الصحيح المسند من آثار التابعي الجليل عروة بن الزبير بن العوام رضي الله عنهم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
فهذا جمع لآثار التابعي الجليل عروة بن الزبير الذي كان أبوه من العشرة المبشرين بالجنة وأخوه عبد الله صحابي وأمه أسماء بنت أبي بكر صحابية من المهاجرات الأول ، وخالته عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين حاز الفضل من كل جهة ، وحفظ على الأمة علماً غزيراً حمله عن خالته عائشة وعن غيرها من الصحابة غير أن أخباره عن عائشة هي الأكثر
والآن مع آثار هذا التابعي الجليل
1- قال ابن سعد في الطبقات [ 2755]: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأُوَيْسِيُّ ، مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ شِهَابٍ ، يَقُولُ : كُنْتُ إِذَا حَدَّثَنِي عُرْوَةُ ، ثُمَّ حَدَّثَتْنِي عَمْرَةُ يَصدق عِنْدِي حَدِيثُ عُرْوَةَ ، فَلَمَّا تَبَحَّرْتُهُمَا إِذَا عُرْوَةُ بَحْرٌ لاَ يُنْزَفُ.
2- قال ابن سعد في الطبقات [ 2756]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ عُرْوَةَ ، قَالَ : كَانَ أَبِي يَقُولُ : أَيَّ شَيْءٍ تَعَلَّمُوا فَإِنَّكُمُ الْيَوْمَ صِغَارٌ ، وَتُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا كِبَارًا ، وَإِنَّمَا تَعَلَّمْنَا صِغَارًا وَأَصْبَحْنَا كِبَارًا ، وَصِرْنَا الْيَوْمَ نُسَاءَلُ.
3- قال ابن سعد في الطبقات [ 7058]: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ : أَحْرَقَ أَبِي يَوْمَ الْحَرَّةِ كُتُبَ فِقْهٍ كَانَتْ لَهُ . قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ لأَنْ تَكُونَ عِنْدِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ أَهْلِي وَمَالِي.
4- قال ابن سعد في الطبقات [ 7059]: أَخْبَرَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِلاَلٍ قَالَ : رَأَيْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ لاَ يُحْفِي شَارِبَهُ جِدًّا , يَأْخُذُ مِنْهُ أَخْذًا حَسَنًا.
5- قال ابن سعد في الطبقات [ 7060]: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ : يَا بَنِيَّ , سَلُونِي ؛ فَلَقَدْ تُرِكْتُ حَتَّى كِدْتُ أَنْ أُنْسَى , وَإِنِّي لأَسْأَلُ عَنِ الْحَدِيثِ , فَيُفْتَحُ حَدِيثُ يَوْمِي.
6- قال ابن سعد في الطبقات [ 7061]: أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً.
7- قال ابن سعد في الطبقات [ 7070]: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : كَانَ عُرْوَةُ يُخَضِّبُ قَرِيبًا مِنَ السَّوَادِ , فَلاَ أَدْرِي يَجْعَلُ فِيهِ وَسَمَةً أَمْ لاَ.
8- قال ابن سعد في الطبقات [ 7071]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ : أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ.
9- قال ابن سعد في الطبقات [ 7072]:
أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الْهُنَائِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ إِلاَّ يَوْمَ الْفِطْرِ , وَيَوْمَ النَّحْرِ , وَمَاتَ ، وَهُوَ صَائِمٌ.
أفضل الصيام صيام داود كان يصوم يوماً ويفطر آخر ولعل عروة ما بلغه في النهي عن صوم الدهر
10- قال ابن سعد في الطبقات [ 7073]:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ عُرْوَةَ فَنَصُومُ , وَنُفْطِرُ , فَلاَ يَأْمُرُنَا بِالصِّيَامِ وَلاَ يُفْطِرُ هُوَ.
11- قال ابن سعد في الطبقات [ 7075]:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ , وَقَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالاَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ :
كَانَ بِرِجْلِ عُرْوَةَ أَكِلَةٌ , فَقَطَعَ رِجْلَهُ.
