيثَ . ما قال الكلمة تكذيباً لعكرمة وإنما أراد أنه لا يرى صلاحاً من ذكر بعض الأخبار كما في الخبر الآخر عنه ( لو كف عن بعض حديثه )

6- قال ابن سعد في الطبقات [ 8080]: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ ، قَالَ : جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَجَعَلَ يَقُولُ : أَيْنَ أَبُو مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : فَأَشَارُوا إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ : أَيْنَ أَبُو مُحَمَّدٍ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : مَا لَنَا هَاهُنَا مَعَ عَطَاءٍ شَيْءٌ.
عطاء هو ابن أبي رباح وكانت كنيته أبو محمد فجاء الأعرابي يسأل عن عطاء فظنوه يسأل عن سعيد فلما رأى أنه سعيد استمر بسؤاله ( أين أبو محمد ) ففهم سعيد أنه أراد عطاء بن أبي رباح وهو أعلم التابعين بالمناسك

7- قال ابن سعد في الطبقات [ 8253]: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ سُرُجَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ.
يقصد أصحاب عبد الله بن مسعود كانت الكوفة تضاء بعلمهم

8- قال ابن سعد في الطبقات [ 9081]: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ , قُلْتُ : أَكُلُّ مَا أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ سَأَلْتَ عَنْهُ ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ فَقَالَ : لاَ ، كُنْتُ أَجْلِسُ وَلاَ أَتَكَلَّمُ حَتَّى أَقُومَ فَيَتَحَدَّثُونَ فَأَحْفَظُ.

وهذا يبين لك سبب كثرة مراسيل سعيد بن جبير ونظرائه في باب التفسير فإنهم لا يسندون في الغالب والسبب في ذلك أن الناس يعرفون هم عمن أخذوا

9- قال ابن سعد في الطبقات [ 9084]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ فِي صَحِيفَةٍ وَلَوْ عَلِمَ بِهَا كَانَتِ الْفَيْصَلَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِيلاَءِ فَقَالَ : أَتُرِيدُ أَنْ تَقُولَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ . قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ وَنَرْضَى بِقَوْلِكَ وَنَقْنَعُ . قَالَ : يَقُولُ فِي ذَلِكَ الأُمَرَاءُ.
فيه الاحتجاج بأقاويل الصحابة إن لم يوجد نص

10- قال ابن سعد في الطبقات [ 9085]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كُنَّا إِذَا اخْتَلَفْنَا بِالْكُوفَةِ فِي شَيْءٍ كَتَبْتُهُ عِنْدِي حَتَّى أَلْقَى ابْنَ عُمَرَ فَأَسْأَلَهُ عَنْهُ.

11- قال ابن سعد في الطبقات [ 9086]: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَسْلَمَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ فَرِيضَةٍ ، فَقَالَ : ائْتِ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِالْحِسَابِ مِنِّي ، وَهُوَ يَفْرِضُ مِنْهَا مَا أَفْرِضُ.

12- قال ابن سعد في الطبقات [ 9089]: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَامِلٌ ، عَنْ حَبِيبٍ ، قَالَ : كَانَ أَصْحَابُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَعْذِلُونَهُ يُحَدِّثُ فَقَالَ : إِنِّي أُحَدِّثُكَ وَأَصْحَابُكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَذْهَبَ بِهِ مَعِي إِلَى حُفْرَتِي . معناه أنهم يلومونه على كثرة حديثه فيبرر ذلك بأنه يخشى أن يذهب به إلى حفرته يعني قبره ، رحمهم الله يتكلمون ورعاً ويسكتون ورعا

13- قال ابن سعد في الطبقات [ 9090]: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : مَا يَأْتِينِي أَحَدٌ يَسْأَلُنِي.
هذا من حبه لتعليم الناس وإفادتهم مع ثقته بما حمله من العلم عن الصحابة ، لم يقل ذلك طلباً للعلو في الأرض ولا للشهرة

14- قال ابن سعد في الطبقات [ 9091]: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِحَدِيثٍ قَالَ : فَتَبِعْتُهُ أَسْتَعِيدُهُ ، فَقَالَ : لَيْسَ كُلُّ حِينٍ أَحْلُبُ فأشربُ.
15- قال ابن سعد في الطبقات [ 9092]: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقَالَ لِي : أزَهِد النَّاس ؟ كَانَ يَجِيئُنِي إِلَى هَذِهِ السَّاعَةِ كَذَا وَكَذَا يَسْأَلُونَنِي.
يسأل متعجباً هل زهد الناس بالعلم ؟ ، أما أنهم اليوم أزهد وأزهد !

16- قال ابن سعد في الطبقات [ 9093]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُصُّ لَنَا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ.
أبو شهاب يحتمل في هذا ، وهذا الأثر أصل في إعطاء الدرس اليومي

17- قال ابن سعد في الطبقات [ 9094]: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَبِي حَسَّانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّ امْرَأَةً كَتَبَتْ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهُ قَالَ : فَدَفَعَ الْكِتَابَ إِلَى ابْنِهِ فَلَبَّسَ قَالَ : فَدَفَعَ الصَّحِيفَةَ إِلَيَّ فَقَرَأْتُهَا عَلَيْهِ فَقَالَ لاِبْنِهِ : أَلاَ هَذْرَمْتَهَا كَمَا هَذْرَمَهَا الْغُلاَمُ الْمُضَرِيُّ.
سماه الغلام المضري مع أنه مولى ، وسماه بهذا لفصاحته

18- قال ابن سعد في الطبقات [ 9095]: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ لَيْلَتَيْنِ.
هذا خلاف السنة فالسنة ختمه في ثلاث ، ولعل سعيداً لاحظ المعنى وهو عدم الفقه وقد كان فقيهاً

19- قال ابن سعد في الطبقات [ 9096]: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَمَّادٍ ، قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ :

قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ فِي الْكَعْبَةِ.
20- قال ابن سعد في الطبقات [ 9097]: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ وِقَاءٍ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَجِيءُ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ.
وقاء يحتمل في هذا

21- قال ابن سعد في الطبقات [ 9099]: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هَاشِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : إِنِّي لأَقْرَأُ عَامَّةَ حِزْبِي وَإِنَّ الإِمَامَ لَيَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
الذي ينبغي الإنصات للإمام ولكن كان بعض الأئمة في ذلك الزمان يتكلمون بغير ذكر الله فرأى جماعة من السلف أنهم لم يؤمروا بالاستماع لمثل هذا

22- قال ابن سعد في الطبقات [ 9100]: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يُصَلِّي بِنَا فِي رَمَضَانَ فَكَانَ يَرْجِعُ فَرُبَّمَا أَعَادَ الآيَةَ مَرَّتَيْنِ .

23- قال ابن سعد في الطبقات [ 9101]: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لِرَجُلٍ : مَا الَّذِي أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي ؟ قَالَ : لَمْ نُحَدِثْ بَعْدَكَ شَيْئًا . قَالَ : بَلَى الأَعْمَى وَابْنُ الصَّيْقَلِ يُغَنِّيَانِكُمْ بِالْقُرْآنِ الله المستعان بدعة القراءة بالألحان والتغني بالقرآن ظهرت في زمن التابعين واليوم قد عم البلاء وطم

24- قال ابن سعد في الطبقات [ 9102]: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَؤُمُّهُمْ فَسَمِعْتُهُ يُرَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ : {إِذِ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلاَسِلُ يُسْحَبُونَ}.

25- قال ابن سعد في الطبقات [ 9103]: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يُصَلِّي بِنَا الْعَتَمَةَ فِي رَمَضَانَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَمْكُثُ هُنَيْهَةً ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي بِنَا سِتَّ تَرْوِيحَاتٍ وَيُوتِرُ بِثَلاَثٍ وَيَقْنُتُ بِقَدْرِ خَمْسِينَ آيَةً.
وهذا يعني أنه كان يصلي خمس عشر ركعة أول الليل طوال رمضان

26- قال ابن سعد في الطبقات [ 9106]: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، قَالَ : كَلَّمْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بَعْدَ مَطْلَعِ الْفَجْرِ فَلَمْ يُكَلِّمْنِي.
يبدو أنه يبقى يذكر الله حتى تطلع الشمس ولا يكلم أحداً

27- قال ابن سعد في الطبقات [ 9108]: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِّنَا , وَرَزَقْتَ فَأَكْثَرْتَ وَأَطْيَبْتَ فَزِدْنَا.
عطاء يحتمل في هذا

28- قال ابن سعد في الطبقات [ 9112]: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ لاَ يَدَعُ أَحَدًا يَغْتَابُ عِنْدَهُ أَحَدًا يَقُولُ : إِنْ أَرَدْتَ ذَلِكَ فَفِي وَجْهِهِ.
الله المستعان قل من يعمل بهذا ، وكم جنينا من بلاء الغيبة اللهم اعفو عنا ولا تمقتنا

29- قال ابن سعد في الطبقات [ 9113]: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ هَمَّامٍ ، عَنْ لَيْثٍ : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَبْصَرَ دُرَّةً فَلَمْ يَأْخُذْهَا.
الذي عليه ابن عمر أن الأفضل في اللقطة تركها وعدم التقاطها.
ويبدو أن هذا مذهب سعيد

30- قال ابن سعد في الطبقات [ 9114]: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَصَمُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ أَبِي : أَظْهِرِ الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ عَنَاءٌ وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ فَإِنَّهُ لاَ يُعْتَذَرُ مِنْ خَيْرٍ.

31- قال ابن سعد في الطبقات [ 9116]: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُصَلِّي فِي الطَّاقِ وَلاَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ .

قَالَ : وَكَانَ يَعْتَمُّ وَيُرْخِي لَهَا طَرَفًا شِبْرًا مِنْ وَرَائِهِ.
الطاق هو المحراب المعروف اليوم ، وقد كان ابن مسعود يكره الصلاة فيه

32- قال ابن سعد في الطبقات [ 9117]: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ خَبَّابٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَهَلَّ مِنَ الْكُوفَةِ.
الإهلال بالحج قبل الميقات من دويرة أهل الرجل مذهب لجماعة من الصحابة

33- قال ابن سعد في الطبقات [ 9118]: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : رَأَيْتُهُ يَطُوفُ يَمْشِي عَلَى هِينَتِهِ.

34- قال ابن سعد في الطبقات [ 9119]: أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ ، قَالَ : قِيلَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : الشُّكْرُ أَفْضَلُ أَمِ الصَّبْرُ ؟ قَالَ : الصَّبْرُ وَالْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ.
35- قال ابن سعد في الطبقات [ 9120]: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَزْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِلاَلُ بْنُ خَبَّابٍ ، قَالَ : لَقِيتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ هَلاَكُ النَّاسِ ؟ قَالَ : مِنْ قِبَلِ عُلَمَائِهِمْ الله أكبر هذا إن لم يتق هؤلاء الله عز وجل وصاروا كأحبار أهل الكتاب الذين اشتروا بآيات الله ثمناً قليلاً

36- قال ابن سعد في الطبقات [ 9121]: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ؛ قَوْلَهُ {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} قَالَ : إِذَا عُمِلَ فِيهَا بِالْمَعَاصِي فَاخْرُجُوا الأعمش سماعه من سعيد قليل ويغلب على ظني أن بينهما ليث بن أبي سليم أو مسلم البطين وقال الطبري في تفسيره حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ {إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ} قَالَ: إِذَا عُمِلَ فِيهَا بِالْمَعَاصِي، فَاخْرُجْ مِنْهَا .

37- قال ابن سعد في الطبقات [ 9122]: أَخْبَرَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ أَبِي يُونُسَ الْقَوِّيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : قَوْلُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ} ؟ قَالَ : كَانَ نَاسٌ بِمَكَّةَ مَظْلُومِينَ أَوْ قَالَ : مَقْهُورِينَ . قَالَ : قُلْتُ : لَقَدْ جِئْتُكَ مِنْ عِنْدِ قَوْمٍ هَكَذَا يَعْنِي زَمَنَ الْحَجَّاجِ . قَالَ : يَا ابْنَ أَخٍ لَقَدْ حَرَصْنَا وَجَهَدْنَا وَأَبَى اللَّهُ أَنْ يَكُونَ إِلاَّ مَا أَرَادَ.
فيه إثبات سعيد للقدر

38- قال ابن سعد في الطبقات [ 9126]: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ حَائِنًا , إِنَّهُ فَعَلَ مَا فَعَلَ ثُمَّ أَتَى مَكَّةَ يُفْتِي النَّاسَ . يقول ابن سيرين هذا تقريعاً فإن سعيد بن جبير كان ممن خرج مع ابن الأشعث ثم انهزم إلى مكة وكان فعله هذا محط نقد حذاق أهل العلم

39- قال ابن سعد في الطبقات [ 9129]: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ صَوْتَ الْقُيُودِ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ لَهُ : سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَطَلْقُ بْنُ حَبِيبٍ وَأَصْحَابُهُمَا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ فَقَالَ : اقْطَعُوا عَلَيْهِمُ الطَّوَافَ.
يبدو أن الحجاج جعلهم يطوفون في القيود

40- قال ابن سعد في الطبقات [ 9130]: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ حِينَ جِيءَ بِهِ إِلَى الْحَجَّاجِ , قَالَ : فَبَكَى رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ . فَقَالَ سَعِيدٌ : مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ : لِمَا أَصَابَكَ . قَالَ : فَلاَ تَبْكِ كَانَ فِي عِلْمِ اللهِ أَنْ يَكُونَ هَذَا ثُمَّ قَرَأَ {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا}.
الربيع وثقه ابن معين

41- قال ابن سعد في الطبقات [ 9132]: أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ سُوَيْدٍ ، يُحَدِّثُ ، وَكَانَ فِي حِجْرِ الْحَجَّاجِ ، وَكَانَ أَبُوهُ أَوْصَى إِلَى الْحَجَّاجِ قَالَ :

بَعَثَنِي الْحَجَّاجُ فِي حَاجَةٍ فَقِيلَ : قَدْ جِيءَ بِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَرَجَعْتُ لأَنْظُرَ مَا يَصْنَعُ بِهِ فَقُمْتُ عَلَى رَأْسِ الْحَجَّاجِ فَقَالَ لَهُ الْحَجَّاجُ : يَا سَعِيدُ أَلَمْ أَسْتَعْمِلْكَ أَلَمْ أُشْرِكْكَ فِي أَمَانَتِي ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ سَيُخَلِّي سَبِيلَهُ قَالَ : فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ خَرَجْتَ عَلَيَّ . قَالَ : عُزِمَ عَلَيَّ . قَالَ : فَطَارَ الْحَجَّاجُ شِقَّتَيْنِ غَضَبًا قَالَ : هِيهِ أَفَرَأَيْتَ لِعَزِيمَةِ عَدُوِّ الرَّحْمَنِ عَلَيْكَ حَقًّا وَلَمْ تَرَ لِلَّهِ وَلاَ لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ حَقًّا . اضْرِبَا عُنُقَهُ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ قَالَ : فَنَدَرَ رَأْسُهُ فِي قَلَنْسِيَّةٍ بَيْضَاءَ لاَطِيَّةٍ كَانَتْ عَلَى رَأْسِهِ.
الفضل بن سويد قال أبو حاتم ما أرى بحديثه بأساً وهذه الرواية تبين نكارة الروايات الأخرى في مقتل سعيد بن جبير

42- قال ابن سعد في الطبقات [ 9136]: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ أَوْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ذُكِرَ لَهُ فَقَالَ : ذَاكَ رَجُلٌ شَهَّرَ نَفْسَهُ . وَقَالَ أَحَدُهُمَا : قِيلَ لإِبْرَاهِيمَ قُتِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ فَقَالَ : يَرْحَمُهُ اللَّهُ مَا خَلَّفَ مِثْلَهُ

43- قال ابن سعد في الطبقات [ 9137]: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، قَالَ : لَقَدْ مَاتَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ رَجُلٌ إِلاَّ يَحْتَاجُ إِلَى سَعِيدٍ.