الأكلة الجذام ، وهي ما يسمى اليوم بالغرغرينا
12- قال ابن سعد في الطبقات [ 7077]: أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ : أَنَّ عُرْوَةَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ : سَلاَمٌ عَلَيْكَ , أَمَّا بَعْدُ . حَتَّى يُلْحِقَ مَعَهَا : فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ.
13- قال ابن سعد في الطبقات [ 7079]: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ : قَالَ : أَخْبَرَنَا مِنْدَلٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ : أَوْصَانِي أَبِي أَنْ لاَ تَذَرُوا عَلَيَّ حَنُوطًا مندل ضعيف وهو رجل صالح وقد نص ابن حبان على أنه يصل المراسيل ويسند الموقوفات ، فاحتمال وهمه هنا ضعيف لأن الخبر مقطوع
14- قال ابن أبي الدنيا في الصبر والثواب عليه [ 157 ]: حدثني محمد بن سهل التميمي ، حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن الزهري قال : وقعت في رجل عروة بن الزبير الآكلة ، فصعدت في ساقه ، فبعث إليه الوليد بن عبد الملك فحمل إليه الأطباء ، فقالوا ليس له دواء إلا أن تقطع رجله قال : فقطعت رجله وهو جالس عند الوليد ، فما تضور وجهه .
15- قال ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات [ 131 ]: حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن الزهري : أن عروة بن الزبير : لما وقعت الأكلة في رجله فقيل له : ألا ندعو لك طبيبا قال : إن شئتم فجاء الطبيب فقال : أسقيك شرابا يزول فيه عقلك فقال : امض لشأنك ما ظننت أن خلقا شرب شرابا يزول فيه عقله حتى لا يعرف ربه . قال فوضع المنشار على ركبته اليسرى ونحن حوله فما سمعنا حسا فلما قطعها جعل يقول لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لقد عافيت قال : وما ترك جزأه بالقرآن تلك الليلة .
16- قال ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات [ 134 ]: حدثنا محمد بن يزيد الأدمي ، حدثنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، قال : جاء رجل إلى عروة بن الزبير فعزاه فقال : بأي شيء تعزيني أبرجلي قال : لا ولكن بابنك قطعته الدواب بأرجلها فقال عروة : وايمك لئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت . الله أكبر أي يقين هذا
17- قال ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات [ 169 ]: حدثني محمد بن عباد بن موسى ، حدثنا الحارث بن مرة الحنفي ، حدثنا جويرية بن أسماء ، قال : لما وقعت الأكلة في رجل عروة بن الزبير قيل له نقطعها قال : بأي شيء ؟ قيل بالسيف أوجى وربما أخطأ والمنشار أسلم قال : فقطعها بالمنشار قد روى عروة بن الزبير عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم : (ما من مصيبة يصاب بها مسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها ) فلعله تسلى بهذا الخبر
18- قال ابن أبي الدنيا في التهجد [ 486 ]: حدثنا أحمد بن عمران ، سمعت حفص بن غياث ، حدثنا هشام بن عروة : أن أباه كان إذا دخل على أحد من أهل الدنيا فرأى من دنياهم ما يرى ذهب إلى منزله فقرأ { ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم } إلى قوله { واصطبر عليها } ويقول : الصلاة الصلاة . أحمد بن عمران هو الأخفش
19- قال ابن أبي الدنيا في الصمت [ 311 ]: حدثني محمد بن عباد بن موسى ، حدثنا زيد بن الحباب ، عن محمد بن سواء ، قال : أخبرني همام بن يحيى ، عن هشام بن عروة رضي الله عنهما قال : عطس نصراني طبيب عند أبي ، فقال له : رحمك الله . فقيل له : إنه نصراني . فقال : إن رحمة الله على العالمين .
20- قال ابن أبي الدنيا في العقل وفضله [ 58 ]: ثنا عبد الرحمن بن صالح ، قال : ثنا حفص بن غياث ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : ليس الرجل الذي إذا وقع في الأمر تخلص منه ، ولكن الرجل يتوقى الأمور حتى لا يقع فيها .
21- قال ابن أبي الدنيا في الورع [ 35 ]: حدثنا أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا خلف بن الوليد ، عن عباد بن عباد ، عن هشام بن عروة قال : كان أبي يطول في الفريضة ويقول هي رأس المال .
22- قال ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [ 216 ]: حدثنا ابن جميل ، قال : نا عبد الله ، قال : نا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه { واخفض لهما جناح الذل من الرحمة } قال : لا تمتنع من شيء أحباه . يعني ما لم يكن معصية
23- قال ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [ 273 ]: حدثني سلم بن جنادة ، نا وكيع ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : ما نقصت أمانة عبد إلا نقص إيمانه .
24- قال ابن أبي الدنيا في العزلة [ 118 ]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو جَعْفَرٍ الآدَمِيُّ ، ثنا أَبُو ضَمْرَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : لَمَّا اتَّخَذَ قَصْرَهُ بِالْعَقِيقِ ، قَالَ لَهُ النَّاسُ : جَفَوْتَ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ مَسَاجِدَهُمْ لاهِيَةً ، وَأَسْوَاقَهُمْ لاغِيَةً ، وَالْفَاحِشَةَ فِي فِجَاجِهِمْ ، أَظُنُّه قَالَ : ظَاهِرَةً ، وَكَانَ فِيمَا هُنَالِكَ عَمَّا هُمْ فِيهِ فِي عَافِيَةٍ . سقط ذكر عروة هنا غير أنه مثبت في عدد من مصادر التخريج كجامع بيان العلم وفضله والعزلة للخطابي والحلية لأبي نعيم
25- قال ابن أبي الدنيا في مداراة الناس [ 42 ]: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَدْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ:
مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: لِتَكُنْ كَلِمَتُكَ طَيِّبَةً، وَليَكُنْ وَجْهُكَ بَسْطًا، تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِمَّنْ يُعْطِيهِمُ الْعَطَاءَ .
26- قال ابن أبي الدنيا في العيال [ 65 ]: حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا جرير عن هشام بن عروة عن أبيه: أنه كان يعق عن الجارية شاة وعن الغلام شاة وكان يسمي ولده يومئذ وقال جرير قلنا لهشام : من كان يطعم من العقيقة ؟ قال أهله وجيرانه
27- قال ابن أبي الدنيا في العيال [ 291 ]: حدثنا يعقوب بن عبيد حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبان بن يزيد عن هشام بن عروة : أن أباه كان يسلم على الصبيان
28- قال ابن أبي الدنيا في العيال [ 639 ]: حدثنا إسحاق بن إسماعيل حدثنا عبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن أبيه: قال تجوز شهادة الصبيان إذا لم يكن معهم غيرهم ويؤخذ بأول قولهم
29- قال ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات [ 168 ]: حدثنا أحمد بن حاتم الطويل عن أبي معاوية عن هشام عن أبيه قال : لما قطعت رجله قال اللهم إن كنت ابتليت لقد عافيت وإن كنت أخذت لقد أبقيت أخذت واحدا وتركت ثلاثا
30- قال أحمد في الزهد [ 274]:
أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ ، بُنَيَّ ، لِتَكُنْ كَلِمَتُكَ طَيِّبَةً ، وَلْيَكُنْ وَجْهُكَ بَسِيطًا ، تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِمَّنْ يُعْطِيهِمُ الْعَطَاءَ وَقَالَ : مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ ، أَوْ فِي التَّوْرَاةِ : الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ وَقَالَ : مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونَ ، وَكَمَا تَزْرَعُونَ تَحْصُدُونَ ، وَقَالَ : مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ : أَحِبَّ خَلِيلَكَ ، وَخَلِيلَ أَبِيكَ.
تقدم بأخصر منه
31- قال أحمد في الزهد [ 382]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ يَصْنَعُ الْقُفَّةَ مِنَ الْخُوصِ ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا إِلَى السُّوقِ ، فَيَبِيعُهَا ، ثُمَّ يَأْكُلُ ثَمَنَهَا.
32- قال أحمد في الزهد [ 547]:
أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ : لاَ تَخُنِ الْخَائِنَ ؛ خِيَانَتُهُ تَكْفِيهِ.