44- قال ابن سعد في الطبقات [ 9138]: وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، عَنْ وِقَاءَ بْنِ إِيَاسَ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَزْرَةَ يَخْتَلِفُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَعَهُ التَّفْسِيرُ فِي كِتَابٍ وَمَعَهُ الدَّوَاةُ يُغَيِّرُ.

45- قال ابن سعد في الطبقات [ 9141]: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ الدُّهْنِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : لَقَدْ رَأَيْتُهُ يُزَاحِمُنِي عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ يَعْنِي الْحَجَّاجَ سبحان الله ! 46- قال ابن سعد في الطبقات [ 9142]: أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ فِطْرٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ.
يبدو أنه لم يكن يخضب

47- قال ابن سعد في الطبقات [ 9144]: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ شَدِيدَ بَيَاضِ اللِّحْيَةِ.
48- قال ابن سعد في الطبقات [ 9145]: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَمَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، قَالَ : سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ الْخِضَابِ بِالْوَسِمَة فَكَرِهَهُ وَقَالَ : يَكْسُو اللَّهُ الْعَبْدَ النُّورَ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ يُطْفِئُهُ بِالسَّوَادِ . أما تغييره بغير السواد فهو سنة 49- قال ابن سعد في الطبقات [ 9146]: أَخْبَرَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عِمَامَةً بَيْضَاءَ.
لبس البياض من السنة

50- قال ابن سعد في الطبقات [ 9148]: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ مُوسَى بْنُ نَافِعٍ قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَسْدِلُ فِي التَّطَوُّعِ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ شُقَّتَانِ مُلَفَّفَةٌ.
السدل إرخاء الثوب من المنكبين إلى الأرض ، وقديماً كان لباسهم كلباس الحجاج اليوم رداء وإزار والسدل يكون في الرداء

51- قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [ 113 ]: حدثنا محمد بن قدامة الجوهري ، حدثنا يعلى بن عبيد ، عن محمد بن سوقة ، قال : سأل رجل سعيد بن جبير : عن نهي النبي ، صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال . قال : هو أن يرزقك ، الله رزقا حلالا فتنفقه فيما حرم الله عليك .

52- قال ابن أبي الدنيا في الإشراف [ 63 ]: حدثني واصل بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، قال : أتيت سعيد بن جبير بمكة فقلت : إن هذا الرجل قادم - يعني خالد بن عبد الله - ولم يقدم ولا آمنه عليك ، فأطعني واخرج . فقال : والله لقد فررت حتى استحييت من الله . قال : قلت : والله إني لأراك كما سمتك أمك .

53- قال ابن أبي الدنيا في الإشراف [ 128 ]:

حدثني الحسين بن محمد السعدي ، قال : حدثنا عمرو بن النعمان ، قال : حدثنا الأصبغ بن زيد ، قال : حدثني القاسم الشامي ، قال : صحبت سعيد بن جبير إلى مكة ، فكان بساما ضحاكا كأحسن الخلق ، قال : ثم أخذ مخراقا ، فلفه ثم تجالدنا به . هذا مزاحهم ولعبهم

54- قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [ 64 ]: حدثنا يوسف ، حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن أبي الهيثم ، عن سعيد بن جبير : { فإذا هم بالساهرة } قال : الأرض .

55- قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [ 134 ]: حدثنا يوسف بن موسى ، حدثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير : { وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا } قال : وطء الأقدام . عطاء اختلط ولكنه يحتمل في هذا

56- قال ابن أبي الدنيا في التهجد [ 341 ]: حدثنا الحسين بن سلمة بن أبي كبشة اليحمدي ، حدثنا سلم بن قتيبة ، عن الأصبغ ، عن القاسم بن أبي أيوب قال : كان سعيد بن جبير يبكي بالليل حتى عمش وفسدت عيناه .

57- قال ابن أبي الدنيا في التوبة [ 195 ]: حدثنا بندار ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير : { فإنه كان للأوابين غفورا قال } : الرجاعين إلى الخير .

58- قال ابن أبي الدنيا في التوكل [ 5 ]: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا جرير ، عن ضرار بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : التوكل على الله جماع الإيمان .

59- قال ابن أبي الدنيا في التوكل [ 39 ]: حدثنا أبي ، حدثنا هشيم بن بشير ، أنا حصين ، قال : كنا جلوسا مع سعيد بن جبير ذات غداة ، فقال لنا : أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة ؟ قال : قلت : أنا . ثم استدركت نفسي ، فقلت : إن سهري لم يكن في صلاة ، ولكن لدغتني العقرب ؛ فسهرت . فقال سعيد بن جبير : كيف صنعت ؟ قلت : صنعت أن استرقيت . قال : ما حملك على ذلك ؟ قلت : حديث حدثناه الشعبي . قال : وما حدثكم ؟ قال : قلت : حدثنا الشعبي ، عن بريدة بن حصيب الأسلمي أنه قال : لا رقية إلا من عين أو حمة.
فقال سعيد بن جبير : قد أحسن من انتهى إلى ما سمع . ثم ذكر سعيد ما سمعه من ابن عباس في حديث تبشير عكاشة بن محصن المعروف , والخبر في صحيح البخاري

60- قال ابن أبي الدنيا في الصمت [ 232 ]: حدثني محمد ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل رضي الله عنه قال : ذكروا الغيبة عند سعيد بن جبير رضي الله عنه فقال : ما استقبلته به ثم قلته من ورائه فليس بغيبة .

61- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [ 175 ]: حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الملك ، قال : سمعت سعيد بن جبير ، يقول : غشي قوم يونس العذاب كما يغشى القبر .

62- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [ 179 ]: حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي الهيثم ، عن سعيد بن جبير ، : { فلولا أنه كان من المسبحين } قال : من المصلين .

63- قال ابن أبي الدنيا في المرض و الكفارات [ 73 ]: حدثنا شجاع بن مخلد ، حدثنا محمد بن بشر ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، قال : الحمى رائد الموت . فمن رأى الحمى ورأى ضعفه وخوره أمامها وعجزه عن دفعها فليعلم أنه أمام الموت أعجز

64- قال ابن أبي الدنيا في الورع [ 63 ]: حدثني محمد بن حسان السمتي ، عن خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم ، عن سعيد بن جبير قال : كانت فتنة داود عليه السلام في النظر . خلف ومحمد يحتملان في هذا

65- قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [ 120 ]: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب ، ثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير ، قال : المعين : الخمر . هذا في تفسير قوله تعالى { وكأس من معين }

66- قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [ 155 ]: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب ، ثنا هشيم ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، قال : الرفرف : رياض الجنة ، والعبقري : عتاق الزرابي . عنعنة هشيم لا تضر هنا كثيراً وقال الطبري في تفسيره [ 22/274] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ} قَالَ: رِيَاضِ الْجَنَّةِ.
حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو نُوحٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، مِثْلَهُ

67- قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [ 265 ]: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا يحيى بن يمان ، عن أشعث ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير ، قال : طول الرجل من أهل الجنة سبعون ميلا ، وطول المرأة ثلاثون ميلا ، ومقعدها مبذر جريب أرض ، وإن شهوته تجري في جسدها سبعون عاما تجد اللذة 68- قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [ 307 ]: حدثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا يحيى بن يمان ، عن القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير : كأنهن بيض مكنون قال : بطون البيض

69- قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [ 332 ]:

حدثنا أبو الأحوص ، أنا يحيى بن يمان ، عن أشعث ، عن سعيد بن جبير ، قال : أرض الجنة فضة صح عن ابن مسعود كأنها سبيكة فضة .

70- قال ابن أبي الدنيا في صفة النار [ 40 ]: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن سعيد بن جبير ، قال : { فسحقا لأصحاب السعير } قال : واد في جهنم يقال له سحق .

71- قال ابن أبي الدنيا في صفة النار [ 70 ]: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا يحيى بن يمان ، عن أشعث ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير ، قال : لو انقلب رجل من أهل النار بسلسلة لزالت الجبال .

72- قال ابن أبي الدنيا في مجابوا الدعوة [ 68 ]: حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، أخبرنا ضمرة بن ربيعة ، أخبرنا أصبغ بن زيد الواسطي قال : كان لسعيد بن جبير ديك ، كان يقوم من الليل بصياحه ، فلم يصح ليلة من الليالي حتى أصبح ، فلم يصل سعيد تلك الليلة ، فشق عليه ، فقال : ما له ، قطع الله صوته فما سمع له صوت بعدها قالت أمه : يا بني ، لا [ تدع ] شيء بعدها . ما بين الأقواس من الحلية

73- قال ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [ 17 ]: حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا الحسين الجعفي ، عن ابن عيينة ، أن عكرمة : سئل عن قوله تعالى : { وآتيناه أجره في الدنيا }؟ قال : لقد غصت عليها في بحر عميق فمن أنت قال : سعيد بن جبير .قال : لقد علمت ، ثم قال : أبقى له ثناء حسنا . سفيان بن عيينة ما أدركهم ولكنه لا يدلس إلا عن ثقة ويبدو أنه لا يرسل إلا كذلك

74- قال ابن أبي الدنيا في العيال [ 247 ]: حدثنا المثنى بن معاذ حدثنا خالد بن الحارث عن ربيعة بن كلثوم قال : رآني سعيد بن جبير وأنا صبي فقبلني

75- قال عبد الرزاق في المصنف [ 2022 ]: عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَأَنْ أُصَلِّيَ مَعَ إِمَامٍ يَقْرَأُ: هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي صَلَاتِي . قال هذا لفضل صلاة الجماعة

76- قال عبد الرزاق في المصنف [ 4196 ]: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَهُوَ يَؤُمُّهُمْ فِي رَمَضَانَ يُرَدِّدُ هَذِهِ الْآيَةَ: {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ} {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ} يُرَدِّدُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا . تقدم بذكر الآية الأولى فقط

77- قال عبد الرزاق في المصنف [ 4878 ]: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَلَّاد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ قَالَا: مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ كُتِبَ مِنَ الْأَوَّابِينَ {إِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا} أثر نفيس

78- قال عبد الرزاق في المصنف [ 6159 ]: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهُوَ يتَّبِعُ جِنَازَةً مَعَهَا مِجْمَرٌ يُتَّبَعُ بِهَا، فَرَمَى بِهَا فَكَسَرَهَا وَقَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لَا تَشَبَّهُوا بِأَهْلِ الْكِتَابِ.
عبد الأعلى يحتمل في المقطوع خصوصاً أنه يحكي حادثة حصلت أمامه والمجمر هو المبخرة

79- قال عبد الرزاق في المصنف [ 6243 ]: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ بُكَيْرٍ الْعَامِرِيِّ قَالَ: سَمِعَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، رَجُلَا يَقُولُ: اسْتَغْفِرُوا لَهَا ، فَقَالَ: لَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ . في هذا الأثر والذي قبله شدة سعيد بن جبير في إنكار البدع

80- قال عبد الرزاق في المصنف [ 6514 ]: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ كَثِيرٍ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي جِنَازَةٍ، فَحَمَلَ سَعِيدٌ فَبَدَأَ بِمُقَدَّمِ الْعُودِ الَّذِي عَلَى الرَّأْسِ فَجَعَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى طَرَفِهِ الَّذِي يَلِي الرِّجْلَ فَحَمَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ، ثُمَّ جَاءَ طَرَفَهُ الَّذِي يَلِي الرَّأْسَ فَجَعَلَهُ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرِ، ثُمَّ انْصَرَفَ عَلَى يَمِينِهِ، وَقَالَ: هَكَذَا حَمْلُ الْجَنَائِزِ.
فيه الحرص على تعليم وتفهيمهم عملياً

81- قال عبد الرزاق في المصنف [ 6664 ]: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: ثَلَاثٌ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ: النِّيَاحَةُ، وَالطَّعَامُ عَلَى الْمَيِّتِ، وَبَيْتُوتَةُ الْمَرْأَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْمَيِّتِ لَيْسَتْ مِنْهُمْ . ليث يحتمل في هذا

82- قال عبد الرزاق في المصنف [ 8816 ]: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، أَيُّ الْحَاجِّ أَفْضَلُ قَالَ: مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَكَفَّ لِسَانَهُ.

قَالَ وَأَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ قَالَ: سَمِعْنَا أَنَّهُ مِنْ بِرِّ الْحَجِّ .

83- قال عبد الرزاق في المصنف [ 8834 ]: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: مَنْ أَمَّ هَذَا الْبَيْتَ يُرِيدُ دُنْيَا أَوْ آخِرَةَ أَعْطِيَتْهُ.
[ أمَّ ] يعني قصد ويريد بالبيت الكعبة .

84- قال عبد الرزاق في المصنف [ 9029 ]: عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ لِلْغُرَبَاءِ إِذَا رَآهُمْ يُصَلُّونَ: انْصَرِفُوا فَطُوفُوا بِالْبَيْتِ.

85- قال عبد الرزاق [ 584 ]: عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي أَلْقَى مِنَ الْبَوْلِ شِدَّةٌ إِذَا كَبَّرْتُ وَدَخَلْتُ فِي الصَّلَاةِ وَجَدْتُهُ فَقَالَ سَعِيدٌ: أَطِعْنِي افْعَلْ مَا آمُرُكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا تَوَضَّأْ، ثُمَّ ادْخُلْ فِي صَلَاتِكَ فَلَا تَنْصَرِفَنَّ.

86- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 103]: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ تَوَضَّأَ وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ.
87- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 754]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ الْعَلاَءِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُه عَنِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ فَكَرِهَهُ.
السبب في ذلك أنه رآه بدعة وتنطع ، وقد كان ابن عمر يفعل ذلك لأنه ربما مس ذكره

88- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 3622]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ مَرَّةً {تُنْبِئُ أَخْبَارَهَا} وَمَرَّةً {تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}.
كلاهما قراءة ثابتة فكان ينوع

89- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 3737]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : صَلَّيْت خَلْفَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ الْفَجْرَ ، فَقَرَأَ بِـ : {حم} الْمُؤْمِنِ ، فَلَمَّا بَلَغَ {بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ} رَكَعَ ، ثُمَّ قَامَ فِي الثَّانِيَةِ فَقَرَأَ بِبَقِيَّةِ السُّورَةِ ، ثُمَّ رَكَعَ ، وَلَمْ يَقْنُتْ.

90- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 4236]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بَيْنَ الْكُوفَةِ وَالْحِيرَةِ ، فَقَرَأَ السَّجْدَةَ ، فَذَهَبْت أَنْزِلُ لأَسْجُدَ ، فَقَالَ : يُجْزِيك أَنْ تُومِئَ بِرَأْسِكَ ، قَالَ : وَأَوْمَأَ بِرَأْسِهِ.

91- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 4877]: حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ فُضَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي عِنْدَ إقَامَةِ الْعَصْرِ ، قَالَ : يَسُرُّك أَنْ يُقَالُ : صَلَّى ابْنُ فُلاَنَةَ سِتًّا . قَالَ : فَذَكَرْت ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : كَانَتْ تُكْرَهُ الصَّلاَة مَعَ الإِقَامَةِ.

92- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 5669]: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَلَمْ يَزَالاَ يُكَبِّرَانِ ، وَيَأْمُرَانِ مَنْ مَرَّا بِهِ بِالتَّكْبِيرِ.
هذا في التكبير في العيد ، ويزيد ضعيف ولكنه يحتمل في هذا

93- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 5788]: حَدَّثَنَا هُشَيْمُ ، عَنُ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَهُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَقَامَ عَطَاءٌ يُصَلِّي قَبْلَ خُرُوجِ الإِمَامِ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ سَعِيدٌ : أَنَ اجْلِسْ ، فَجَلَسَ عَطَاءٌ . قَالَ : فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ : عَمَّنْ هَذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ؟ فَقَالَ : عَنْ حُذَيْفَةَ وَأَصْحَابِهِ.
فيه الاستدلال بآثار الصحابة

94- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 5799]: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ ، وَعَلْقَمَةُ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا.
صح عن علي أنه فعل هذا وفعله أصحاب ابن مسعود

95- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 5975]: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ وِقَاءِ بْنِ إِيَاسٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، وَيَقُولُ : هِيَ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ.

96- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 5987]:

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ عِيسَى بْنِ عَاصِمِ الأَسَدِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : قَالَ : لَقَدْ تَرَكْتُ ، أَوْ لَوْ تَرَكْتُ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ لَخَشِيتُ أَنْ لاَ يُغْفَرَ لِي.
أقول : اللهم لا تمقتنا

97- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 6001]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنِ الأَصْبَغَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَهَا أَرْبَعًا.
يعني صلاة الظهر

98- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 6015]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ؛ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بَعْدَهَا أَرْبَعًا.

99- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 6451]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : لاَ تَضْطَجِعْ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَاضْطَجِعْ بَعْدَ الْوِتْرِ.
ورد الاضطجاع من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولم يصح من قوله وصح عن ابن عمر وابن مسعود الحصب عليها ، ويحمل صنيع الصحابة على من فعل ذلك في المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله في بيته

100- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 6465]: حَدَّثَنَا مُعْمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّقِيُّ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلاَمَ بَعْدَ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ ، إِلاَّ أَنْ يُذْكَرَ اللَّهُ.

وقال [6466] : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ آيَةٍ بَعْدَ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ ؟ فَلَمْ يُجِبْنِي ، فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ : إِنَّ الْكَلاَمَ يُكْرَهُ بَعْدَهُمَا.
خصيف ضعيف عابد يحتمل في هذا فهو يحكي قصة حصلت معه

101- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 6747]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : كُنْتُ أَكُونُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَأُصَلِّيَ بَعْدَ الْعِشَاءِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، فَأُكَلِّمُهُ فَلاَ يُكَلِّمُنِي حَتَّى يَنَامَ.

102- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 7030]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يَقُومُ بِنَا فِي الْوِتْرِ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ مِئَةَ آيَةٍ.

103- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 7361]: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : خَمْسٌ تُنْقِصُ الصَّلاَة : التَّمَطِّي وَالأَلْتِفَاتُ وَتَقْلِيبُ الْحَصَى وَالْوَسْوَسَةُ وَتَفْقِيعُ الأَصَابِعِ.

104- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 7757]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ وِقَاءٍ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِخَمْسة وَعِشْرِينَ آيَةً.
هذا في قيام الليل في رمضان

105- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 7813]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ أَبُو تُمَيْلَةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ حَبِيبٍ بن أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ : الصَّلاَة . فيه إنكار البدع الإضافية

106- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 7867]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَباس ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : إنِّي لأَدَعُ صَلاَةِ الضُّحَى وَإِنِّي أَشْتَهِيهَا.
شريك يحتمل في هذا ، ولعله يرى بدعيتها كما يرى ابن عمر, أو أنه يكره المداومة عليها فتصير كالفريضة , والثاني الأرجح لأنه صح أنه صلاها

107- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 7881]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ صَلَّى الضُّحَى فِي الْكَعْبَةِ.

108- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 8172]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ.
هذا في تفسير قوله تعالى : { ولا تجهر بصلاتك }.

109- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 8737]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ إذَا قَرَأَ : {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ، قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّي الأَعْلَى.
وهذا في الصلاة فيما يبدو

110- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 9795]: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمٍ ؛ قَالَ :

صَنَعَ طَعَامًا فَأَرْسَلَ إلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ :إنِّي صَائِمٌ . فَحَدَّثَهُ بِحَدِيثِ سَلْمَانَ ؛ أَنَّهُ فَطَّرَ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَأَفْطَرَ.
رحمه الله ما أسرع استجابته للدليل

111- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 12968]: حدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَيُفْتِي.

112- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 14105]: حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ طِيبِ الْكَعْبَةِ شَيْءٌ يُسْتَشْفَى بِهِ ، وَكَانَ إذَا رَأَى الْخَادِمَ تَأْخُذُ مِنْه قَفَدَهَا قَفْدةً لاَ يَأْلُو أَنْ يُوَجِعَهَا.
هذا يفعل إلى اليوم

113- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 14880]: حدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَأَى امْرَأَةً تَطُوفُ بِيَدِهَا حَصَيَاتٌ تَعُدَّ الطَّوَافَ ، فَضَرَبَ يَدَهَا.
114- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 15271]: حدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عُتَيْقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ : الطَّوَافُ لِلْغُرَبَاءِ أَحَبَّ إلَيَّ مِنَ الصَّلاَةِ.
الغرباء هم من ليسوا من أهل مكة وقد تقدم نحوه

115- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 15289]: حدَّثَنَا الثَّقَفِيُّ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُوقِظُ أَنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فِي الْمَسْجِدِ وَيَقُولُ : قُومُوا لَبَّوا ، فَإِنَّ زِينَةَ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ.

116- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 15427]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن نَافِعٍ ، قَالَ : طُفْت مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَكَانَ لاَ يَفْتُرُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ.

117- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 14328]: حدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَمَّادٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَسُئِلَ : لِمَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ ؟ قَالَ : لأَنَّهُمْ يَتَبَاكَّوْنَ فِيهَا.

118- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 16006]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : حجَجْت مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَاشِيًا.

119- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 16079]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ إسْرَائِيلَ , عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ : عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ} قَالَ : شِدَّةً لِدِينِهِمْ.

120- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 16081]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ , عَنْ سفيان , عَنْ غَالِبٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ} قَالَ : يَحُجُّونَ ، ثُمَّ يَعُودُونَ.

121- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 17504]: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ قَالَ : كُنْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي طَرِيقٍ فَاسْتَقْبَلَتْنَا امْرَأَةٌ أو جارية قَالَ : فَنَظَرْنَا إلَيْهَا جَمِيعًا . قَالَ ثُمَّ إنَّ سَعِيدًا غَضَّ بَصَرَهُ فَنَظَرْتُ أنا . قَالَ : فَقَالَ لِي سَعِيدٌ : الأُولَى لَكَ وَالثَّانِيَةُ عَلَيْكَ.

122- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 20256]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : مَنْ قَتَلَ وَزَغَةً كَانَتْ لَهُ بِهَا صَدَقَةٌ.
وقد أنكر بعض الجهلة في عصرنا هذا الحكم

123- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 22119]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمَّارٍ صَاحِبِ السَّابِرِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُسْأَلُ عَنِ السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ ؟ فَنَهَى عَنْهُ . فَقَالَ : قَدْ كُنْت بِأَذْرَبِيجَانَ سِنِين أَوْ سَنَتَيْنِ تَرَاهُمْ يَفْعَلُونَهُ ، وَلاَ نَنْهَاهُمْ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ : أَنْشُرُ بَزِي عِنْدَ مَنْ لاَ يُرِيدُهُ ، كَانَ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ يَنْهَى عَنْهُ.
فيه الاحتجاج بقول الصحابي

124- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 22389]: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عن أبيه ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، عَنِ السُّحْتِ ؟ فَقَالَ : الرِّشَا.
يعني الرشوة

125- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 23117]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ :

الرَّجُلُ يُعْطِي لِيُثَابَ عَلَيْهِ ، {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوا فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلاَ يَرْبُوَا عِنْدَ اللهِ}.

126- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 25001]: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَشْبَعْتَ وَأَرْوَيْتَ فَهَنِّئْنَا ، وَرَزَقْتَنَا فَأَكْثَرْتَ وَأَطْيَبْتَ فَزِدْنَا.
عطاء يحتمل في هذا

127- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 25426]: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِي ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ انْقَطَعَ شِسْعُهُ ، فَخَلَعَ نَعْلَهُ حَتَّى أَصْلَحَهُ.
هذا للنهي أن يمشي الرجل بنعل واحدة

128- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 25655]: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، قَالَ : رَأَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى شَابٍّ مِنَ الأَنْصَارِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ لَهُ : أَمَا لَكَ أُخْتٌ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا.
دفع لطيف

129- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 25861]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَسَيِّدًا} ، قَالَ : الْحَلِيمُ.

130- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 26184]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ نَافِعٍ ، قَالَ : قعَدْت إلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ ، قَالَ : أَتَأْذَنُونَ ؟ إنَّكُمْ جَلَسْتُمْ إلَيَّ.

131- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 23938]: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَأَى إِنْسَانًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي عَنْقِهِ خَرَزَةٌ فَقَطَعَهَا.

132- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 23939]: حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : مَنْ قَطَعَ تَمِيمَةً عَنْ إِنْسَانٍ كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ.
ليث يحتمل في هذا

133- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 26513]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَن سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : لاَ تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ إلاَّ بِإِذْنٍ.
إنما جعل الإذن من أجل البصر والأمر متأكد في أهل الكتاب إذ أن نساءهم أقل تحشماً

134- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 26568]: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَن فُرَاتٍ ، عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : {الْقَانِعُ} السَّائِلُ ، ثُمَّ أَنْشَدَ بيت شَمَّاخٍ وَقَالَ : لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فيغني ... مَفَاقِرُهُ أَعَفُّ مِنَ الْقَنُوعِ.

135- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 26692]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَرِهَ اللَّعِبَ بِالشُّهَارْدَةِ.
الشهاردة أصلها كلمة فارسية، وهي لعبة أربعة عشر، وتسمى اليوم المنقلة ويبدو أن مثلها كل ألعاب اللهو

136- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 26697]: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ أَسْلَمَ الْمُنْقِرِيِّ ، قَالَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إذَا مَرَّ عَلَى أَصْحَابِ النَّرْدِ لَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ.
النرد ما نسميه اليوم ب( الزهر )

137- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 27130]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَن سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ ، عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} قَالَ : فِي غَيْرِ إسْرَافٍ ، وَلاَ تَقْتِيرٍ.

138- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 28319]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : لاَ أَعْلَمُ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً ، إِلاَّ الاِسْتِغْفَارُ.

139- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 28517]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَن خُصَيْفٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {فَلاَ يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ} ، قَالَ : أَنْ يَقْتُلَ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ.
خصيف يحتمل في هذا

140- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30256]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَانَ يقول : يَقُومُ الرجل عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَدْرَ قِرَاءَةِ سُورَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
هي سورة محمد وتسمى أيضاً سورة القتال

141- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30652]: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ :

اقَرَؤُوا الْقُرْآنَ صِبْيَانِيَّة وَلا تَنَطَّعُوا فِيهِ.

142- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30909]: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو دَاوُدَ ، عَن سُفْيَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو : جَاء بي أبي إلى سعيد بن جبير وأنا صغير ، فقال : تُعَلِّمْ هذا الْقُرْآنَ ؟

143- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 31187]: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبْجَرَ ، قَالَ : لَمَّا دَخَلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى الْحَجَّاجِ ، قَالَ : أَنْتَ الشَّقِيُّ بْنُ كُسَيْرٍ ؟ قَالَ : لاَ ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، قَالَ : إنِّي قَاتِلُك . قَالَ : لَئِنْ قَتَلْتَنِي ، لَقَدْ أَصَابَتْ أُمِّي اسْمِي.

144- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32474]: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى} قَالَ : بَلَّغَ مَا أُمِرَ بِهِ.

145- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32477]: حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : يُحْشَرُ النَّاسُ عُرَاةً حُفَاةً , فَأَوَّلُ مَنْ يُلْقَى بِثَوْبٍ إبْرَاهِيمُ.

146- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32512]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كَانَ سُلَيْمَانُ يُوضَعُ لَهُ سِتُّمِئَةِ أَلْفِ كُرْسِيٍّ.

147- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32518]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إلَيْك طَرْفُك} قَالَ : رَفَعَ طَرْفَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ إلَيْهِ طَرْفُهُ حَتَّى نَظَرَ إلَى الْعَرْشِ بَيْنَ يَدَيْهِ.

148- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32530]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إسْمَاعِيلَ بن عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْته يَقُولُ : {فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ} قَالَ : ظُلْمَةُ اللَّيْلِ ، وَظُلْمَةُ الْبَحْرِ ، وَظُلْمَةُ الْحُوتِ.

149- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32659]: حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ أَبِي هَاشِمٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} , قَالَ : عُمَرُ.

150- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 34105]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي الْمعَلَّى ، َعَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُ كَرِهَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْقِتَالِ ، وَعِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَعِنْدَ الْجَنَائِزِ.
قد صح أن الصحابة كانوا يكرهون ذلك

151- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35115]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : طُولُ الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ تِسْعُونَ مِيلاً ، وَطُولُ الْمَرْأَةِ ثَلاَثُونَ مِيلاً ، وَمَقْعَدُهَا جَرِيبٌ ، وَإِنَّ شَهْوَتَهُ لِتَجْرِي فِي جَسَدِهَا سَبْعِينَ عَامًا ، تَجِدُ اللَّذَّةَ.

152- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35190]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : {نَضَّاخَتَانِ} ، بِالْمَاءِ وَالْفَاكِهَةِ.

153- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35325]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ سَلَمَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {فَسُحْقًا لأَصْحَابِ السَّعِيرِ} قَالَ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ.

154- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35330]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : بَعَثَ مُوسَى ، وَهَارُونُ ابْنَيْ هَارُونَ بِقُرْبَانٍ يُقَرِّبَانِهِ ، فَقَالاَ : أَكَلَتْهُ النَّارُ ، وَكَذبَا . فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا نَارًا فَأَكَلَتْهُمَا , فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِمَا : هَكَذَا أَفْعَلُ بِأَوْلِيَائِي ، فَكَيْفَ بِأَعْدَائِي ؟

155- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36420]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي قَوْلِهِ : {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسونَ } قَالَ : مَنْ عَمِلَ لِلدُّنْيَا وُفِّيهِ فِي الدُّنْيَا.
و قال البيهقي في الزهد الكبير [ 11 ]: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، ومحمد بن موسى قالا : حدثنا أبو العباس الأصم ، أنبأنا العباس بن الوليد ، أخبرني ابن شعيب ، أخبرني شيبان ، عن منصور أنه حدثهم قال :

سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية : من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون قال : هو الرجل يعمل العمل للدنيا لا يريد به الله ، فيوفي الله عمله في الدنيا . قال : وهي مثل الآية التي في الروم : وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربوا عند الله .

156- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36491]: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْك وَحُسْنَ الظَّنِّ بِك

157- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36492]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : سَقَيْت سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ شَرْبَةً مِنْ عَسَلٍ فِي قَدَحٍ فَشَرِبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : وَاللهِ لأسْأَلَنَّ ، عَنْ هَذَا . فَقُلْتُ : لِمَهْ ؟ فَقَالَ : شَرِبْته وَأَنَا أَسْتَلِذُّهُ.

158- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36494]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ : {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} قَالَ مَرُّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.

159- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36495]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : ذَاكِرُ اللهِ فِي الْغَافِلِينَ كَحَامِي الْمُحْتَسِبِينَ.

160- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36496]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} قَالَ : وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ.
161- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36498]: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {يَا عِبَادِي الَّذِينَ آمَنُوا إنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ } قَالَ : مَنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلْيَهْرُبْ.
الربيع بن أبي راشد روى عنه جمع من الثقات ووثقه العجلي وأثنى عليه بأنه أفضل أهل الكوفة في عصره

162- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36499]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الأَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ : أنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَدَّدَ هَذِهِ الآيَةَ : {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ} بِضْعًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً.

163- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36500]: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي قَوْلِهِ : {إنَّا هُدْنَا إلَيْك} قَالَ : تُبْنَا.
وله عن سعيد طرق

164- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36501]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {بَلَ الإِنْسَاْن عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} قَالَ : شَاهِدٌ عَلَى نَفْسِهِ وَلَوَ اعْتَذَرَ.

165- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36502]: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمَ النَّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ} قَالَ : مَنْسِيُّونَ مُضَيَّعُونَ.
وقال أبو نعيم في الحلية حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَرٍ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدٍ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارُ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ} قَالَ: مَحْبُوسُونَ فِي النَّارِ وَمَنْسِيُّونَ فِيهَا.

166- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36503]: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} قَالَ : مَا نَسوا.

167- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36780]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ} قَالَ : يَحْذَرُ عَذَابَ الآخِرَةِ.

168- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 37168]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {خُلِقَ الإِنْسَاْن مِنْ عَجَلٍ} قَالَ : خُلِقَ آدَم عليه الصلاة والسلام ، ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ ، وَأَوَّلُ مَا نُفِخَ فِي رُكْبَتَيْهِ فَذَهَبَ يَنْهَضُ ، فَقَالَ : { خُلِقَ الإِنْسَاْن مِنْ عَجَلٍ }.

169- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 37554]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ :

فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَصْلٌ.
يعني في صلاة الليل

170- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 37689]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، قَالَ : أَقْبَلَ أَبُو يَكْسُومَ صَاحِبُ الْحَبَشَةِ وَمَعَهُ الْفِيلُ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْحَرَمِ ، بَرَكَ الْفِيلُ ، فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَ الْحَرَمَ ، قَالَ : فَإِذَا وُجِّهَ رَاجِعًا أَسْرَعَ رَاجِعًا ، وَإِذَا أُرِيدَ عَلَى الْحَرَمِ أَبَى . فَأُرْسِلَ عَلَيْهِمْ طَيْرٌ صِغَارٌ بِيضٌ ، فِي أَفْوَاهِهَا حِجَارَةٌ أَمْثَالُ الْحِمَّصِ . لاَ تَقَعُ عَلَى أَحَدٍ إِلاَّ هَلَكَ.

171- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 38361]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : حدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ أَنْبَأَنَا هِلاَلُ بْنُ خَبَّابٍ أَبُو الْعَلاَءِ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، مَا عَلاَمَةُ هَلاَكِ النَّاسِ ؟ قَالَ : إِذَا هَلَكَ عُلَمَاؤُهُمْ.

172- قال عبد الله بن أحمد في العلل [ 19 ] حدثني أبي قال حدثنا هشيم عن أبي بشر قال: قال سعيد بن جبير ليقتلني الحجاج . قال قلت كيف علمت ذاك ؟ قال رؤيا رأيتها

173- قال عبد الله بن أحمد في العلل [ 144 ] حدثني أبي قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا سفيان الثوري عن عطاء بن السائب قال: قال لي سعيد بن جبير : ألا تعجب أني أمكث من الجمعة إلى الجمعة ما يسألني أحد عن شيء .

174- قال عبد الله بن أحمد في العلل [ 159 ] حدثني أبي قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال سمعت الزهري يقول : حج عمر بن عبد العزيز وأنا معه فجاءني سعيد بن جبير ليلا وهو في خوفه فدخل منزلي فقال هل تخاف علي صاحبك ؟ فقلت لا بل إئمن

175- قال عبد الله بن أحمد في العلل [ 3755 ] : حدثني أبي قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن سفيان عن أبي سنان عن سعيد بن جبير: في هذه الآية { وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون } قال الصلاة في جماعة

176- قال عبد الله بن أحمد في العلل [ 6049 ] : حدثني أبو سعيد قال حدثنا بن فضيل عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: كانوا يستفتون سعيد بن جبير فيقول تستفتوني وعندكم إبراهيم يريد إبراهيم النخعي رحمه الله

177- قال صالح بن أحمد في مسائله عن أحمد [ 1102 ]: حَدثنِي أبي قَالَ حَدثنَا سيار بن حَاتِم أَبُو سَلمَة الْعَنزي قَالَ حَدثنَا جَعْفَر قَالَ حَدثنَا مَالك بن دِينَار قَالَ سَأَلت سعيد بن جُبَير وَهُوَ فِي الْمَسْجِد الْحَرَام يَا أَبَا عبد الله مَا أميركم هَذَا ؟ قَالَ يُفَسر الْقُرْآن تَفْسِيرا أزرقيا فِي طَاعَة شامية - يَعْنِي الْحجَّاج - سيار وجعفر يحتملان في المقطوع ويريد سعيد بن جبير أن الحجاج يلهج بتكفير من خالفه فشابه الخوارج الأزارقة مع أنه يدعو لطاعة الولاة بل وقاتل الخوارج كثيراً ومع نسبه لهم لكونه على منهجهم في الاستدلال

178- قال حرب الكرماني في مسائله (3/ 1328) : حدثنا أبو الربيع قال: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب قال: رآني سعيد بن جبير مع طلق بن حبيب فقال: لما أراك مع طلق؟ لا تجالسنه فيه التحذير من المبتدع وإن كان ظاهره الصلاح فإن طلقاً كان من العباد وهو مرجيء .

وقال عبد الله بن أحمد في السنة [ 541 ]: حدثني أبي ، حدثنا إسماعيل ، عن أيوب ، قال : قال سعيد بن جبير غير سائله ولا ذاكرا ذاك له : لا تجالس طلقا يعني أنه كان يرى رأي المرجئة .

179- قال سعيد بن منصور في سننه [ 41]: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ يَحْيَى الأَبَحُّ ، عَنْ مَرْوَانَ الأَصْفَرِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ جَالِسًا ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ؟ فَقَالَ لَهُ سَعِيدٌ : اللَّهُ أَعْلَمُ ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ : قُلْ فِيهَا أَصْلَحَكَ اللَّهُ بِرَأْيِكَ ،. فَقَالَ : أَقُولُ فِي كِتَابِ اللهِ بِرَأْيِي ؟ فَرَدَّدَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا وَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيءٍ.

180- قال سعيد بن منصور في سننه [ 121]: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أنا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : اشْتَرِهَا ، وَلاَ تَبِعْهَا.
يعني المصاحف

181- قال سعيد بن منصور في سننه [ 321]: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، وَهُشَيْمٌ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : مَنْ لَمْ يَصُمِ الثَّلاَثَةَ أَيَّامٍ الَّتِي فِي الْحَجِّ آخِرُهَا يَوْمُ عَرَفَةَ ، فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْهَدْيُ.
قَالَ أَبُو بِشْرٍ : فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ : فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ؟ قَالَ : فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ . وَزَادَ هُشَيْمٌ : وَيَشْتَرِي شَاةً بِثَلاَثَةِ دَرَاهِمَ.

182- قال سعيد بن منصور في سننه [ 349]: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ :

فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَتَزَوَّدُوا} ، قَالَ : الْكَعْكُ وَالزَّيْتُ.
هذا من باب التمثيل لتقريب الأمر للعامة وإلا فإن الأمر ليس محصوراً بالكعك والزيت

183- قال سعيد بن منصور في سننه [ 354]: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : الأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ : أَيَّامُ الْعَشْرِ ، وَالأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ : أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.

184- قال سعيد بن منصور في سننه [ 388]: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ : عَنْ طَاوُوسٍ ، وَعَطَاءٍ ، وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ ، أَنَّهُمْ قَالُوا : الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ هُوَ الْوَلِيُّ . فَأَخْبَرْتُهُمْ بِقَوْلِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، هُوَ الزَّوْجُ ، فَرَجَعُوا عَنْ قَوْلِهِمْ . فَلَمَّا قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ إِنْ عَفَا الْوَلِيُّ ، وَأَبَتِ الْمَرْأَةُ ، مَا يَعْنِي عَفْوُ الْوَلِيِّ أَوْ عَفَتْ هِيَ ، وَأَبَى الْوَلِيُّ ، مَا لِلْوَلِيِّ مِنْ ذَلِكَ ؟ حجة سعيد قوية في هذا جداً

185- قال سعيد بن منصور في سننه [ 485]: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وِقَاءُ بْنُ إِيَاسٍ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : سَمِعَنِي سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ لَيْلَةً وَأَنَا أَقْرَأُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ، وَالنِّسَاءَ . قَالَ : أَلَمْ أَسْمَعْكَ قَرَأْتَ الْبَارِحَةَ الْبَقَرَةَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ؟ قُلْتُ : بَلَى . قَالَ : فَلاَ تَفْعَلْ ، عَلَيْكَ بِآلِ حم ، وَالْمُفَصَّلِ . فَقَدْ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : مَنْ قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، وَالنِّسَاءَ ، وَآلَ عِمْرَانَ ، كُتِبَ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْحُكَمَاءِ.
لم أفهم وجه نهيه للرجل عن قراءتها إلا أن يكون أراد أنه لا تقرأها هذاً وإنما أقرأها بترسل وتعلم بتأني لكي تكون من الحكماء ولا تقرأها في ليلة هذاً فتحرم تدبرها وسعيد لم يدرك عمر

186- قال سعيد بن منصور في سننه [ 499]: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ} ، قَالَ : كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَقُولُ لِلْغُلاَمِ فِي الْكُتَّابِ : إِنَّ أَهْلَكَ قَدْ خَبَّئُوا لَكَ كَذَا وَكَذَا ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : {وَمَا تَدَّخِرُونَ}.

187- قال سعيد بن منصور في سننه [ 554]: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالنَّاسُ عَلَى أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرُوا بِشَيْءٍ ، وَيُنْهَوْا عَنْهُ فَكَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْيَتَامَى ، وَلَمْ يَكُنْ لِلنِّسَاءِ عَدَدٌ وَلاَ ذِكْرٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُوا} فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَتَزَّوَجُ مَا شَاءَ ، فَقَالَ : كَمَا تَخَافُونَ أَلاَّ تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى ، فَخَافُوا فِي النِّسَاءِ أَلاَّ تَعْدِلُوا فِيهِنَّ.

188- قال سعيد بن منصور في سننه [ 776]: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : اللَّغْوُ : أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الْمَعْصِيَةِ ، فَلاَ يُؤَاخِذُهُ اللَّهُ إِنْ تَرَكَهَا ، وَلَكِنْ يُؤَاخِذُهُ إِنْ عَمِلَ بِهَا . فَقُلْتُ لِأَبِي بِشْرٍ : كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : يُكَفِّرُ عَنْ يَمِينِهِ وَيَتْرُكُ الْمَعْصِيَةَ.
هذا مذهبه وغيره يخالف في ذلك

189- قال سعيد بن منصور في سننه [ 966]: حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا} قَالَ : يَعْمَلُونَ بِالذُّنُوبِ ، وَيَقُولُونَ : سَيُغْفَرُ لَنَا.

190- قال سعيد بن منصور في سننه [ 1076]: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي قَوْلِهِ {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ}.
قَالَ : مَا شَكَّ وَلاَ سَأَلَ.

191- قال سعيد بن منصور في سننه [ 1134]: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي قَوْلِهِ {صُوَاعَ الْمَلِكِ} قَالَ : هُوَ الْمَكُّوكُ الْفَارِسِيُّ الَّذِي يَلْتَقِي طَرَفَاهُ ، كَانَ يَشْرَبُ فِيهِ الأَعَاجِمُ.

192- قال سعيد بن منصور في سننه [ 1177]: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} أَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلاَمٍ ؟ فَقَالَ : وَكَيْفَ ، وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ ، وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقْرَأُ : {وَمَنْ عِنْدَهُ عُلِمَ الْكِتَابُ}.

193- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 524 ]: حدثنا الحسن بن الصباح ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، أخبرني القاسم بن أبي بزة ، أنه سمع سعيد بن جبير ، ومجاهدا ، يقولان : في قوله : { فاقتلوا أنفسكم } قالا : قام بعضهم إلى بعض بالخناجر فقتل بعضهم بعضا ، لا يحنو رجل على قريب ولا بعيد ، حتى ألوى موسى بثوبه ، فطرحوا ما بأيديهم ، فكشف عن سبعين ألف قتيل ، وإن الله عز وجل أوحى إلى موسى أن حسبي فقد اكتفيت ، فذلك حين ألوى موسى ثوبه .

194- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 632 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو نعيم ، ثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير : قال { والصابئين } . منزلة بين اليهود والنصارى .

195- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 1204 ]: حدثني أبي ، ثنا علي بن إسحاق السمرقندي ، أنبأ أبو بكر يعني ابن عياش ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير : في قوله : { الطائفين} قال : من أتاه من غربة . يعني من غير أهل مكة

196- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 1525 ]: حدثنا أبو زرعة ، ثنا محمد بن سعيد الأصبهاني ، أنبأ شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير : في قوله : { فمن اضطر غير باغ ولا عاد } قال : الذي يقطع الطريق ، فلا رخصة له ، إذا جاع أن يأكل الميتة وإذا عطش أن يشرب خمرا . مذهب أحمد والشافعي أن من سافر سفر معصية لا يجوز له الترخص برخص السفر فلعل هذا عمدتهم من جهة القياس

197- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 3313 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا وكيع ، وأبو نعيم ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير : في قوله : { والخيل المسومة } قال : الراعية

198- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4141 ]: حدثنا أبي ، ثنا يحيى بن المغيرة ، أنبأ جرير ، عن يعقوب يعني القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : في يوم حنين أمد الله رسوله بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ، ويومئذ سمى الله الأنصار مؤمنين

199- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4671 ]: حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري ، عن أبي الجحاف ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير : { وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب } قال : اليهود

200- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4674 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، عن سفيان ، ثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، وحدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ الثوري ، عن أبي الجحاف ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير : قوله : { لتبيننه للناس } قال : محمد صلى الله عليه وسلم

201 - قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4688 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا سفيان ، عن أبي الجحاف ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير : { لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا } قال : هم اليهود كتمانهم محمدا صلى الله عليه وسلم .

202- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4695]: حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الله بن مهدي ، عن سفيان ، عن أبي الجحاف ، عن مسلم البطين ، عن سعيد بن جبير : { ويحبون أن يحمدوا ، بما لم يفعلوا } : يقولون نحن على دين إبراهيم ، وليسوا على دين إبراهيم أحسبه عبد الرحمن بن مهدي وليس عبد الله بن مهدي

203- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4873 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا يونس بن بكير ، ثنا هشام يعني الدستوائي ، عن حماد ، عن سعيد بن جبير : { ومن كان غنيا فليستعفف ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف } قال : قرضا وإذا حضرته الوفاة ولم يجد ما يؤدي فليستحله من اليتيم ، وإن كان صغيرا فليستحله من وليه .

204- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5270 ]: حدثنا أبي ، ثنا ابن نفيل ، ثنا يحيى بن اليمان ، عن أشعث ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير : قوله { واسألوا الله من فضله } قال : العبادة ليس من أمر الدنيا . أي أن فضل الله المأمور بسؤاله هو عبادة الله على بصيرة فيسأل العبد ربه أن يوفقه لطاعته على بصيرة

205- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5346 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن أبي بكير يعني مرزوقا عن سعيد بن جبير : { والصاحب بالجنب } قال : الرفيق الصالح . مرزوق أبو بكير روى عنه خمسة وذكره ابن حبان في الثقات فيحتمل في المقطوع والله أعلم

206- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5356 ]: حدثنا أبي ، ثنا سليمان بن عبد الجبار ، ثنا محمد بن الصلت ، ثنا أبو كدينة ، عن أبي سنان ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : كان علماء بني إسرائيل يبخلون بما عندهم من العلم ، وينهون العلماء أن يعلموا الناس شيئا.
فعيرهم الله بذلك فأنزل الله تعالى : { الذين يبخلون} الآية

207- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5870 ]: حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنبأ عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن كثير ، عن سعيد بن جبير : قوله : { كذلك كنتم من قبل } تستخفون بإيمانكم كما استخفى هذا الراعي بإيمانه . الراعي هو راع قتله بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تأولاً لما ظنوه كافراً

208- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5873 ]: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي عمرة ، عن سعيد بن جبير : { فمن الله عليكم } فأظهر الإسلام .

209- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5903 ]: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، قراءة ، أنبأ ابن وهب ، حدثني عبد الرحمن بن مهدي ، عن الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، أن سعيد بن جبير ، قال : في قول الله تعالى : { قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها } قالوا : إذا عمل فيها بالمعاصي فاخرجوا الآية نزلت أصالةً في الهجرة من بلاد الشرك إلى بلاد الإسلام فبين سعيد بن جبير أنها أيضاً في الهجرة من بلد المعاصي إلى بلد الطاعة والاستقامة ، واطرد هذا الأمر في كل مكان سوء تستطيع التحول منه إلى مكان صالح ، فقد تكون الهجرة من بيت إلى بيت أو من عمارة إلى عمارة أو من مكان عمل إلى آخر فإن المهاجر من هجر ما نهى الله عنه

210- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6066 ]: حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن موسى ، أنبأ هشام يعني ابن يوسف ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الله بن كثير الداري ، عن سعيد بن جبير : { وأن تقوموا لليتامى بالقسط } كما إذا كانت ذات جمال ومال نكحتها واستأثرت بها . كذلك إذا لم تكن ذات جمال ولا مال فانكحها واستأثر بها.
هذه الآية في ولي اليتيمة إذا كان ممن يحل له نكاحها كابنة العم ، فكانوا إذا كانت جميلة وذات مال استغل مكانه ونكحها بأقل مما ينكح به مثلها فنهى الله عن ذلك ، وحض سبحانه على أنها لو كانت ليست جميلة أن تنكح احتساباً فيما فهم سعيد بن جبير.

211- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6838 ]: حدثنا عمرو الأودي ، ثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : إنما جعلت الكفارة في العمد ، ولكن غلظ عليهم في الخطأ كي يتقوا في هذا إثبات الحكمة والتعليل في أفعال الله عز وجل

212- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 8999 ]: حدثنا أبي ، ثنا خالي ، محمد بن يزيد ، ثنا إسحاق بن سليمان ، عن أبي الجنيد ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : كانوا يقولون : كانت الألواح من ياقوتة ، وأنا أقول : إنما كانت من زمرد ، وكتابها الذهب ، وكتب الرحمن تبارك وتعالى بيده ، وسمع أهل السماء صريف القلم .

أبو الجنيد الرازي أثنى عليه ابن معين وهذه الألواح التي كتب فيها التوراة والله أعلم وهذا أثر عقدي عزيز ، وقد تقدم معنا أن سعيد بن جبير لا يتكلم في التفسير من عنده نفسه بل يكره ذلك كراهية شديدة

213- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9008 ]: حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن سعيد بن جبير : قوله : { وتفصيلا لكل شيء } قال : ما أمروا به ونهوا عنه .

214- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9120 ]: حدثنا أبي ، ثنا الحماني يحيى ، ثنا يعقوب ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير : في قوله : { ويضع عنهم إصرهم } قال : شدة العمل . الحماني متهم ورواية أبو حاتم لهذا الخبر تقوي الظن أنه ليس مما كتب فيه .

215- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9241 ]: حدثنا أبو أسامة ، ثنا علي بن ثابت ، ثنا يعقوب القمي ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير : { من يسومهم سوء العذاب } قال : الخراج . يعني يفرض عليهم ضريبة فالضرائب من سوء العذاب والله المستعان

216- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9271 ]: حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم ، وعن سعيد بن جبير : { وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه } ، قالا : الذنوب يقولون : سيغفر لنا . وقد وجد في الأمة من شابه هؤلاء والله المستعان

217- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9436 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا يحيى بن يمان ، عن أشعث بن إسحاق القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، قال : يجاء بالشمس والقمر يوم القيامة حتى يلقيان بين يدي الله ، ويجاء بمن كان يعبدهما فيقال : { فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين }

218- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9934 ]: حدثنا أبي ، ثنا نعيم بن حماد ، ومحمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، قالا : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن أيوب ، عن سعيد بن جبير : قوله : { فشرد بهم من خلفهم } يقول : أنذر بهم .

219- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10016 ]: حدثنا أبي ، ثنا مالك بن إسماعيل ، ثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير : { لولا كتاب من الله سبق } قال : ما سبق لأهل بدر من السعادة . تتمة الآية { لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وفي هذا بشارة لأهل بدر جميعاً بالجنة

220- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10259 ]: حدثنا أبي ثنا عمرو الناقد ثنا أبو سعيد الحداد حدثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير : { فسوف يغنيكم الله من فضله } قال : بالجزية .

221- وقال ابن أبي شيبة [ 38397]: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : لَقِيَنِي رَاهِبٌ فِي الْفِتْنَةِ ، فَقَالَ : يَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ، تَبَيَّنَ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ ، أَوْ يَعْبُدُ الطَّاغُوتَ.

222- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 11515 ]: حدثنا أبي ، ثنا ابن نفيل ، ثنا إسماعيل بن علية ، ثنا كلثوم بن جبير ، عن سعيد بن جبير : في قوله : { فمستقر }قال :إذا أقروا في أرحام النساء وعلى ظهر الأرض أو في بطنها فقد استقروا .

223- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 11877 ]: حدثنا أبي ، ثنا يحيى بن عبد الحميد ، ثنا يعقوب بن عبد الله ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير : في قوله : { يجادلنا في قوم لوط } قال : لما جاء جبريل إلى إبراهيم صلى الله عليه وسلم ، وأخبره أنه مهلك قوم لوط قال : أتهلك قرية فيها أربعمائة مؤمن قال : لا . قال : فثلاثمائة مؤمن قال : لا ، قال : ثمانون مؤمنا قال : لا ، قال : خمسين قال : فأربعون مؤمنا قال : قال فأربعة عشر مؤمنا قال : لا وظن إبراهيم أنهم أربعة عشر بامرأة لوط وكان فيها ثلاثة عشر مؤمنا ، فأهلكهم الله وقد عرف ذلك جبريل وذلك قوله : { يجادلنا في قوم لوط } .

224- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 11904 ]: حدثنا أبي ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن محمد بن شبيب ، عن جعفر بن أبي وحشية ، عن سعيد بن جبير : في قول الله : { يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم } قال : إنما دعاهم إلى نسائهم.
قال : وكل نبي هو أبو أمته ، وكان في بعض القراءة { النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم ، وهو أب لهم }

225- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 11927 ]: حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا زنيج ، ثنا جرير ، عن يعقوب ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير : فلما أتوا قوم لوط ذكروا ما أرادوا قال قومه : جاءوا قوما لم تروا مثلهم قط ، قال : فذهب بعضهم يتناولهم ، فقال بعض الملائكة بيده أو بجناحه ، فطمس أعينهم فقالوا : سحرنا ، فقالوا جئنا في هلكة قوم لوط ، قالوا للوط : سر فسار بأهله ، فلما أصبحوا سمعوا الوجبة . فقالت امرأته : وا قومي فأصابها حجر فقتلها . فيه أن موالاتك للفاجر تجعل مصيرك ومصيره واحداً في عذاب الله عز وجل

226- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 11998 ]:

حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عطاء النخعي ، ثنا شريك ، عن سالم ، عن سعيد بن جبير : قوله : { وإنا لنراك فينا ضعيفا} قال : كان أعمى . هو شعيب نبي الله

227- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12178 ]: حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا حماد ، عن داود بن أبي هند ، عن سعيد بن جبير : في قوله : { ويتم نعمته عليك } قال : من تمام النعمة ، دخول الجنة أن الله لم يتم على أحد نعمه فيدخله النار .

228- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12188 ]: حدثنا علي بن الحسين ، ثنا سعيد بن الربيع ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير : قال : قلت : كم العصبة ؟ قال : ستة أو سبعة .

229- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12425 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ابن الأصبهاني ، عن عكرمة ، وطارق ، عن سعيد بن جبير ، قالا : الحين : ستة أشهر .

230- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12713 ]: حدثنا عمرو الأودي ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن سفيان الأسدي ، عن سعيد بن جبير ، قال : ما أعطيت أمة مثل ما أعطيت هذه الأمة : { الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون } ألم تسمع إلى قول يعقوب : { يا أسفى على يوسف } ولو أعطيها أحد أعطيها يعقوب .

231- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12755 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن أبي حصين ، عن سعيد بن جبير ، وعكرمة : { وجئنا ببضاعة مزجاة} قال أحدهما : ناقصة ، وقال الآخر فسول .

232- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12980 ]: حدثنا محمد بن الوزير الواسطي ، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق ، عن سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير : في قوله : { ولكل قوم هاد } قال : الهاد الله عز وجل . 233- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13090 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن فضيل ، عن داود بن أبي هند ، عن سعيد بن جبير : { ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله } قال : الجلد .

234- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13134 ]: حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، ثنا وكيع ، عن شعبة ، عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير : { الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} قال : لا يزني حين يزني إلا بزانية مثله أو مشركة ، ولا تزني حين تزني إلا بمثلها

235- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13560 ]: حدثنا علي بن الحسن ، ثنا مسدد ، ثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير : في قوله : { زيتونة لا شرقية ولا غربية } قال : هي وسط الشجر لا يصيبها الشمس شرقا ولا غربا .

236- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13873 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو نعيم ، عن سفيان ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير : { وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه } قال : في الحرب ونحوه .

237- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13886 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو نعيم الأحول ، عن إسرائيل ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير { لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا } قال : لا تقولوا : يا محمد ، قولوا : يا رسول الله ، يا نبي الله بأبي أنت وأمي .

238- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13930 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا يحيى بن يمان ، عن أشعث ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير ، قال : . كل شيء في القرآن إفك : فهو كذب .

239- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14883 ]: حدثنا أبي ، ثنا عيسى بن أبي فاطمة ، ثنا يعقوب بن عبد الله الأشعري ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير : في قول الله : { عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم } قال : كانت الظلة سحابة وكانوا يحفرون الأسراب يدخلونها فيتبردون بها فإذا دخلوها وجدوها أشد حرا من ظهرها .

240- وقال ابن أبي شيبة في المصنف [ 13048]: حدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ ، قَالَ : كُنَّا بِمَكَّةَ فَأَرَدْنَا أَنْ نَأْتِيَ الْمَدِينَةَ ، فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ . فَقَالَ : لَطَوَافٌ وَاحِدٌ بِهَذَا الْبَيْتِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ إتْيَانِ الْمَدِينَةِ ثَمَانِ مَرَّاتِ.
الزبرقان بن عمرو ثقة

241- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15115 ] : حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن أبي سنان ، عن سعيد بن جبير ، قال : كان يوضع لسليمان ثلاث مائة ألف كرسي ، فيجلس مؤمنو الإنس مما يليه ومؤمنو الجن من ورائهم ، ثم يأمر الطير فتظله ، ثم يأمر الريح فتحمله . قال سفيان : فيمرون على السنبلة فلا يحركونها . تقدمت رواية الأعمش عن أبي سنان بأن له ستمائة ألف كرسي , والله أعلم .

242- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15138 ]: حدثنا أبي ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، وكلثوم بن جبر ، عن سعيد بن جبير :

أن سليمان كان إذا سار كانت الإنس تليه والجن من ورائهم والشياطين من وراء الجن ، والطير فوقهم تظلهم ، فإذا أراد أن ينزل منزلا دعا بالهدهد ليخبره عن الماء . فكان إذا قال : هاهنا شققت الشياطين الصخور ، وفجرت العيون من قبل أن يضربوا أبنيتهم . فأراد أن ينزل منزلا ، فتفقد الهدهد ، فلم يره { فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين }

343- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15252 ]: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا عباد ، عن سفيان بن حسين ، عن يعلى بن مسلم ، عن سعيد بن جبير : قوله : { وإني مرسلة إليهم بهدية } قال : أرسلت إليهم ثمانين من وصيف ووصيفة ، وحلقت رءوسهم كلهم وقالت : إن عرف الغلمان من الجواري فهو نبي ، وإن لم يعرف الغلمان من الجواري فليس بنبي ، فدعا بوضوء فقال : توضئوا فجعل الغلام يأخذ من مرفقيه إلى كفه وجعلت الجارية تأخذ من كفها إلى مرفقيها فقال : هؤلاء جوار وهؤلاء غلمان .

244- قال الطبري في تفسيره : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا} قَالَ: شَحِيحًا جَزُوعًا

245- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15872 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن سعيد بن جبير ، قالوا : { سحران تظاهرا } موسى وهارون عليهما السلام .

246- قال البغوي في مسائله للإمام أحمد [ 95 ] : حَدَّثَنِي جَدِّي، ثنا أَبُو قَطَنٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : قَالَ: لا بَأْسَ بِهِ مُتَقَطِّعًا - يعني قضاء رمضان –

247- قال الطبري في تفسيره [ 1/76 ] : وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ لَمْ يُفَسِّرْهُ، كَانَ كَالْأَعْمَى، أَوْ كَالْأَعْرَابِي.
يحيى بن يمان أحتمله في هذا وعامة خطؤه عن الثوري

248- قال الطبري في تفسيره (1/100) : وَرَوَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ مَثَانِيَ لِأَنَّهَا ثُنِّيَتْ فِيهَا الْفَرَائِضُ وَالْحُدُودُ.
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

249- قال الطبري في تفسيره [ 1/555] : وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ { وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} قَالَ: الْكَرْمُ .

250- قال الطبري في تفسيره [ 2/534 ] : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: : فِي قَوْلِهِ: {لِلطَّائِفِينَ} قَالَ: مَنْ أَتَاهُ مِنْ غُرْبَةٍ . حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {وَالْعَاكِفِينَ} قَالَ: أَهْلُ الْبَلَدِ .

251- قال الطبري في تفسيره [ 3/211 ] : حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ : الْفِطْرُ فِي السَّفَرِ رُخْصَةٌ، وَالصَّوْمُ أَفْضَلُ.
هذا مذهبه رحمه الله والمسألة محل خلاف بين أهل العلم والظاهر أن الأفضل الفطر إذ أن حمزة بن عمرو الأسلمي استأذن النبي في الصوم في السفر وفي بعض ألفاظ الخبر قال له النبي صلى الله عليه وسلم (وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصُومَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ) وهذه صيغة تقال في المفضول لا الفاضل

252- قال الطبري في تفسيره [ 3/330] : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ مِنْ تَمَامِ الْعُمْرَةِ أَنْ تُحْرِمَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ.

253- قال الطبري في تفسيره [ 3/330] : حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، عَنِ الْعُمْرَةِ، فَرِيضَةٌ هِيَ أَمْ تَطَوُّعٌ ؟ قَالَ فَرِيضَةٌ , قَالَ: فَإِنَّ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: هِيَ تَطَوُّعٌ.
قَالَ: كَذَبَ الشَّعْبِيُّ وَقَرَأَ: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} .

هذه المسألة وقع فيها الخلاف بين الصحابة وإنما أدورته لبيان شدة سعيد فيما يراه حقاً وإن كان المخالف جليلاً كالشعبي

254- قال الطبري في تفسيره [ 3/ 471] : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: الْفُسُوقُ: الْمَعَاصِي . هذا في قوله تعالى { فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج }

255- قال الطبري في تفسيره [ 3/479] : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: الْجِدَالُ: أَنْ تَصْخَبَ ، عَلَى صَاحِبِكَ .

256- قال الطبري في تفسيره [ 4/6] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ} قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ لَا يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ وَلَا يَبَرُّ.
فَإِذَا قِيلَ لَهُ قَالَ: قَدْ حَلَفْتُ .

257- قال الطبري في تفسيره [ 4/28] : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَالَ فِي لَغْوِ الْيَمِينِ، قَالَ: هِيَ الْيَمِينُ فِي الْمَعْصِيَةِ، قَالَ: أَوَ لَا تَقْرَأُ فَتَفْهَمُ؟ قَالَ اللَّهُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ} قَالَ: فَلَا يُؤَاخِذُهُ بِالْإِيفَاءِ، وَلَكِنْ يُؤَاخِذَهُ بِالتَّمَامِ عَلَيْهَا.
قَالَ: وَقَالَ {لَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ.
.} إِلَى قَوْلِهِ: {وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ} .

258- قال الطبري في تفسيره [ 4/ 275] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} قَالَ: لَا يُقَاضِهَا عَلَى كَذَا وَكَذَا أَنْ لَا تَتَزَوَّجَ غَيْرَهُ .

259- قال الطبري في تفسيره [ 4/284] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {إِلَّا أَنْ تَقُولُوا، قَوْلًا مَعْرُوفًا} قَالَ: يَقُولُ: إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ نَجْتَمِعَ .

260- قال الطبري في تفسيره [ 4/386] : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا} قَالَ: إِذَا طَرَدَتِ الْخَيْلَ فَأَوْمِئْ إِيمَاءً . 261- قال الطبري في تفسيره [ 4/557] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: الطَّاغُوتُ: الْكَاهِنُ . إنما هو شعبة وليس سعيداً

262- قال الطبري في تفسيره [ 4/560] : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ، عَنْ جَعْفَرٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: { فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى } قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلَهُ 263- قال الطبري في تفسيره [ 4/631] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، وَحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} قَالَ: لِيَزْدَادَ يَقِينِي . فيه الرد على المرجئة وعلى مقوله الطحاوي ( وهو منهم ) عقيدته ( وأهله في أصله سواء ) 264- قال الطبري في تفسيره [ 5/134] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: نَسَخَتْ هَذِهِ الْآيَةَ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} نسختها يعني خصصتها والله أعلم فلا يؤاخذ الإنسان بالهم ولكنه يؤاخذ بالعزم الذي لا يتخلف عنه الفعل مع وجود القدرة

265- قال الطبري في تفسيره [ 5/134] :

حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} قَالُوا: أَنُؤَاخَذُ بِمَا حَدَّثَنَا بِهِ أَنْفُسَنَا وَلَمْ تَعْمَلْ بِهِ جَوَارِحُنَا ؟ قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قَالَ: وَيَقُولُ: قَدْ فَعَلْتُ قَالَ: فَأُعْطِيَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَمْ تُعْطَهَا الْأُمَمُ قَبْلَهَا .

266- قال الطبري في تفسيره [ 5/379] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: الْحَصُورُ: الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ . هذا التفسير أجمع عليه السلف فدع عنك شقاشق المتأخرين

267- قال الطبري في تفسيره [ 5/426] : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي قَوْلِهِ: {وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ} قَالَ: كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِذْ كَانَ فِي الْكُتَّابِ يُخْبِرُهُمْ بِمَا يَأْكُلُونَ فِي بُيُوتِهِمْ وَمَا يَدَّخِرُونَ.

268- قال الطبري في تفسيره [ 5/611] : حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى، وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَا: ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} قَالَ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ.
روي مرفوعاً ولا يصح

269- قال الطبري في تفسيره [ 6/ 442] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} قَالَ: هُمَا وَلِيَّانِ: وَلِيُّ يَرِثُ، وَوَلِيُّ لَا يَرِثُ، فَأَمَّا الَّذِي يَرِثُ فَيُعْطَى، وَأَمَّا الَّذِي لَا يَرِثُ، فَقُولُوا لَهُ قَوْلًا مَعْرُوفًا . وقد فسر سعيد القول المعروف : بما روى الطبري في تفسيره حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: ثنا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا} قَالَ: هُوَ الَّذِي لَا يَرِثُ أُمِرَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا، قَالَ: يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْمَالَ لِقَوْمٍ غُيَّبٍ، أَوْ لِيَتَامَى صِغَارٍ وَلَكِنْ فِيهِ حَقٌّ، وَلَسْنَا نَمْلِكُ أَنْ نُعْطِيَكُمْ مِنْهُ شَيْئًا .

270- قال الطبري في تفسيره [ 6/450] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ أَنَا وَالْحَكَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ، فَأَتَيْنَا مِقْسَمًا، فَسَأَلْنَاهُ، يَعْنِي عَنْ قَوْلِهِ: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا} الْآيَةَ، فَقَالَ: مَا قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ؟ فَقُلْنَا: كَذَا وَكَذَا.
فَقَالَ: وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَحْضُرُهُ الْمَوْتُ، فَيَقُولُ لَهُ مَنْ يَحْضُرُهُ: اتَّقِ اللَّهَ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ مَالَكَ، فَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِمَالِكَ مِنْ وَلَدِكِ، وَلَوْ كَانَ الَّذِي يُوصِي ذَا قَرَابَةٍ لَهُمْ، لَأَحَبُّوا أَنْ يُوصِيَ لَهُمْ .

271- قال الطبري في تفسيره [ 6/614 ] : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , قَالَ: مَا ازْلَحَفَّ نَاكِحُ الْأَمَةِ عَنِ الزِّنَا , إِلَّا قَلِيلًا { ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ }. حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ} قَالَ: عَنْ نِكَاحِ الْأَمَةِ.

272- قال الطبري في تفسيره [ 6/652] : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ , قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: كُلُّ مُوجِبَةٍ فِي الْقُرْآنِ كَبِيرَةٌ.

273- قال الطبري في تفسيره [ 6/716] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ , قَالَ: ثنا أَيُّوبُ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ :

أَنَّهُ قَالَ فِي الْمُخْتَلِعَةِ: يَعِظُهَا , فَإِنِ انْتَهَتْ وَإِلَّا هَجَرَهَا , فَإِنِ انْتَهَتْ وَإِلَّا ضَرَبَهَا , فَإِنِ انْتَهَتْ وَإِلَّا رَفَعَ أَمْرَهَا إِلَى السُّلْطَانِ . فَيَبْعَثُ حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا . فَيَقُولُ الْحَكَمُ الَّذِي مِنْ أَهْلِهَا: يَفْعَلُ بِهَا كَذَا , وَيَقُولُ الْحَكَمُ الَّذِي مِنْ أَهْلِهِ: تَفْعَلُ بِهِ كَذَا . فَأَيُّهُمَا كَانَ الظَّالِمُ رَدَّهُ السُّلْطَانُ وَأَخَذَ فَوْقَ يَدَيْهِ , وَإِنْ كَانَتْ نَاشِزًا أَمَرَهُ أَنْ يَخْلَعَ .

274- قال الطبري في تفسيره [ 6/723 ] : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ: قَالَ: ثنا شُعْبَةُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْحَكَمَيْنِ , فَقَالَ: لَمْ أُولَدْ إِذْ ذَاكَ , فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَعْنِي حُكْمَ الشِّقَاقِ قَالَ: يُقْبِلَانِ عَلَى الَّذِي جَاءَ الْأَذَى مِنْ عِنْدِهِ , فَإِنْ فَعَلَ وَإِلَّا أَقْبَلَا عَلَى الْآخَرِ , فَإِنْ فَعَلَ , وَإِلَّا حَكَمَا , فَمَا حَكَمَا مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ جَائِزٌ.

275- قال الطبري في تفسيره [ 8/73] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ , وَابْنُ وَكِيعٍ , قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ} قَالَ: الْقِدَاحُ , كَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا فِي سَفَرٍ , جَعَلُوا قِدَاحًا لِلْجُلُوسِ وَالْخُرُوجِ , فَإِنْ وَقَعَ الْخُرُوجُ خَرَجُوا , وَإِنْ وَقَعَ الْجُلُوسُ جَلَسُوا.

276- قال الطبري في تفسيره [ 8/489 ] : حَدَّثَنَا هَنَّادٌ , قَالَ: ثنا وَكِيعٌ , وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ , قَالَ: ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَانَ , وَإِسْرَائِيلَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} قَالَ: مُؤْتَمَنًا عَلَى مَا قَبْلَهُ مِنَ الْكُتُبِ.

277- قال الطبري في تفسيره [ 8/ 678] : حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: إِنَّمَا جُعِلَتِ الْكَفَّارَةُ فِي الْعَمْدِ، وَلَكِنْ غُلِّظَ عَلَيْهِمْ فِي الْخَطَأِ كَيْ يَتَّقُوا.
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ، قَالَا: ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، نَحْوَهُ وفيه تعليل لأحكام الله عز وجل خلافاً للجبرية الأشعرية

278- قال الطبري في تفسيره [ 9/53] : يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} قَالَ: يَعْنِي: مَنْ ضَلَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وهذا لا ينافي شمولها لغيرهم بدلالة القياس الأولوي 279- قال الطبري في تفسيره [ 9/195] : حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ زِيَادٍ الْعُصْفُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} قَالَ: لَمَّا أَمَرَ بِإِخْرَاجِ رِجَالٍ مِنَ النَّارِ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ قَالَ مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ: تَعَالَوْا نَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، لَعَلَّنَا نَخْرُجُ مَعَ هَؤُلَاءِ، قَالَ: فَلَمْ يُصَدَّقُوا.
قَالَ: فَحَلَفُوا: {وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} . قَالَ: فَقَالَ اللَّهُ: {انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ} .

280- قال الطبري في تفسيره [ 10/144] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ} قَالَ: كَمَا كَتَبَ عَلَيْكُمْ تَكُونُونَ.

281- قال الطبري في تفسيره [ 10/193] : حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: ثنا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ قَرَأَهَا: { حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ } ، يَعْنِي: قُلُوسَ السُّفُنِ، يَعْنِي الْحِبَالَ الْغِلَاظَ.

282- قال الطبري في تفسيره [ 11/329] : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو السَّائِبِ، قَالَا: ثنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ.

283- قال الطبري في تفسيره [ 12/278] :

حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ} فَقَالَ: لَمْ يَشُكِّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْأَلْ .

284- قال الطبري في تفسيره [ 12/430] : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: ثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا بِشْرٍ، عَنْ قَوْلِهِ: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} قَالَ:لَيْسَ مِنْ أَهْلِ دِينِكَ، وَلَيْسَ مِمَّنْ وَعَدْتُكَ أَنْ أُنَجِيَهُمْ .قَالَ يَعْقُوبُ: قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ عَامَّةُ مَا كَانَ يُحَدِّثُنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وللخبر طرق عن سعيد

285- قال الطبري في تفسيره [ 13/97] : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : قَوْلِهِ: " {لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ} قَالَ: يَعْقُوبَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ، فَخَرَجَتْ شَهْوَتُهُ مِنْ أَنَامِلِهِ وللخبر طرق عن سعيد وهو ثابت عن عامة السلف وصح عن ابن عباس وهم أعلم يما يليق بالأنبياء وما لا يليق فلا عبرة بإنكار من أنكر

286- قال الطبري في تفسيره [ 13/212] : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: لَمَّا قَالَ يُوسُفُ {ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ} قَالَ جَبْرَئِيلُ، أَوْ مَلَكٌ: وَلَا يَوْمَ هَمَمْتَ بِمَا هَمَمْتَ بِهِ؟ فَقَالَ: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي، إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} . لا يختلف السلف أن المتكلم في هذه الآية يوسف والقول الآخر حادث

287- قال الطبري في تفسيره [ 13/295] : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الْعُصْفُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ غَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الِاسْتِرْجَاعَ، أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَى قَوْلِ يَعْقُوبَ: {يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ} يريد أن يعقوب لو كان الله عز وجل علمه ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) لما قال ( يا أسفي على يوسف ) غير أن الاسترجاع مما اختصت به هذه الأمة فضلا من الله وقد تقدم مختصراً

288- قال الطبري في تفسيره [ 13/378] : حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ قَالَ: ثنا كُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: قَوْلُهُ: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ} مِنْ قَوْمِهِمْ أَنْ يُؤْمِنُوا، وَظَنَّ قَوْمُهُمْ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ كَذَبَتْهُمْ . لهذا الخبر طرق عديدة عن سعيد

289- قال الطبري في تفسيره [ 13/448] : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ: {وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ} قَالَ: غِيضَ الرَّحِمُ: الدَّمُ عَلَى الْحَمْلِ، كُلَّمَا غَاضَ الرَّحِمُ مِنَ الدَّمِ يَوْمًا زَادَ فِي الْحَمْلِ يَوْمًا، حَتَّى تَسْتَكْمِلَ وَهِيَ طَاهِرَةٌ . قَالَ: ثنا عَبَّادٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، مِثْلَهُ لهذا الخبر طرق عديدة عن سعيد

290- قال الطبري في تفسيره [ 14/99] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} قَالَ: هُوَ كَالرَّجُلِ يَقُولُ لِأَهْلِهِ: عَلَامَةُ مَا بَيْنِي وَبَيْنِكُمْ أَنْ أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ خَاتَمِي، أَوْ آيَةَ كَذَا وَكَذَا .

291- قال الطبري في تفسيره [ 14/109] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} قَالَ: الْبَقَرَةُ، وَآلُ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءُ، وَالْمَائِدَةُ، وَالْأَنْعَامُ، وَالْأَعْرَافُ، وَيُونُسُ، فِيهِنَّ الْفَرَائِضُ وَالْحُدُودُ . حَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ قَالَ: ثنا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، بِنَحْوِهِ عامة الناس يخالفون سعيداً في هذا ويرون أنها الفاتحة

292- قال الطبري في تفسيره [ 15/ 185] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:

{وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ} قَالَ: تَمِيلُ

293- قال الطبري في تفسيره [ 15/192] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ} قَالَ: بِالْفِنَاءِ .

294- قال الطبري في تفسيره [ 15/213] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا} قَالَ: أَحَلُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، مِثْلَهُ

295- قال الطبري في تفسيره [ 15/362] : حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: ثنا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} قَالَ: كَانَ كَنْزَ عِلْمٍ

296- قال الطبري في تفسيره [ 15/439] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَبِي رَاشِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ} قَالَ: ثَوَابُ رَبِّهِ .

297- قال الطبري في تفسيره [ 15/553] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا} قَالَ دَهْرًا .

298- قال الطبري في تفسيره [ 16/36] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَمَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَا : {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} قَالَا: مِنْ نَفْسِي

299- قال الطبري في تفسيره [ 16/71] : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ: يُفَسِّرُ هَذَا الْحَرْفَ: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} قَالَ: أَخْلَصْنَاكَ إِخْلَاصًا .

300- قال الطبري في تفسيره [ 16/515] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا} قَالَ: وَقَرَتْ فِي قَلْبِ كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى.

301- قال الطبري في تفسيره [ 16/614] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ} مِنْ قَوْلِهِ: تِلْكَ الْغَرَانِيقُ الْعُلَى، وَإِنَّ شَفَاعَتَهُنَّ تُرْتَجَى.
قصة الغرانيق فسر بها جمع من التابعين الآية هم سعيد بن جبير وأبو بكر بن الحارث والضحاك ولا مخالف لهم ولا يعقل أن يلقن الزنادقة التابعين وليست إسرائيلية ولاشك لأنه من أخبار النبي صلى الله عليه وسلم التي لا يحتاج فيها لبني إسرائيل وقد صححها الإمام ابن تيمية وكل الاعتراضات التي اعترضها المتأخرون على القصة مدفوعة والسلف أعلم وأحكم

302- قال الطبري في تفسيره [ 17/68] : حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ: ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَالِمٌ الْأَفْطَسُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قَالَ: يَفْعَلُونَ مَا يَفْعَلُونَ , وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّهُمْ صَائِرُونَ إِلَى الْمَوْتِ؛ وَهِيَ مِنَ الْمُبَشِّرَاتِ.

303- قال الطبري في تفسيره [ 17/81] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ} بِالْحَرَمِ

304- قال الطبري في تفسيره [ 17/83] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثنا يَحْيَى قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {سَامِرًا} قَالَ: تَسْمُرُونَ بِاللَّيْلِ .

305- قال الطبري في تفسيره [ 17/ 84] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا يَحْيَى، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {تَهْجُرُونَ} قَالَ: يَهْجُرُونَ فِي الْبَاطِلِ .

306- قال الطبري في تفسيره [ 17/ 298] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:

{مَثَلُ نُورِهِ} قَالَ: مَثَلُ نُورِ الْمُؤْمِنِ .

307- قال الطبري في تفسيره [ 17/355] : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} . إِلَى آخِرِ الْآيَةِ , قَالَ: لَا يُعْمَلُ بِهَا الْيَوْمَ .

308- قال الطبري في تفسيره [ 20/38] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ ثَابِتِ الْحَدَّادِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يَقُولُ : فِي قَوْلِهِ: {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ} قَالَ: نَصِيبَنَا مِنَ الْجَنَّةِ.

309- قال الطبري في تفسيره [ 18/ 503] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {مَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ} قَالَ: هُوَ الرَّجُلُ يُعْطِي الرَّجُلَ الْعَطِيَّةَ لِيُثِيبَهُ .

310- قال الطبري في تفسيره [ 19/530] : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} قَالَ: كَأَنَّهُنَّ بَطْنُ الْبيضِ .

311- قال الطبري في تفسيره [ 20/358] : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ كَانَ يُسْتَحَبُّ إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، يُتْبِعُهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ . ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} لهذا الخبر طرق عن سعيد

312- قال الطبري في تفسيره [ 21/276] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ : فِي هَذِهِ الْآيَةِ {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} قَالَ: هَوَازِنُ وَثَقِيفٌ.

313- قال الطبري في تفسيره [ 21/285] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ} قَالَ: الشُّعُوبُ: الْأَفْخَاذُ، وَالْقَبَائِلُ: الْقَبَائِلُ .

314- قال الطبري في تفسيره [ 21/401] : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} قَالَ: الْكَرِيمِ.

315- قال الطبري في تفسيره [ 21/558] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {ذَنُوبًا مِثْلَ ذُنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} فَلَا يَسْتَعْجِلُونَ: سَجْلًا مِنَ الْعَذَابِ.

316- قال الطبري في تفسيره [ 21/ 582] : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اللَّهِ: { أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ } قَالَ: أَلْحَقَ اللَّهُ ذُرِّيَّاتِهِمْ بِآبَائِهِمْ، وَلَمْ يَنْقُصِ الْآبَاءَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ، فَيَرُدَّهُ عَلَى أَبْنَائِهِمْ.

317- قال الطبري في تفسيره [ 22/ 269] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ قَالَ: الْخِيَامُ: دُرٌّ مُجَوَّفٌ .

318- قال الطبري في تفسيره [ 23/ 356] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا} قَالَ: لِيَعْلَمَ الرُّسُلُ أَنَّ رَبَّهُمْ أَحَاطَ بِهِمْ، فَبَلَّغُوا رِسَالَاتِهِمْ

319- قال الطبري في تفسيره [ 23/ 457] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي هَذِهِ الْآيَةِ {فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ} قَالَ: هُمُ الْقُنَّاصُ.

حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: هُمُ الْقُنَّاصُ

320- قال الطبري في تفسيره [ 24/157] : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ} قَالَ: الظِّبَاءُ .

321- قال الطبري في تفسيره [ 24/544] : ثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: يُؤْذَنُ لِلْحُجَّاجِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَيُكْتَبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ، فَلَا يُغَادِرُ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَلَا يُزَادُ فِيهِمْ، وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ.

322- قال الطبري في تفسيره [ 24/605] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا سُفْيَانُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَتِيقٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أُتِيَ بِشَرْبَةِ عَسَلٍ، فَشَرِبَهَا، وَقَالَ: هَذَا النَّعِيمُ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ .

323- قال الطبري في تفسيره [ 24/732] : حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: {الصَّمَدُ} : الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ.
قَالَ: ثنا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، قَالَ: أَرْسَلَنِي مُجَاهِدٌ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَسْأَلْهُ عَنِ {الصَّمَدِ} ؟ فَقَالَ: الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ.

324- قال أحمد في الزهد [ 261]: حَدَّثَنَا يَحْيَى ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : مَا كَانَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِي الْجَنَّةِ إِلاَّ مِقْدَارَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.

325- قال أحمد في الزهد [ 395]: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَعْقُوبَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ يَحْيَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لِصَاحِبٍ لَهُ : ابْعَثْ إِلَيَّ بِقَمِيصِ نَبِيِّ اللَّهِ يَحْيَى أَشُمَّهُ ؛ فَإِنِّي قَدْ عَرَفْتُ أَنِّي مَقْتُولٌ قَالَ : فَبَعَثَ بِهِ إِلَيْهِ ، فَإِذَا سَدَاهُ وَلَحْمَتُهُ لِيفٌ.

326- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 2205]: حَدَّثَنِي أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ هِلاَلِ بْنِ خباب قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي أَيَّامٍ مَضَيْنَ مِنْ رَجَبٍ ، وَأَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ رَجَعَ مِنْ عُمْرَتِهِ . ثُمَّ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فِي النِّصْفِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ ، وَكَانَ يَخْرُجُ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً لِلْعُمْرَةِ وَمَرَّةً لِلْحَجِّ.

327- قال أحمد في الزهد [ 2207]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، يُرَدِّدُ هَذِهِ الآيَةَ فِي الصَّلاَةِ بِضْعًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}.

328- قال أحمد في الزهد [ 2208]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، وَإِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : {يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} قَالَ : يَقُولُ سَوْفَ أَتُوبُ.
أبو إسحاق رأى سعيداً يخلل لحيته وقد تكلم البخاري في سماعه منه وقال لا أعلم سماعاً ومع ذلك خرج له خبراً عن سعيد في صحيحه موقوفاً على ابن عباس

329- قال أحمد في الزهد [ 2211]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ عَتِيقٍ قَالَ : أَتَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِقَدَحٍ فِيهِ شَرْبَةُ عَسَلٍ ، فَشَرِبَهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَاللَّهِ لاَ تَسْكُنُ عَنِّي هَذِهِ . قُلْتُ : لِمَهْ ؟ قَالَ : إِنِّي شَرِبْتُهُ واسْتَلْذَذْتُ بِهِ.
تقدم نحوه

330- قال أبو حاتم في الزهد [ 85 ]: حدثني سويد ، قال : حدثني صالح بن موسى ، عن معاوية بن إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، قال : لئن أؤتمن على بيت من در أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة حسناء .

331- قال هناد في الزهد [ 31 ] : حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن غالب أبي الهذيل ، عن سعيد بن جبير : { عربا } قال : يشتهين أزواجهن .

332- قال ابن المبارك في الزهد [ 206 ]: أخبرنا مسعر ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير قال : إن أول من يدعى إلى الجنة ، الذين يحمدون الله على كل حال أو قال : في السراء والضراء .

333- قال ابن المبارك في الزهد [ 440 ]:

أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى قال : أخبرني عثمان بن عبد الله بن أوس ، أن سعيد بن جبير ، قال له : استأذن لي على بنت أخي - وهي زوجة عثمان ، وهي بنت عمرو بن أوس - فاستأذنت له عليها ، فدخل ، فسلم عليها ، ثم قال لها : كيف فعل زوجك بك ؟ . قالت : إنه لمحسن فيما استطاع . ثم التفت إلى عثمان ، وقال : يا عثمان ، أحسن إليها ، فإنك لا تصنع بها شيئا إلا جاء عمرو بن أوس قال : وهل يأتي الأموات أخبار الأحياء ؟ قال : نعم ، ما من أحد له حميم إلا يأتيه أخبار أقاربه ، فإن كان خيرا سر به ، وفرح به ، وهنئ به ، وإن كان شرا ابتأس بذلك ، وحزن حتى إنهم يسألون عن الرجل قد مات ، فيقال : ألم يأتكم ؟ فيقولون : لقد خولف به إلى أمه الهاوية . عبد الله صدوق يهم ، وعثمان يحتمل في مثل هذا خصوصاً أن القصة معه الشطر الأخير منه صح عن التابعي الكبير عبيد بن عمير أيضاً

334- قال المروزي في زوائد الزهد [ 1293 ]: أخبرنا المعتمر بن سليمان قال : سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث ، عن سعيد بن جبير قال : يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً - أو قال : قلفا - فأخبرت أن أول من يتلقى بثوب إبراهيم صلوات الله عليه وسلم سلاما . تقدم بالجزم من غير فأخبرت .

335- قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [ 1468 ]: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا سفيان ، عن حماد ، عن سعيد بن جبير قال : نخل الجنة كربها ذهب أحمر ، وجذوعها زمرد أخضر ، وسعفها كسوة لأهل الجنة ، منها مقطعاتهم ، وحللهم ، وثمرها أمثال القلال والدلاء ، أحلى من العسل ، وألين من الزبد ليس له عجم .

336- قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [ 1514 ]: أخبرنا الهيثم ، حدثنا يعقوب ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير : في قول الله تعالى : { فيهما عينان نضاختان } قال : تنضخان بألوان الفاكهة .

337- قال ابن المبارك في الزهد [ 1822 ]: أنا سفيان ، عن أبي سنان الشيباني قال : سمعت سعيد بن جبير يقول : كان لسليمان ستمائة ألف كرسي ، وقال غيره : كانت الريح ترفعه ، والريح تظله ، يليه الإنس ، ثم الجن ، فتغدو به شهرا ، وتروح به شهرا ، فتمر بالسنبلة فلا تحركها ، فمر برجل فتعجب منه ، فقال له سليمان : تسبيحة واحدة خير مما أنا فيه .

338- قال عبد الله بن أحمد في السنة [ 606 ]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة ، نا إسحاق بن منصور يعني السلولي ، عن منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن حبيب ، قال : كنت عند سعيد بن جبير في مسجد فتذاكرنا ذرا في حديثنا فنال منه . فقلت : يا أبا عبد الله إنه لواد لك بحسن الثناء إذا ذكرك ، فقال : ألا تراه ضالا كل يوم يطلب دينه

339- قال ابن الضريس في فضائل القرآن [ 212 ] : أخبرنا يوسف بن واقد ، وأبو الربيع الزهراني ، قالا : حدثنا يعقوب بن عبد الله ، عن جعفر ، قال : قرأ سعيد بن جبير على رجل مجنون سورة يس فبرئ .

340- قال ابن المبارك في البر والصلة [ 60 ]: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، قَالَ: لُدِغْتُ ، فَأَمَرَتْنِي أُمِّي أَنْ أَسْتَرْقِيَ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْصِيَهَا ، فَنَاوَلْتُ الرُّقَا بِيَدِي الَّتِي لَمْ تُلْدَغْ.

341- قال الحسين المروزي في زوائد البر والصلة [ 320 ]: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَرَأَى سَامَّ أَبْرَصَ فَقَالَ: مَنْ قَتَلَ هَذَا فَلَهُ بِهِ صَدَقَةٌ.

342- قال يعقوب في المعرفة والتاريخ [ 1/401] : حدثني أبو بشر ثنا عبد الرحمن عن سفيان عن عمرو بن ميمون بن مهران عن أبيه قال: لقد مات سعيد بن جبير وما على الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه.
قال: أرى في التفسير.

343- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/275] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَبَّاسِ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: دَعَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ابْنَهُ حِينَ دُعِيَ لِيُقْتَلَ، فَجَعَلَ ابْنُهُ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ، مَا بَقَاءُ أَبِيكَ بَعْدَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً.
روى الإمام أحمد في العلل عن ابنه عبد الله بن سعيد بن جبير أنه لما قتل عمره تسع وأربعين فالله أعلم

344- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/ 276] : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَرْجُلَانِيُّ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: مَا رَأَيْتُ أَرْعَى لَحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ وَلَا أَحْرَصَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.

لَقَدْ رَأَيْتُ جَارِيَةً ذَاتَ لَيْلَةٍ تَعَلَّقَتْ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، فَجَعَلَتْ تَدْعُو وَتَبْكِي وَتَتَضَرَّعُ حَتَّى مَاتَتْ.
البرجلاني أثنى عليه الإمام أحمد

345- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/272] : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رُبَّمَا أَبْكَانَا.
جرير عن عطاء يحتمل في مثل هذا

346- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/272 ] : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَسَدِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِوَرْقَاءَ يَعْنِي ابْنَ إِيَاسٍ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَصْنَعُ كَمَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةُ الْيَوْمَ، يَطْرَبُونَ أَوْ يُرَدِّدُونَ ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الْآيَةِ فِي حم الْمُؤْمِنِ {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ} مَدَّهَا شَيْئًا .

347- قال أبو نعيم في الحلية [ 2/64] : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ، ثنا مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ أَبُو مُحْرِزٍ بَيَّاعُ الْقَوَارِيرُ بِالْكُوفَةِ ثِقَةٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَؤُمُّنَا يُرَجِّعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ.

348- قال ابن حبان [ في روضة العقلاء ص34 ] أنبأنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي، حدثنا سريج بن يونس، حدثنا شجاع بن أبي نصر أبو نعيم القاري عن أبي عمرو بن العلاء، قال : رآني سعيد ابن جبَير وأنا جالس مع الشباب، قال: ما يجلسك مع الشباب؟ عليك بالشيوخ.
أراد عقلاء الشيوخ لا سفهاؤهم وما أكثرهم اليوم

349- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/279] : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، ثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: إِنِّي لَأَزِيدُ فِي صَلَاتِي مِنْ أَجْلِ ابْنِي هَذَا . قَالَ مَخْلَدٌ: قَالَ هِشَامٌ: رَجَاءَ أَنْ يُحْفَظَ فِيهِ

350- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/279] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، قَالَ: كَتَبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ إِلَى أَبِي كِتَابًا أَوْصَاهُ فِيهِ بِتَقْوَى اللهِ، وَقَالَ: يَا أَبَا عُمَرَ، إِنَّ بَقَاءَ الْمُسْلِمِ كُلَّ يَوْمٍ غَنِيمَةٌ . وَذَكَرَ الْفَرَائِضَ وَالصَّلَوَاتِ وَمَا يَرْزُقُهُ اللهُ مِنْ ذِكْرِهِ

351- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35114]: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً مَنْ لَهُ أَلْفُ قَصْرٍ ، فِيهِ سَبْعُونَ أَلْفَ خَادِمٍ ، لَيْسَ مِنْهُنَّ خَادِمٌ إِلاَّ فِي يَدِهَا صَحْفَةٌ سِوَى مَا فِي يَدِ صَاحِبِتهَا ، لاَ يَفْتَحُ بَابَهُ بِشَيْءٍ يُرِيدُهُ ، لَوْ ضَافَهُ جَمِيعُ أَهْلِ الدُّنْيَا لأَوْسَعَهُمْ.

352- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/280] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ مُوسَى بْنُ نَافِعٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِمَكَّةَ وَقَدْ أَخَذَهُ صُدَاعٌ شَدِيدٌ.
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِمَّنْ عِنْدَهُ: هَلْ لَكَ أَنْ نَأْتِيَكَ بِرَجُلٍ يَرْقِيكَ مِنْ هَذِهِ الشَّقِيقَةِ؟ قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي الرُّقَى.

353- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/280] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادٌ، ثَنَا أَبُو شِهَابٍ، قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ انْقَطَعَ شِسْعُهُ فَخَلَعَ نَعْلَهُ الْأُخْرَى وَهُوَ يَطُوفُ، فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ خَلَعُوا نِعَالَهُمْ.

354- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/281] : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِي حرِيرٍ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: لَا تُطْفِئُوا سُرُجَكُمْ لَيَالِي الْعَشْرِ, تُعْجِبُهُ الْعِبَادَةُ . وَيَقُولُ: أَيْقِظُوا خَدَمَكُمْ يَتَسَحَّرُونَ لِصَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ.

355- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/284] :

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: كَانَ عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ، فَجَعَلَ لِدَاوُدَ أَرْبَعِينَ سَنَةً وَالْأَقْلَامُ رَطْبَةٌ تَجْرِي.

456- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/ 283] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خثيم ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: الْكَبْشُ الَّذِي فُدِيَ بِهِ إِسْحَاقُ الْقُرْبَانُ الَّذِي قَرَّبَهُ ابْنُ آدَمَ فتُقُبِّلَ مِنْهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ يَعْقُوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: الْكَبْشُ الَّذِي فُدِيَ بِهِ إِسْحَاقُ ارْتَعَى فِي الْجَنَّةِ، وَكَانَ عَلَيْهِ عَهْدٌ أَحْمَرُ.
اختيار سعيد أن إسحاق هو الذبيح هو قول ابن مسعود وإحدى الروايتين عن ابن عباس والأخرى عنه أنه إسماعيل ، ورجح أبو حاتم أنه إسماعيل وعزاه لعلي وأبي هريرة وابن عمر

357- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/289] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثنا مِسْعَرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ، قَالَ: قِيلَ: فَإِنَّهُ لَبَرِيدُ سُوءٍ .

358- قال أبو نعيم في الحلية [ 4/289] : حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، ثَنَا بِشْرٌ، ثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ فَرِيضَةٍ مِنْ فَرَائِضِ الْجَدِّ ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، إِنَّهُ كَانَ يُقَالُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَجَرَّأَ عَلَى جَرَاثِيمِ جَهَنَّمَ فَلْيَتَجَرَّأْ عَلَى فَرَائِضِ الْجَدِّ . فيه أن الفتيا بجهل أو بظن مظنة عقوبة عظيمة

359- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة [ 1/175] : حدثنا زيد وابن حسان قالا: حدثنا ابن ثور عن معمر عن أيوب وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة عن سعيد بن جبير قال: سلوني يا معشر الشباب فأني قد أوشكت أن أذهب من بين أظهركم.

360- قال يعقوب في المعرفة [ 1/377] : حدثنا سلمة قال: ثنا أحمد بن حنبل قال: ثنا يحيى بن أبي بكير عن نعيم بن ميسرة - قال: كان يسكن الري - قال: قال سعيد بن جبير: لو خيرت عبداً ألقى الله عز وجل في مسلاخه لأخترت زبيد اليامي.
وذلك لصلاح زبيد

361- قال يعقوب في المعرفة [ 1/412] : حدثنا ابن نمير قال: حدثنا وكيع قال: ثنا الأعمش قال: سمعت سعيد بن جبير: { ولقد كَتَبْنَا في الزَّبور } قال: القرآن والتوراة والانجيل.
{ من بعد الذكرْ } قال: الذكر الذي في السماء.
{ أنّ الأرض يرثُها من عباديَ الصالحون } . قال: أرض الجنة

362- وقال ابن أبي شيبة [ 18594]: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : إنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَقُولُ :إذَا زَوَّجَ السَّيِّدُ ، فَإِنَّ الطَّلاَقَ بِيَدِهِ . فَقَالَ : كَذَبَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ.
أوردته من أجل شدته على صاحبه

363- وقال ابن أبي شيبة [ 31293]: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَيْمَنَ ، قَالَ : قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : إنَّك قَادِمٌ عَلَى الْحَجَّاجِ فَانْظُرْ مَإِذَا تَقُولُ ، لاَ تَقُلْ مَا يَسْتَحِلُّ بِهِ دَمَك . قَالَ : إنَّمَا يَسْأَلُنِي كَافِرٌ أَنَا أَوْ مُؤْمِنٌ ؟ فَلَمْ أَكُنْ لأَشْهَدَ عَلَى نَفْسِي بِالْكُفْرِ وَأَنَا لاَ أَدْرِي أَنْجُو مِنْهُ أَمْ لاَ.

364- وقال ابن أبي شيبة في المصنف [ 1117]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : رُبَّمَا نَزَلْتُ وَأَنَا فِي السَّفَرِ لاَقْضِيَ حَاجَتِي مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ ، فَمَا أَلْحَقُ بِأَصْحَابِي حَتَّى أَقْرَأَ جُزْءًا مِنَ الْقُرْآنِ ، قَبْلَ أَنْ أَتَوَضَّأَ.

365- وقال ابن أبي شيبة [ 1605]: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّهُمَا كَرِهَا الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ.
وصح عن جابر الصحابي كراهية ذلك وقد كانوا يرون أن ماء الوضوء يوزن يوم القيامة

366- وقال ابن أبي الدنيا في الجوع [ 264 ]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: قَالَ لِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: صَنَعْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَأَصْحَابِهِ أَلْوَانًا مِنَ الطَّعَامِ وَالْخَبِيصَ.

فَقَالَ لِي: يَا سَعِيدَ إِنَّا قَوْمٌ عَرِبَ، فَاصْنَعْ لَنَا مَكَانَ هَذِهِ الْأَلْوَانِ الثَّرِيدَ، وَمَكَانَ هَذِهِ الْأَخْبِصَةِ الْحَيْسَ ، وَلَوْلَا أَنَّكَ رَجُلٌ مِنَّا أَهْلُ الْبَيْتِ مَا قُلْتُ لَكَ.

367- قال زهير في العلم [ 31 ]: ثنا جرير ، عن مغيرة ، قال : قيل لسعيد بن جبير : تعلم أحدا أعلم منك ؟ قال : نعم ، عكرمة

368- وقال ابن أبي شيبة [ 2643]: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ وِقَاءٍ قَالَ : دَخَلْتُ أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَهُمْ رُكُوعٌ ، فَرَكَعْت أَنَا وَهُوَ مِنَ الْبَابِ ، ثُمَّ جِئْنَا حَتَّى دَخَلْنَا فِي الصَّفِّ.
هذا فعل غير واحد من الصحابة

369- وقال عبد الله في زوائد الزهد [ 2291 ]: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ قَالَ: قِيلَ لِسَعِيدٍ : مَنْ أَعْبَدُ النَّاسِ ؟ قَالَ : رَجُلٌ اجْتَرَحَ مِنَ الذُّنُوبِ فَكُلَّمَا ذَكَرَ ذَنْبَهُ احْتَقَرَ عَمَلَهُ .

370- وقال ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء [ 53 ]: حَدَّثَنِي أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ أَبِي جَمِيلٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ، بَيَّاعُ الْقَصَبِ قَالَ: مَرَرْتُ أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى بَنِي الْأَشْعَثِ، وَإِذَا هُمْ عَلَى طَنافِسَ، وَعَلَيْهِمْ أَلْوَانُ الْخَزِّ , فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ لَهُ: مرْحَبًا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ , وَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ: اجْلِسْ.
فَلَمَّا وَلَّى عَنْهُمْ بَكَى حَتَّى بَلَغَ الْكُنَاسَةَ بُكَاءً شَدِيدًا . فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: إِنَّنِي ذَكَرْتُ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا وَشَبَابَهَا حِينَ رَأَيْتُ هَؤُلَاءِ .

371- قال ابن أبي الدنيا في مكائد الشيطان [ 33 ]: حَدَّثَنَا إِبْرِاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: : لَمَّا لَعَنَ اللَّهُ تَعَالَى إِبْلِيسَ تَغَيَّرَتْ صُورَتَهُ عَنْ صُورَةِ الْمَلائِكَةِ، فَجَزِعَ فَرَنَّ رَنَّةً فَكُلُّ رَنَّةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مِنْهَا.
قَالَ سَعِيدٌ: وَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا يُصَلِّي بِمَكَّةَ رَنَّ رَنَّةً أُخْرَى.
قَالَ سَعِيدٌ وَلَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ رَنَّ رَنَّةً أُخْرَى اجْتَمَعَتْ إليه ذريته.
فقال: ايأسوا أَنْ تَرُدُّوا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ إِلَى الشِّرْكِ، وَلَكِنِ افْتِنُوهُمْ فِي دِينِهِمْ، وَأَفْشُوا بَيْنَهُمْ النَّوْحَ وَالشِّعْرَ.

372- قال عبد الرزاق في مصنفه [ 11430 ]: عن عبد الملك بن أبي سليمان : أنه سمع رجلا يذكر لسعيد بن جبير ابنة عم له وأن الشيطان يوسوس إليه بطلاقها.
فقال له سعيد بن جبير ليس عليك من ذلك بأس حتى تكلم به أو تشهد عليه

373- قال الطبري في تفسيره : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ: فِي قَوْلِهِ: {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا} قَالَ: نُزِعَتْ أَرْوَاحُهُمْ، ثُمَّ غُرِقَتْ، ثُمَّ قُذِفَ بِهَا فِي النَّارِ

374- قال سعيد بن منصور في تفسيره [ 637]: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةٍ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : قُلْنَا لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} . قُلْتُ : مَا رُخْصَةُ الْمَرِيضِ هَاهُنَا ؟ قَالَ : إِذَا كَانَتْ بِهِ قُرُوحٌ ، أَوْ جُرُوحٌ ، أَوْ كَبُرَ عَلَيْهِ الْمَاءُ ، يَتَيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ.

375- قال البخاري في صحيحه [ 4966 ]: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ فِي الْكَوْثَرِ هُوَ الْخَيْرُ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ . قَالَ أَبُو بِشْرٍ قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَإِنَّ النَّاسَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَقَالَ سَعِيدٌ النَّهَرُ الَّذِي فِي الْجَنَّةِ مِنْ الْخَيْرِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ

376- قال الدارمي في مسنده [ 134 ]: أخبرنا عبد الله بن سعيد انا أحمد بن بشير ثنا شعبة عن جعفر بن إياس قال : قلت لسعيد بن جبير مالك لا تقول في الطلاق شيئا قال ما منه شيء إلا قد سألت عنه ولكني أكره أن أحل حراما أو أحرم حلالا

377- قال الطبري في تفسيره : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ: فِي قَوْلِهِ: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ} قَالَ: الثَّلْجُ، وَكُلُّ عَيْنٍ ذَائِبَةٍ مِنَ الثَّلْجِ لَا تَنْقُصُ .

378- قال ابن سعد في الطبقات [ 10222 ]: أَخبَرنا رَوحُ بن عُبادَةَ، قالَ: أَخبَرنا شُعبَةُ، عَن سُلَيمانَ، عَن مُجاهدٍ، قالَ: قالَ ابن عَباس لِسَعيد بن جُبَيرٍ : حَدِّث , فَقالَ : أُحَدِّثُ وأَنتَ هاهُنا ؟ فَقالَ : أَوَلَيسَ مِن نِعمَة الله عَلَيكَ أَن تَتَحَدَّثَ وأَنا شاهدٌ, فَإِن أَصَبتَ فَذاكَ , وإِن أَخطَأتَ عَلَّمتُكَ .

379- وقال الحربي في الغريب : حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ جَعْفَرٍ , عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: الصَّلْصَالُ: الْحَصْبَةُ الْجَرِسَةُ .

380- وقال الحربي في الغريب حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ , حَدَّثَنَا ابْنُ يَمَانٍ , عَنْ أَشْعَثَ , عَنْ جَعْفَرٍ , عَنْ سَعِيدٍ: كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجُلٌ دَاعِرٌ , فَطَرَدَهُ أَبُوهُ , فَحَضَرَ الِابْنَ الْمَوْتُ . فَقَالَ مَلَكُ الْمَوْتِ لِصَاحِبِهِ: مَا تَرَى؟ قَالَ: مَا أَرَى إِلَّا دَمْعَةً تَمْسَحُهَا أُمٌّ بِحُرْقَةٍ , فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ . أثر جليل برحلة .

381- قال ابن عدي في مقدمة الكامل : حَدَّثَنَا يُسْرُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، أَخْبَرنا جَرير، عَن أشعث بْنِ إِسْحَاقَ ، قَال: كَانَ يُقَالُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ جَهْبَذُ الْعُلَمَاءِ.

382- قال الطبري في تفسيره : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: فِي قَوْلِهِ: {أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} قَالَ: ذَا عِيَالٍ

383- قال الطبراني في الأوسط [ 642 ]: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ قَالَ: نا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ: يَا مُوسَى يَخْلُقُ رَبُّكَ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقًا، ثُمَّ يُعَذِّبُهُمْ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ: أَنِ ازْرَعْ , فَزَرَعَ.
ثُمَّ قَالَ: احْصُدْ , فَحَصَدَ, ثُمَّ قَالَ: ذُرْهُ فَذَرَاهُ، فَاجْتَمَعَ الْقَشُّ.
فَقَالَ: لِأَيِّ شَيْءٍ يَصْلُحُ هَذَا؟ قَالَ: لِلنَّارِ قَالَ: فَكَذَلِكَ لَا أُعَذِّبُ مِنْ خَلْقِي إِلَّا مَنِ اسْتَأْهَلَ النَّارَ

384- قال ابن أبي حاتم في التفسير [ 2712 ]: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وضاح، حدثني يحيى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : { فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ } قَالَ: جَنَاحُ ذِهْ، عِنْدَ رَأْسِ ذِهْ، وَرَأْسُ ذِهْ عِنْدَ جَنَاحِ ذِهْ

385- قال ابن أبي حاتم في التفسير [ 15258 ]: حدثنا أبو سعيد الأشجع، ثنا بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنِ سَعِيدِ: مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ قَالَ: بَحْرُ السَّمَاءِ وَبَحْرُ الأَرْضِ وقال الطبري في تفسيره : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ: فِي قَوْلِهِ: {مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ} قَالَ: بَحْرٌ فِي السَّمَاءِ، وَبَحْرٌ فِي الْأَرْضِ .

386- قال الطبري في تفسيره : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَابْنُ وَكِيعٍ، قَالَا: ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ: {إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ} قَالَ: الطَّيْفُ: الْغَضَبُ .

387- قال الطبري في تفسيره : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} قَالَ: الْكَرِيمِ.

388- قال ابن أبي حاتم في التفسير [ 5316 ]: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : { الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ } قَالَ: هَذَا فِي الْعِلْمِ لَيْسَ لِلدُّنْيَا مِنْهُ شَيْءٌ.

389- قال الطبري في تفسيره : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ: قَوْلَهُ: {وَنُحَاسٌ} قَالَ: دُخَانٌ.

390- قال الطبري في تفسيره : أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: ثنا ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ:

فِي قَوْلِهِ: {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ} قَالَ: التَّرَائِبُ: الْأَضْلَاعُ الَّتِي أَسْفَلَ الصُّلْبِ .

391- وقال الحربي في الغريب : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ يَمَانٍ , عَنْ أَشْعَثَ , عَنْ جَعْفَرٍ , عَنْ سَعِيدٍ: {لِلشَّوَى} الْعَصَبِ وَالْعَقَبِ .

392- قال الإمام أحمد في طاعة الرسول : {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} قَالَ سعيد بن جبير: الأحزاب الملل كلها [ أحكام أهل الملل للخلال رقم 8 ومسائل عبد الله ص 455 ]

393- قال الطبري في تفسيره : حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وَابْنُ وَكِيعٍ، قَالَا: ثنا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ: فِي قَوْلِهِ: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ} قَالَ: أُمَّةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: لَيْتَنِي خُلِقْتُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ .

394- قال يحيى بن سعيد القطان : أَصْحَابُ ابْنِ عَبَّاسٍ سِتَّةٌ بَعْدَ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ بِقَوْلِهِ وَيُفْتُونَ بِهِ وَيَذْهَبُونَ مَذْهَبَهُ هَؤُلَاءِ السِّتَّةُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ وَعَطَاءٌ وَعِكْرِمَةُ وَكَانَ أَعْلَمُ النَّاسِ بِهَؤُلَاءِ وَبِطَرِيقِهِمْ وَبِهَذَا الْمَذْهَبِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ وَكَانَ قَدْ لَقِيَهُمْ جَمِيعًا [ العلل لابن المديني 35 ]

تنبيه : بعض الآثار من استدراكات الأخ عبد الله التميمي جزاه الله خيراً

۞
جارٍ التحميل