يعني غضب الله عليه بهذه الخيانة يكفيه خزياً ، وما ينتظره من العقوبة في الدنيا أو الآخرة تكفيه
33- قال أحمد في الزهد [ 2215]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : إِذَا جَعَلَ أَحَدُكُمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا فَلاَ يَجْعَلْ لَهُ مَا يَسْتَحِي أَنْ يَجْعَلَهُ لِكَرِيمِهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَكْرَمُ الْكُرَمَاءِ وَأَحَقُّ مَنْ اخْتِيرَ لَهُ.
34- قال البيهقي في الزهد الكبير [ 226 ]: وأخبرنا أبو عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ، ببغداد ، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار ، حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : كانت عائشة تكثر تمثل بهذين البيتين . فذكرهما غير أنه قال : في نسل كجلد الأجرب ، وقال : يتأكلون ملامة ومخافة . ثم قالت : ويح لبيد بن ربيعة فكيف لو بقي إلى هذا الزمان ؟ . قال : وقال أبي : وكيف لو بقيت عائشة إلى هذا الزمان ؟
35- قال هناد بن السري في الزهد [ 482 ]: حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : سأل موسى ربه عز وجل : أي عبادك أحب إليك ؟ قال : الذي يسرع إلى هواي كما يسرع النسر إلى هواه ، والذي يكلف بعبادي الصالحين كما يكلف الصبي بالناس ، والذي يغضب إذا أتيت محارمي كما يغضب النمر لنفسه ، فإن النمر إذا غضب لنفسه لم يبال أكثر الناس أم قلوا .
36- قال هناد بن السري في الزهد [ 975 ]: حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : مكتوب في التوراة : ملعون من لعن أباه ، ملعون من لعن أمه ، ملعون من ادعا لغيره ، وملعون من صد عن سبيل الله ، وملعون من أضل أعمى عن الطريق ، وملعون من غير تخوم الأرض . وهذا ثابت في شريعتنا من كلام نبينا صلى الله عليه وسلم
37- قال هناد بن السري في الزهد[ 1305 ]: حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : مكتوب في الحكمة : يا بني إياك وشدة الغضب فإن شدة الغضب ممحقة لفؤاد الحكيم
38- قال هناد بن السري في الزهد [ 1320 ]: حدثنا أبو معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : مكتوب في التوراة : تُرحمون كما تَرحمون . هذا في معنى حديث ( الراحمون يرحمهم الرحمن )
39- قال هناد في الزهد [ 969 ]: حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن معاوية بن إسحاق ، عن عروة بن الزبير قال : ما بر والده من شد الطرف إليه . يعني من نظر إليه بغضب
40- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة (1/125) : حدثنا زبد بن بشر الحضرمي وعبد العزيز بن عمران الخزاعي قالا: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال:
ما سمعت أبي يقول في شيء قط برأيه.
قال: وربما سئل عن الشيء من ذلك فيقول هذا من خالص السلطان.
قال: وقال أبي: ما حدثت - وقال زيد: ما أخبرت - أحداً بشيء من العلم قط لا يبلغه عقله إلا كان ذلك ضلالة عليه.
41- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 2076 ]: حدثنا محمد بن العباس ، مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة ، قال محمد ، فيما حدثنا الزهري ، ويزيد بن رومان ، عن عروة بن الزبير : { ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا } أي : هم مقيمون على أخبث ذلك وأعظمه ، غير تائبين ولا نازعين . ولا زالوا إلى يومهم مقيمين على هذا الأمر الخبيث
42- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9588 ]: حدثنا محمد بن العباس ، مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير ، { وتودون أن غير ، ذات الشوكة تكون لكم } أي الغنيمة دون الحرب .
43- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9654 ]: حدثنا محمد بن العباس ، مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير } تحريضا لهم على عدوهم لئلا ينكلوا عنهم إذا لقوهم ، وقد وعدهم الله ما وعدهم .
44- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9663 ]: حدثنا محمد بن العباس ، ثنا أبو غسان محمد بن عمر زنيج ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير { ولكن الله رمى } أي لم يكن ذلك برميتك ، لولا الذي جعل الله من نصرك ، وما ألقى في صدور عدوك منها حتى هزمتهم .
45- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9664 ]: حدثنا محمد بن العباس ، مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : وحدثني محمد بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا } أي ليعرف المؤمنين من نعمته عليهم في إظهارهم على عدوهم مع كثرة عدوهم وقلة عددهم ليعرفوا بذلك حقه ويشكروا بذلك نعمته .
46- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9669 ]: حدثنا محمد بن العباس ، مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو زنيج ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح } أي : لقول أبي جهل : اللهم أقطعنا للرحم وأتانا بما لا يعرف فأحنه الغداة ، والاستفتاح : الإنصاف في الدعاء . أحنه يعني أهلكه ، وهذا دعاء من أبي جهل على النبي صلى الله عليه وسلم !
47- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9678 ]: حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { ولن تغني عنكم فئتكم شيئا } أي وإن كثر عددكم في أنفسكم لم يغن عنكم شيئا . [9679] وبه ، عن عروة بن الزبير : { وأن الله مع المؤمنين } وأنا مع المؤمنين ، أنصرهم على من خالفهم .
48- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9681 ]: حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون } أي : لا تخالفوا أمره وأنتم تسمعون .
49- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9691 ]: حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، ثنا جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون } أي المنافقين لا يعرفون ما عليهم في ذلك من النقمة والتباعة .
50- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9693 ]: حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم } أي لأنفذ لهم قولهم الذي قالوا بألسنتهم ، ولكن القلوب خالفت ذلك منهم .
51- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9695 ]: حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون } ولو خرجوا معكم لتولوا وهم معرضون ما وفوا لكم بشيء مما خرجوا عليه .
52- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9697 ]: حدثنا محمد بن العباس ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : ثنا محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم } أي الحرب التي أعزكم الله بها بعد الذل وقواكم بها بعد الضعف ، ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر منهم لكم
53- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9728 ]: حدثنا محمد بن العباس ، حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير : { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول } أي لا تظهروا له من الحق ما يرضى به منكم ، ثم تخالفونه في السر إلى غيره ، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم .
54- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 1804 ]: حدثنا أبي ، ثنا هشام بن عمار ، ومحمد بن زاذان ، قالا : ثنا يحيى بن سليم ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه : في قول الله تعالى : { فما استيسر من الهدي } قال : إنما فيما بين الرخص والغلاء .
55- قال الطبري في تفسيره [ 15549 ]: حدثني محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: { وأمر بالعرف} يقول: بالمعروف.
56- قال الطبري في تفسيره (17/ 583) : حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن هشام بن عروة، عن أبيه: في قوله { وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا } قال: في الدعاء.
57- قال الطبري في تفسيره (24/ 681) : حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن يزيد، عن عروة بن الزبير: { فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ } قال: سلسلة ذرعها سبعون ذراعا.
58- قال ابن وهب في تفسيره [ 121] : حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سعد عن هشام بن عروة قال: ما سمعت أبي عروة بن الزبير يأول آية قط.
59- قال ابن وهب في تفسيره [ 142]:
وأخبرني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه:
أنه كان يقول في هذه الآية: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} .
قال عروة: أمر الله رسوله أن يأخذ بالعفو من أخلاق الناس.
قال هشام: وكان أبي يقول في هذه الآية: {وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌ من عند ربنا} إن الراسخين في العلم لا يعلمون تأويله، ولكنهم يقولون آمنا به كل من عند ربنا
60- قال ابن وهب في تفسيره [ 252]: وأخبرني مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أن هذه الآية: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} قال: هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له.
61- قال أبو نعيم في حلية الأولياء (2/177) : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ بْنُ شَاهِينٍ، قَالَ: ثنا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: قَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزيبرِ:
رُبَّ كَلِمَةِ ذُلٍّ احْتَمَلْتُهَا أَوْرَثَتْنِي عِزًّا طَوِيلًا.
عبد الله بن مصعب يحتمل في هذا
62- قال زهير بن حرب في العلم [ 22 ]: ثنا سفيان ، عن الزهري ، قال : كان عروة يتألف الناس على حديثه .
63- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36484]: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إذَا رَأَيْت الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَاعْلَمْ ، أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ الْحَسَنَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا ، وَإِذَا رَأَيْته يَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَاعْلَمْ ، أَنَّ لَهَا عِنْدَهُ أَخَوَاتٍ ، فَإِنَّ السَّيِّئَةَ تَدُلُّ عَلَى أُخْتِهَا.
64- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 25000]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، قَالَ : كَانَ أَبِي لاَ يُؤْتَى بِطَعَامٍ وَلاَ شَرَابٍ ، حَتَّى الشَّرْبَةَ مِنَ الدَّوَاءِ ، فَيَطْعَمُهُ ، أَوْ يَشْرَبُهُ حَتَّى يَقُولَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا ، وَأَطْعَمَنَا ، وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا ، اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُمَّ أَلْفَتْنَا نِعْمَتُكَ بِكُلِّ شَرٍّ ، وَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا مِنْهَا بِكُلِّ خَيْرٍ ، نَسْأَلُك تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا ، لاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُك ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُك ، إِلَهَ الصَّالِحِينَ ، وَرَبَّ الْعَالَمِينَ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، مَا شَاءَ اللَّهُ ، لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاَللَّهِ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتنَا ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
65- قال زهير بن حرب في العلم [ 92 ]: ثنا عبد الله بن نمير ، عن هشام بن عروة عن أبيه ، قال : كان يقال :أزهد الناس في عالم أهله .
66- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 3835]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا مِسْعَرٌ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ يَقُولُ : تَقَدَّمُوا ، تَقَدَّمُوا.
67- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 26527]: حَدَّثَنَا عَائِذُ بْنُ حَبِيبٍ ، عَن طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَيَحْيَى وَعِيسَى بْنَ أَبِي طَلْحَةَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ يقولون:
إذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَقِيلَ لَهُ : يَرْحَمُك اللَّهُ ، قَالَ : يَهْدِيكُمَ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ.
68- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 1825]: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَقَبْلَ الظُّهْرِ.
69- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 2628]:
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ :
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ إذَا جَاءَ وَالإِمَامُ سَاجِدٌ ، أَنْ يَتَمَثَّلَ قَائِمًا حَتَّى يَتْبَعَهُ.
وهذا يفعله كثير من العامة إذا وجد الإمام ساجداً لا يسجد معه بل يبقى واقفاً حتى يقوم الإمام ، وهذا كرهه عامة أهل العلم من السلف لما فيه من التشبه بالمشركين المستكبرين عن السجود لله عز وجل ، وإن كانت النية مختلف غير أن المشابهة في الصورة منهي عنها وإن اختلف النية
70- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 2628]: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلرَّجُلِ إذَا جَاءَ وَالإِمَامُ سَاجِدٌ ، أَنْ يَتَمَثَّلَ قَائِمًا حَتَّى يَتْبَعَهُ.
71- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 13314]: حدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، قَالَ : كَانَ أَبِي إذَا رَآهُمْ وَ هُمْ يَسْعَوْنَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رُكْبَانًا ، قَالَ : قَدْ خَابَ هَؤُلاَءِ وَخَسِرُوا.
72- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 15336]: حدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا بِنَاءً عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَيُطِيلُوهُ ، كَيْ يَبْدُوَ لَهُمَ الْبَيْتُ.
73- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30265]: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ : أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَقُولُ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ اللَّهُمَّ إنَّ هَذَا وَاحِدٌ إِنْ تَما أَتَمَّه الله ، وَقَد أَتَمَّا.
74- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 32568]:
حَدَّثَنَا عَبْدَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :
مَا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا إلاَّ فِي امْرَأَةٍ بَغِيٍّ ، قَالَتْ لِصَاحِبِهَا : لاَ أَرْضَى عَنْك حَتَّى تَأْتِيَنِي بِرَأْسِهِ ، قَالَ : فَذَبَحَهُ فَأَتَاهَا بِرَأْسِهِ فِي طَسْتٍ.
لعنها الله ولعن ذلك الخسيس ، تتمنع عليه امرأة بغي ليست عفيفة فرجها طرقه غير رجل فيقتل نبياً من أجلها فما أسفهه
75- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 34257]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ : حدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ.
هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم