الصحيح المسند من آثار التابعي الجليل الحسن البصري
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
فقد بدا لي البداءة بجمع آثار التابعين الصحيحة ، وكان ممن جمعت آثاره الإمام الجليل الحسن بن أبي الحسن البصري ، ورأيتها كثيرة عظيمة الفائدة قوية الأسانيد فأحببت أن أعجل بنشرها سائلاً الله عز وجل أن ينفع بها
وقد قدمت مقدمة ذكرت ما وجدت من الآثار الثابتة في الثناء على هذا الجبل وتفضيله على عامة أهل عصره
قال ابن الجوزي في صيد الخاطر ص71 :" ولقد سبرت السلف كلهم، فأردت أن استخرج منهم من جمع بين العلم حتى صار من المجتهدين، وبين العمل حتى صار قدوة للعابدين.
فلم أر أكثر من ثلاثة: أولهم: الحسن البصري، وثانيهم: سفيان الثوري، وثالثهم: أحمد بن حنبل.
وقد أفردت لأخبار كل واحد منهم كتابًا، وما أنكر على من ربعهم بسعيد بْنِ المُسَيَّبِ"
وما قاله ابن الجوزي هو الغاية في التحقيق ففعلاً هؤلاء الثلاثة يتقازم كل من في طبقتهم أمامهم ، وأجمعهم للفضائل أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل - رضي الله عنه -
والآن مع ما قالوه في الحسن
قال ابن سعد في الطبقات [ 9950]:
أَخْبَرَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ هِلاَلٍ قَالَ :
قَالَ لَنَا أَبُو قَتَادَةَ : عَلَيْكُمْ بِهَذَا الشَّيْخِ ، يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ ، فَإِنِّي وَاللَّهِ ، مَا رَأَيْتُ رَجُلاَّ قَطُّ أَشْبَهَ رَأَيًا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْهُ.
أبو قتادة هو العدوي
قال ابن سعد في الطبقات [ 9952]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : أَدْرَكْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَيَحْيَى بْنَ جَعْدَةَ ، وَالْقَاسِمَ ، فَلَمْ أَرَ فِيهِمْ مِثْلَ الْحَسَنِ ، وَلَوْ أَنَّ الْحَسَنَ أَدْرَكَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم ، وَهُوَ رَجُلٌ لاَحْتِاجُوا إِلَى رَأْيِهِ.
قال ابن سعد في الطبقات [ 9953]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي ثُبَيْتٍ الرَّاسِبِي قَالَ: : دَخَلَ عَلَيَّ بِلاَلُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ ، فَجَرَى ذِكْرُ الْحَسَنِ ، فَقَالَ لِي بِلاَلٌ : سَمِعْتُ أَبَا بُرْدَةَ يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ رَجُلاَّ قَطُّ لَمْ يَصْحَبِ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم أَشْبَهَ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم مِنْ هَذَا الشَّيْخِ ، يَعْنِي الْحَسَنَ.
قال ابن سعد في [ الطبقات 9955]: أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مَنْصُورٍ الْغُدَانِيِّ قَالَ : ذَكَرَ الشَّعْبِيُّ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ مِنَ أَهْلِ تِلْكَ الْبِلاَدِ رَجُلاَّ قَطُّ أَفْضَلَ مِنْهُ.
قال ابن سعد في الطبقات [ 9958]: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى الأَشْيَبُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُمَا قَالاَ : قَدْ رَأَيْنَا الْفُقَهَاءَ ، فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَجْمَعَ مِنَ الْحَسَنِ
قال ابن سعد في الطبقات [ 9959]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ احْتِسَابًا ، وَسَكَتَ مُحَمَّدٌ احْتِسَابًا.
قال ابن سعد في الطبقات [ 9960]: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ يَقُولُ : إِنِّي لأَغْبِطُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ بِذَيْنِكَ الشَّيْخَيْنِ : الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ.
قال ابن سعد في الطبقات [ 9962]: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : لَمْ أَرَ أَسْخَى مِنْهُمَا ، يَعْنِي الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ ، إِلاَّ أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ أَشَدَّهُمَا إِلْحَاحًا.
قال ابن سعد في الطبقات [ 9963]: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ وَاللَّهِ مِنْ رُؤُوسِ الْعُلَمَاءِ فِي الْفِتَنِ وَالدِّمَاءِ.
قال ابن سعد في الطبقات [ 9973]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلِ أَيُّوبَ وَأَنَا أَسْمَعُ ، فَقَالَ : حَدِيثُ الْحَسَنِ وَضَحِكَ الرَّجُلُ ، فَغَضِبَ أَيُّوبُ ، وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ ، وَقَالَ لَهُ : مَا يُضْحِكُكَ ؟ قَالَ : لاَ شَيْءَ .
قَالَ : مَا ضَحِكْتَ لَخَيْرٍ ، أَمَا وَاللَّهِ مَا رَأَتْ عَيْنَاكَ رَجُلاَّ قَطُّ أَفْقَهَ مِنْهُ.
قال ابن سعد في الطبقات [ 9979]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ : مَا أُحِبُّ أَنْ أُؤَمِّنَ عَلَى دُعَاءِ أَحَدٍ حَتَّى أَسْمَعَ دُعَاءَهُ إِلاَّ الْحَسَنَ.
قال ابن سعد في الطبقات [ 9981]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدًا ، وَيُونُسَ يَقُولاَنِ : مَا أَدْرَكْنَا أَجْمَعَ مِنَ الْحَسَنِ.
قال ابن سعد في الطبقات [ 9982]:
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ :
كَانَ يُشَبَّهُ كَلاَمُ الْحَسَنِ بِكَلاَمِ رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ.
أي في الفصاحة
قال ابن سعد في الطبقات [ 9998]:
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ قَالَ :
كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ الْحَسَنِ ، وَعِنْدَهُ إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ .
قَالَ : فَكَانَ الْحَسَنُ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ يَبْدُرُهُ إِيَاسٌ بِالْجَوَابِ .
قَالَ : ثُمَّ يُسْأَلُ الْحَسَنُ ، فَنَعْرِفُ فَضْلَ الْحَسَنِ عَلَيْهِمْ.
قَالَ : فَسُئِلَ الْحَسَنُ : هَلْ يُجْزِي الصَّاعُ مِنَ الْعَسَلِ ؟ فَقَالَ إِيَاسٌ : نَعَمْ .
فَقَالَ الْحَسَنُ : قَدْ يُجْزِي ، وَقَدْ لاَ يُجْزِي ، قَدْ يَكُونُ الرَّجُلُ رَفِيقًا فَيُجْزِيهِ ، وَيَكُونُ أَخْرَقَ فَلاَ يُجْزِيهِ .
قَالَ : وَكَانَ فَضْلُ الْحَسَنِ عَلَيْهِمْ كَفَضْلِ الْبَازِ عَلَى الْعَصَافِيرِ.
قال ابن سعد في الطبقات [ 10037]: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ قَالَ : كُنَّا فِي بَيْتِ قَتَادَةَ ، فَجَاءَنَا الْخَبَرُ أَنَّ الْحَسَنَ قَدْ تُوُفِّيَ ، فَقُلْتُ : لَقَدْ كَانَ غُمِسَ فِي الْعِلْمِ غَمْسَةً ، فَقَالَ قَتَادَةُ : لاَ وَاللَّهِ ، وَلَكِنَّهُ ثَبَتَ فِيهِ ، وَتَحَقَّنَهُ ، وَتَشَرَّبَهُ ، وَاللَّهِ لاَ يُبْغِضُ الْحَسَنَ إِلاَّ حَرُورِيُّ.
وقد كان أبو جعفر المنصور يحب أخبار الحسن قال المروذي في العلل عن أحمد [ 177 ]: سَأَلته عَن مبارك بن فضَالة قَالَ مَا روى عَن الْحسن يحْتَج بِهِ . وَقَالَ دخل على أبي جَعْفَر فَجعل يَقُول يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ سَمِعت الْحسن يَقُول وَسمعت الْحسن يَقُول . ثمَّ قَالَ أَبُو عبد الله كَانَ أَبُو جَعْفَر يُعجبهُ أَمر الْحسن
والآن مع الآثار الصحيحة عنه
1- قال أحمد في الزهد [ 1464]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : بَيْنَمَا الْحَسَنُ فِي يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ يَمُصُّ مَاءً وَيَمُجُّهُ تَنَفَّسَ تَنَفُّسًا شَدِيدًا ثُمَّ بَكَى حَتَّى رُعِدَتْ مَنْكِبَاهُ . ثُمَّ قَالَ : لَوْ أَنَّ بِالْقُلُوبِ حَيَاةً لَوْ أَنَّ بِالْقُلُوبِ صَلاَحًا لأَبْكَيْتُكُمْ مِنْ لَيْلَةٍ صَبِيحَتُهَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَيْلَةً تُمْخَضُ عَنْ صَبِيحَةِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا سَمِعَ الْخَلاَئِقُ بِيَوْمٍ قَطُّ أَكْثَرَ ، فِيهِ عَوْرَةٌ بَادِيَةٌ وَلاَ عَيْنٌ بَاكِيَةٌ مِنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
2- قال أحمد في الزهد [ 1465]:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ (أبي ) جحيفة ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : ذَهَبَتِ الْمَعَارِفُ وَبَقِيَتِ الْمَنَاكِرُ وَمَنْ بَقِيَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ مَغمُومٌ.
في الحلية لأبي نعيم ( مالك بن مغول عن محمد بن جحادة )
3- قال أحمد في الزهد [ 1471]: حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ دِينَارٍ ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ قَالَ : أَتَيْنَا الْحَسَنَ فَسَأَلْنَاهُ : أَيُّ الْعِبَادَةِ أَشَدُّ ؟ قَالَ : فَقَالَ قَائِلٌ مِنَّا : أَشَدُّ الْعِبَادَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . وَقَالَ قَائِلٌ : أَشَدُّ الْعِبَادَةِ الصَّلاَةُ ، وَقَالَ قَائِلٌ : أَشَدُّ الْعِبَادَةِ الزَّكَاةُ ، وَقَالَ قَائِلٌ : الصِّيَامُ قَالَ : فَقُلْتُ بَيْنِي وَبَيْنَ نَفْسِي : لأُكَلِّمَنَّهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنِّي لَمْ أَجِدْ مِنَ الْعِبَادَةِ أَشَدَّ مِنَ الْوَرَعِ فَقَالَ : لاَ أَبَا لَكَ فَهَلْ يُنْتَفَعُ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا إِلاَّ بِالْوَرَعِ . قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : إِنِّي لَمْ أَجِدْ مِنَ الْعِبَادَةِ شَيْئًا أَشَدَّ مِنَ الصَّلاَةِ فِي جَوْفِ هَذَا اللَّيْلِ.
4- قال أحمد في الزهد [ 1475]:
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا طُوِيَ لأَحَدٍ مِنْهُمْ ثَوْبٌ قَطُّ وَلاَ أَمَرَ فِي أَهْلِهِ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ قَطُّ . وَلاَ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرْضِ شَيْئًا قَطُّ . وَإِن كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَقُولُ : لَوَدِدْتُ أَنِّي أَكَلْتُ أَكْلَةً فَتَصِيرُ فِي جَوْفِي مِثْلَ الآجُرَّةِ . وَكَانَ يَقُولُ : بَلَغَنَا أَنَّ الآجُرَّةَ تَبْقَى فِي الْمَاءِ ثَلاَثَمِئَةِ سَنَةٍ.
5- قال أحمد في الزهد [ 1478]:
حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ :
وَاللَّهِ ، لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا وَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَرِثُ الْمَالَ الْعَظِيمَ .
قَالَ : وَإِنَّهُ وَاللَّهِ ، لَمَجْهُودٌ شَدِيدُ الْجَهْدِ قَالَ : فَيَقُولُ لأَخِيهِ : يَا أَخِي ، إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ ذَا مِيرَاثٌ وَهُوَ حَلاَلٌ وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ يُفْسِدَ عَلَيَّ قَلْبِي وَعَمَلِي فَهُوَ لَكَ لاَ حَاجَةَ لِي فِيهِ.
قَالَ : فَلاَ يُرْزَأُ مِنْهُ شَيْئًا أَبَدًا قَالَ : وَهُوَ وَاللَّهِ مَجْهُودٌ شَدِيدُ الْجَهْدِ .
قَالَ : وَسَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : وَاللَّهِ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُمْ أَزْهَدَ مِنْكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ وَلَقَدْ كَانُوا أَشْفَقَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ أَنْ لاَ تُقْبَلَ مِنْهُمْ مِنْكُمْ أَنْ تُؤَاخَذُوا بِسَيِّئَاتِكُمْ.
6- قال أحمد في الزهد [ 1480]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : وَاللَّهِ ، لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانُوا يَرُدُّونَ سَائِلاً إِلاَّ بِشَيْءٍ وَلَقَدْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَخْرُجُ فَيَأْمُرُ أَهْلَهُ أَنْ لاَ يَرُدُّوا سَائِلاً.
7- قال أحمد في الزهد [ 1482]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَلاَ يَلْبَثُ أَنْ يَرَى ذَلِكَ فِي تَخَشُّعِهِ وَهَدْيِهِ وَفِي لِسَانِهِ وَبَصَرِهِ وَبِرِّهِ.
8- قال أحمد في الزهد [ 1484]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَخْلُفُ أَخَاهُ فِي أَهْلِهِ أَرْبَعِينَ عَامًا.
9- قال أحمد في الزهد [ 1485]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لِيَجْلِسُ مَعَ الْقَوْمِ يَرَوْنَ أَنَّهُ عَيِيٌّ وَمَا بِهِ عِيٌّ إِنَّهُ لَفَقِيهٌ مسلم.
10- قال أحمد في الزهد [ 1486]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : قَدْ كَانَ الرَّجُلُ يَسْمَعُ بِالْبَابِ مِنْ أَبْوَابِ الْعِلْمِ فَيَتَعَلَّمُهُ وَيَعْمَلُ بِهِ فَيَكُونُ خَيْرًا لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لَوْ كَانَتْ لَهُ فَوَضَعَهَا فِي آخِرَةٍ.
11- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1488]: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحُ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : يَقُولُ أَحَدُهُمْ : أَحُجُّ أَحُجُّ قَدْ حَجَجْتَ صِلْ رَحِمًا ، نَفِّسْ عَنْ مَغْمُومٍ ، أَحْسِنْ إِلَى جَارٍ.
12- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1490]: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ كَثِيرًا مَا يُرَدِّدُ هَذَيْنِ الْحَرْفَيْنِ : اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حِلْمِكَ بَعْدَ عِلْمِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى عَفْوِكَ بَعْدَ قُدْرَتِكَ.
13- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1491]: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا مَا كَانَ أَحَدُهُمْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُسِرَّ عَمَلاً فَيُعْلِنَهُ ، قَدْ عَلِمُوا أَنَّ أَحْرَزَ الْعَمَلَيْنِ مِنَ الشَّيْطَانِ عَمَلُ السِّرِّ ، وَأَنَّ أَحَدَهُمْ لَيَكُونُ عِنْدَهُ الزُّورُ وَأَنَّهُ لَيُصَلِّي خَلْفَ الْوَجْهِ مَا يَعْلَمُ بِهِ زُورَهُ.
14- قال أحمد في الزهد [ 1492]: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : مَوْتُ الْعَالِمِ ثَلْمَةٌ فِي الإِسْلاَمِ لاَ يَسُدُّهَا شَيْءٌ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ.
15- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1495]: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
لَيَأْتِيَنَّ أُنَاسٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَمَا يَزَالُ يُؤْخَذُ مِنْهُمْ لِمَنْ ظَلَمُوا حَتَّى يَبْقَى مُفْلِسًا يُفْتَلَ إِلَى النَّارِ.
16- قال أحمد في الزهد [ 1497]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : وَاللَّهِ لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا لَوْ شَاءَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَأْخُذَ هَذَا الْمَالَ مِنْ حِلِّهِ أَخَذَهُ فَيُقَالُ لَهُمْ : أَلاَ تَأْتُونَ نُصِيبُكُمْ مِنْ هَذَا الْمَالِ فَتَأْخُذُونَهُ حَلاَلاً ؟ فَيَقُولُونَ : لاَ ، إِنَّا لَنَخْشَى أَنْ يَكُونَ أَخْذُهُ فَسَادًا لِقُلُوبِنَا.
17- قال أحمد في الزهد [ 1499]: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا كَانُوا لاَ يَفْرَحُونَ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا أَتَوْهُ وَلاَ يَأْسُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا فَاتَهُمْ.
18- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1500]: حدثنا أحمد حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ حَزْمٍ ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَا الْبِرُّ ؟ قَالَ : الْبَذْلُ وَاللُّطْفُ . قُلْتُ : فَمَا الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تُحْرِمَهُمَا وَتَهْجُرَهُمَا ، قَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ نَظَرَكَ فِي وَجْهِ وَالِدَيْكَ أَوْ وَالِدَتِكَ عِبَادَةٌ.
19- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1503]: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو رَوْحٍ ، عَوْنُ بْنُ مُوسَى قَالَ : سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ قَالَ : تَذَاكَرُوا عِنْدَ الْحَسَنِ : أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : فَكَأَنَّهُمْ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ . قَالَ : فَقُلْتُ أَنَا : تَرْكُ الْمَحَارِمِ قَالَ : فَانْتَبَهَ الْحَسَنُ لَهَا فَقَالَ : تَمَّ الأَمْرُ تَمَّ الأَمْرُ.
20- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1505]: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى ، حَدَّثَنَا إِيَاسٌ يَعْنِي ابْنَ أَبِي تَمِيمَةَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَمَا وَاللَّهِ لَوْ رُفِعَتْ لَكُمُ الآخِرَةُ لَمَا عَدَلْتُمْ وَلاَ مُيِّلْتُمْ.
21- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1506]: حدثنا أحمد حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ : أَنَّ رَجُلاً ، مِنْ أَهْلِهِ تَنَسَّكَ قَالَ : لاَ أُحِلُّ الْخَبِيصَ أَوْ قَالَ : الْفَالَوْذَجَ ؛ لأَنِّي لاَ أَقُومُ بِشُكْرِهِ ، فَلَقِيتُ الْحَسَنَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : هَذَا إِنْسَانٌ أَحْمَقُ وَلاَ يَقُومُ بِشُكْرِ الْمَاءِ الْبَارِدِ.
22- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1510]: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : شَرُّ دَاءٍ خَالَطَ قَلْبًا ، يَعْنِي الْهَوَى.
23- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1511]: حدثنا أحمد حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الصَّلاَةُ إِذَا لَمْ تَنْهَ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ، لَمْ تَزِدْ صَاحِبَهَا إِلاَّ بُعْدًا.
24- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6020 ]: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ثنا يحيى بن حسان ، ثنا حماد بن سلمة ، عن يونس ، عن الحسن : في قوله : { ولآمرنهم فليغيرن خلق الله } قال : هو الوشم
25- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6031 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، وعبيد الله بن محمد بن حفص القرشي ، قال : ثنا حماد ، عن حميد ، عن الحسن : في قوله : { من يعمل سوءا يجز به} قال : هو الكافر ، ثم قرأ { وهل نجازي إلا الكفور }
26- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6172 ]: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ سفيان بن حسين ، عن الحسن : في قوله : { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم } قال : يعطى المؤمن يوم القيامة نورا ، ويعطى المنافق نورا يمشون به ، حتى ينتهوا إلى الصراط ، فإذا انتهوا إلى الصراط مضى المؤمنون بنورهم ، ويطفأ نور المنافقين ، فينادونهم { ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور }. قال الحسن : فتلك خديعة الله إياهم
27- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6176 ]: حدثنا أبي ، ثنا عبد السلام بن مطهر ، وعبد الكبير بن المعافى بن عمران الموصلي ، قالا : ثنا جعفر بن سليمان ، عن عوف ، عن الحسن : قال : قرأ هذه { يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا } قال الحسن : فوالله لو كان ذلك القليل منهم لله لقبله ، ولكن كان ذلك القليل منهم رياء.
28- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1518]:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتُ أُنَاسًا تُعْرَضُ لأَحَدِهِمُ الدُّنْيَا حَلاَلاً فَلاَ يَتَّبِعُونَهَا يَقُولُونَ : مَا نَدْرِي مَا حَالُنَا فِيهَا.
29- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6282 ]: حدثني أبي ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت البناني ، قال : سمعت الحسن : في قوله : { وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته } قال : النجاشي وأصحابه .
30- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6350 ]: حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا زيد بن الحباب ، حدثني أبو الأشهب ، عن الحسن ، قال : سبحان الله : اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه
31- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1522]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ أَبُو جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ يُؤْتِي بِإِخْوَانِهِ فَيَقُولُ لِلْقَوْمِ : كُلُوا قَالَ الْحَسَنُ بن علي : الطَّعَامُ أَرَقُّ مِنْ أَنْ يُقْسَمَ فِيهِ قَالَ : وَكُنَّا نَدْخُلُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ فَيَدْخُلُ قَوْمٌ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ آخَرُونَ فَيَدْعُو بِالطَّعَامِ رَجُلاً فَيَقُولُ : وَاللَّهِ لَتَأْكُلَنَّ وَاللَّهِ لَتَأْكُلَنَّ فَعَسَى أَنْ يَجِيءَ آخَرُ فَيَدْعُو بِالطَّعَامِ فَتَقُولُ الْجَارِيَةُ : لَمْ يَبْقَ عِنْدَنَا شَيْءٌ فَيَقُولُ : هَاتُوا سَوِيقًا.
32- قال أحمد في الزهد [ 1524]:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ :
مَا رَأَيْتُ أَطْوَلَ حُزْنًا مِنَ الْحَسَنِ وَكَانَ يَقُولُ : نَضْحَكُ وَلَعَلَّ اللَّهَ قَدْ اطَّلَعَ عَلَى أَعْمَالِنَا.
فَقَالَ : لاَ أَقْبَلُ مِنْكُمْ شَيْئًا.
33- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1525]: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ ، حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ : سُئِلَ الْحَسَنُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، هَلْ يَنَامُ إِبْلِيسُ ؟ قَالَ : لَوْ نَامَ لَوَجَدْنَا لِذَلِكَ رَاحَةً.
34- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1527]: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو عُمَرَ الأَزْدِيُّ ، أَنْبَأَنَا الأَصْمَعِيُّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، رَأَيْتُكَ فِي الْمَنَامِ تَقُولُ الشِّعْرَ فَقَالَ : وَأَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ.
35- قال أحمد في الزهد [ 1529]: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَشْكُو إِلَيْكَ قَسْوَةَ قَلْبِي قَالَ : ادْنُهْ مِنَ الذِّكْرَى ، أَيْ : مِمَّنْ يَذْكُرُ.
36- قال أحمد في الزهد [ 1534]:
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ مَرْزُوقٍ الْعِجْلِيِّ قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو قَتَادَةَ الْعَدَوِيُّ : الْزَمْ هَذَا الشَّيْخَ وَخُذْ عَنْهُ يَعْنِي الْحَسَنَ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَشْبَهَ أدَبًا بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِنْهُ.
تقدم في المقدمة و مروزق العجلي يبدو انه مورق العجلي تصحفت
37- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد[ 1535]: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ أَبُو يَعْقُوبَ الصَّفَّارُ ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ فَسَأَلَهُ عَنْ مَسَائِلَ فَأَجَابَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّ الْفُقَهَاءَ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا . فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : وَهَلْ رَأَيْتَ بِعَيْنِكَ فَقِيهًا إِنَّمَا الْفَقِيهُ الزَّاهِدُ فِي الدُّنْيَا الرَّاغِبُ فِي الآخِرَةِ الْبَصِيرُ بِذَنْبِهِ الْمُدَاوِمُ عَلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ.
38- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1537]:
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ :
{وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا} قَالَ : الْمَوْتُ الذَّرِيعُ.
أبو رجاء إن كان مطر الوراق فمثله يحتمل في المقاطيع
39- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1538]: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنِي سلمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا سَهْلٌ السَّرَّاجُ ، عَنِ الْحَسَنِ : {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} قَالَ : أَخْلِصْ إِلَيْهِ إِخْلاَصًا.
40- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1539]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ : أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ ، يَقُولُ لأَحَدِ بَنِي الشِّخِّيرِ : حَدِّثْنَا يَا غُلاَمُ ، فَقَالَ : إِنَّا لَمْ نَبْلُغْ هَذَا يَا أَبَا سَعِيدٍ فَقَالَ الْحَسَنُ رَحِمَهُ اللَّهُ : وَأَيُّنَا بَلَغَ هَذَا ، وَدَّ الشَّيْطَانُ لَوْ تَمَكَّنَ مِنْ هَذِهِ وَاللَّهِ لَوْلاَ مَا أَعْقَدَ اللَّهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ لَمْ نَنْطِقْ.
41- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1540]: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ الأَوْدِيُّ ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : لَبَابٌ وَاحِدٌ مِنَ الْعِلْمِ أَتَعَلَّمُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
42- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1543]: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَخَذَ عَنِ اللَّهِ ، أدَبًا حَسَنًا إِذَا وَسَّعَ عَلَيْهِ أَوْسَعَ وَإِذَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ.
43- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1544]:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ :
إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُنَافِسُ فِي الدُّنْيَا فَنَافِسْهُ فِي الآخِرَةِ.
ليس شيخ عبد الله هو عبد الله بن عمر كما في السند السابق وهو ابن أبان
44- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1545]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ قَالَ : سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ وَسُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} قَالَ هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : تَأْكُلُهُ النَّارُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ كُلَّمَا أَكَلَتْهُمْ وَأَنْضَجَتْهُمْ قِيلَ لَهُمْ : عُودُوا فَيَعُودُونَ كَمَا كَانُوا.
45- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1547]: حَدَّثَنَا الْوَلِيدِ بْنُ شُجَاعٍ ، حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ ، يَعْنِي ابْنَ حُسَيْنٍ ، عَنْ هشام ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : مَا أَكْثَرَ عَبْدٌ ذِكْرَ الْمَوْتِ إِلاَّ رَأَى ذَلِكَ فِي عَمَلِهِ وَلاَ طَالَ أَمَلُ عَبْدٍ قَطُّ إِلاَّ أَسَاءَ الْعَمَلَ.
46- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1548]: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ جويرية بن أَسْمَاءَ بْنِ عَبْيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَبْلُغُهُ مَوْتُ أَخٍ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، كِدْتُ وَاللَّهِ أَنْ أَكُونَ أَنَا السَّوَادُ الْمُخْتَطَفُ فَيَزِيدُهُ اللَّهُ بِذَلِكَ جِدًّا وَاجْتِهَادًا فَيَلْبَثُ بِذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَبْلُغُهُ مَوْتُ الأَخِ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَقُولُ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، كِدْتُ وَاللَّهِ أَنْ أَكُونَ أَنَا السَّوَادُ الْمُخْتَطَفُ فَيَزِيدُهُ اللَّهُ بِذَلِكَ جَدًّا وَاجْتِهَادًا . قَالَ : فَرَدَّدَ الْحَسَنُ هَذَا الْكَلاَمَ غَيْرَ مَرَّةٍ فَوَاللَّهِ مَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى مَاتَ مَوْتًا كَيِّسًا.
47- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1550]: حدثني أحمد حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ أَيَّامَ الْبِيضِ وَأَشْهُرَ الْحُرُمِ وَالاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ.
48- قال أحمد في الزهد [ 1560]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانُوا يَقُولُونَ : لِسَانُ الْحَكِيمِ وَرَاءَ قَلْبِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ رَجَعَ إِلَى قَلْبِهِ فَإِنْ كَانَ لَهُ قَالَ وَإِنْ كَانَ عَلَيْهِ أَمْسَكَ ، وَإِنَّ الْجَاهِلَ قَلْبُهُ فِي طَرَفِ لِسَانِهِ لاَ يَرْجِعُ إِلَى قَلْبِهِ مَا جَرَى عَلَى لِسَانِهِ تَكَلَّمَ بِهِ . قَالَ أَبُو الأَشْهَبِ : كَانُوا يَقُولُونَ : مَا عَقَلَ دِينَهُ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسَانَهُ.
49- قال أحمد في الزهد [ 1562]: حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : {ولاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً} قَالَ : إِنَّمَا قَلَّ ؛ لأَنَّهُ لِغَيْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
50- قال أحمد في الزهد [ 1565]: وَحَدَّثَنِي يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا} قَالَ : مَنْ عَجَزَ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ لَهُ فِي النَّهَارِ مُسْتَعْتَبٌ وَمَنْ عَجَزَ فِي النَّهَارِ كَانَ لَهُ فِي اللَّيْلِ مُسْتَعْتَبٌ.
قَالَ : وَلاَ يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا إِذَا قَالَ قَالَ لِلَّهِ وَإِذَا عَمِلَ عَمِلَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
51- قال أحمد في الزهد [ 1567]:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ.
صح هذا عن أبي الدرداء أيضاً
52- قال أحمد في الزهد [ 1568]:
حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ :
أَبَى قَوْمٌ الْمُدَاوَمَةَ ، وَاللَّهِ ، مَا الْمُؤْمِنُ بالَّذِي يَعْمَلُ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ أَوْ عَامًا أَوْ عَامَيْنِ لاَ وَاللَّهِ مَا جَعَلَ اللَّهُ لِعَمَلِ الْمُؤْمِنِ أَجَلاً دُونَ الْمَوْتِ.
في هذا الرد على الصوفية الذين يسقطون التكاليف عن أنفسهم بحجة أنهم أتاهم اليقين
53- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6511 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، قال : سألت الحسن : { ومهيمنا عليه } قال : مصدقا بهذه الكتب وأمينا عليها.
54- قال أحمد في الزهد [ 1571]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا عَوْنٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ وَأَهْوَاءَكُمْ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَانْتَصِحُوا كِتَابَ اللَّهِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَدِينِكُمْ.
55- قال أحمد في الزهد [ 1572]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : مَطْعَمَانِ طَيِّبَانِ رَجُلٌ يَعْمَلُ بِيَدِهِ وَآخَرُ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ.
56- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6569 ]:
حدثنا أبي ، ثنا هوذة بن خليفة ، ثنا عوف ، عن الحسن :
{ فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه } قال : هم الذين قاتلوا أهل الردة من العرب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر.
ولعله من هذه الآية تأول الصديق الشهادة لهم بالجنة
57- قال أحمد في الزهد [ 1575]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو كَعْبٍ عَبْدُ رَبِّهِ ، صَاحِبُ الحرير قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ فِي الدُّنْيَا غَرِيبٌ لاَ يَجْزَعُ ذُلِّهَا وَلاَ يُنَافِسُ أَهْلَهَا فِي عِزِّهَا النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ وَنَفْسُهُ مِنْهُ فِي شُغْلٍ فَطُوبَى لِعَبْدٍ كَسَبَ طَيِّبًا وَقَدَّمَ الْفَضْلَ لِيَوْمِ فَقْرِهِ وَفَاقَتِهِ ، وَجِّهُوا هَذَا الْفَضْلَ حَيْثُ وَجَّهَهُ اللَّهُ وَلاَ تُلْقُوهَا هَاهُنَا فِيمَا يَضُرُّكُمْ.
58- قال أحمد في الزهد [ 1576]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هشام ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ} قَالَ : إِنْ صَلاَّهَا صَلاَّهَا رِيَاءً وَإِنْ لَمْ يُصَلِّهَا لَمْ يُبَالِهَا.
59- قال أحمد في الزهد [ 1578]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ رُشَيْدٍ قَالَ : كُنْتُ فِي حَلْقَةِ الْحَسَنِ فَجَعَلَ رَجُلٌ يَبْكِي وَارْتَفَعَ صَوْتُهُ فَقَالَ الْحَسَنُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيُبْكِي هَذَا الآنَ.
60- قال أحمد في الزهد [ 1604]: حَدَّثَنِي يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ يُذْنِبُ الذَّنْبَ فَمَا يَنْسَاهُ وَمَا يَزَالُ مُتَخَوِّفًا مِنْهُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ.
61- قال أحمد في الزهد [ 1605]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا} قَالَ حُلَمَاءُ لاَ يَجْهَلُونَ وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ غَفَرُوا.
62- قال أحمد في الزهد [ 1606]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانَ إِذَا خَرَجَ عَطَاؤُهُ حَثَا لآلِ فُلاَنٍ وَآلِ فُلاَنٍ حَتَّى يَقُولَ لَهُ ابْنُهُ : إِنَّ لَكَ عِيَالاً فَيَطْرَحُ إِلَيْهِ مَا بَقِيَ.
63- قال أحمد في الزهد [ 1608]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قِيلَ لَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَلاَ تَغْسِلُ قَمِيصَكَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : مَا أَرَى الأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ.
64- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1613]: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ :
لاَ يَزَالُ الرَّجُلُ بِخَيْرٍ مَا عَلِمَ بِالَّذِي يُفْسِدُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ . قَالَ : قَالَ يُونُسُ : إِنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَغْلِبُهُ شَهْوَتُهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّهُ عَلَى الْحَقِّ.
65- عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1615]: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ وَاللَّهِ مَا يُصْبِحُ إِلاَّ حَزِينًا ، وَلاَ يُمْسِي إِلاَّ حَزِينًا . قَالَ يُونُسُ : فَكَانَ الْحَسَنُ لاَ تَكَادُ تَلْقَاهُ إِلاَّ وَكَأَنَّهُ رَجُلٌ قَدْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ.
أقول : لم ترد النصوص بمدح الحزن وإنما وردت بمدح الخوف ووردت أيضاً بالفرح بفضل الله عز وجل
66- قال أحمد في الزهد [ 1616]:
حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
ضَحِكُ الْمُؤْمِنِ إِنَّمَا هُوَ غَفْلَةٌ مِنْهُ.
أقول : قد ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وكانوا أبعد الناس عن الغفلة ، والحسن إنما أراد الافراط في الأمر
67- قال أحمد في الزهد [ 1617]: حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يُصْبِحُ إِلاَّ خَائِفًا وَلاَ يُصْلِحُهُ إِلاَّ ذَاكَ ؛ لأَنَّهُ بَيْنَ ذَنْبَيْنِ : ذَنْبٌ مَضَى لاَ يَدْرِي كَيْفَ يَصْنَعُ اللَّهُ فِيهِ ، وَآجِلٌ ، أَوْ قَالَ : آخَرُ لاَ يَدْرِي مَا كُتِبَ عَلَيْهِ فِيهِ.
68- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 6897 ]: حدثنا أبي ، ثنا الحجاج بن المنهال ، ثنا حماد ، عن حميد ، عن الحسن : أنه تلا هذه الآية : { جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس } قال : لا يزال الناس على دين ما حجوا واستقبلوا القبلة
69- قال أحمد في الزهد [ 1621]: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هِلاَلٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ قَالَ : ذَكَرُوا التَّوَاضُعَ عِنْدَ الْحَسَنِ وَهُوَ سَاكِتٌ حَتَّى إِذَا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ ، قَالَ لَهُمْ : أَرَاكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمُ الْكَلاَمَ فِي التَّوَاضُعِ قَالُوا : أَيُّ شَيْءٍ التَّوَاضُعُ يَا أَبَا سَعِيدٍ ؟ قَالَ : يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فَلاَ يَلْقَى مُسْلِمًا إِلاَّ ظَنَّ أَنَّهُ خَيْرٌ مِنْهُ.
70- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1623]: حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ الْحَكَمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا بشر بْنُ الْحَارِثِ ، أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانُوا يَرْجُونَ فِي حِمَى لَيْلَةٍ كَفَّارَةً لِمَا سَلَفَ مِنَ الذُّنُوبِ.
71- قال أحمد في الزهد [ 1624]: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ عَبْدَ الْمُؤْمِنِ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنِ الْحَسَنِ : رب دَائِبٍ مُطِيعٍ يَمْلَخُ فِي الْبَاطِلِ يَدْأَبُ لِغَيْرِ مَا خُلِقَ لَهُ ، وَرُبَّ مَغْرُورٍ لَهُ أَصْحَابٌ سُوءٍ.
72- قال أحمد في الزهد [ 1625]:
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ ، حَدَّثَنَا حَوْشَبٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ :
وَاللَّهِ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ رَجُلٌ يُطِيعُ امْرَأَتَهُ إِلاَّ أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ.
أقول : فكيف في زماننا ؟
73- قال أحمد في الزهد [ 1626]: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : النِّيَّةُ أَبْلَغُ مِنَ الْعَمَلِ.
74- قال أحمد في الزهد [ 1629]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا سَلاَّمٌ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَقُولُ : إِذَا نَامَ الْعَبْدُ سَاجِدًا بَاهَى اللَّهُ بِهِ الْمَلاَئِكَةَ يَقُولُ : انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يَعْبُدُنِي وَرُوحُهُ عِنْدِي وَهُوَ سَاجِدٌ.
75- قال أحمد في الزهد [ 1630]:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ :
مَا سَمِعْتُ الْحَسَنَ ، يَتَمَثَّلُ بِشِعْرٍ قَبْلَ هَذَا:
لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيِّتٍ ... وإِنَّمَا الْمَيِّتُ مَيِّتُ الأَحْيَاءَ.
ثُمَّ يَقُولُ : صَدَقَ وَاللَّهِ إِنَّهُ يَكُونُ حَيَّ الْجَسَدِ مَيِّتَ الْقَلْبِ.
76- قال أحمد في الزهد [ 1634]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ لَيَدْخُلُ الْمَدْخَلَ وَيَجْلِسُ الْمَجْلِسَ أَوْ يَأْكُلُ الأَكْلَةَ فَيُغَيَّرُ قَلْبُهُ فَإِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى أَهْلِ الْبَسْطَةِ فَإِنَّ الدُّخُولَ عَلَيْهِمْ يُغَيِّرُ قَلْبَ الرَّجُلِ فَيَتَسَخَّطُ مَا فِي يَدَيْهِ.
77- قال أحمد في الزهد [ 1636]: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَقَالَ ابْنُهُ : خَفِّفُوا عَنِ الشَّيْخِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَطْعَمْ وَقَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ . فَانْتَهَرَهُ الْحَسَنُ ، وَقَالَ : مَهْ دَعْهُمْ ، فَوَاللَّهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَيَزُورُ أَخَاهُ فَيَتَحَدَّثَانِ وَيَذْكُرَانِ رَبَّهُمَا حَتَّى يَمْنَعَهُ قَائِلَتَهُ.
78- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1637]: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ يَشْتَكِي ضِرْسَهُ وَهُوَ يَقُولُ : رب { مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}.
79- قال أحمد في الزهد [ 1638]: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : وَاللَّهِ لَتَصْبِرَنَّ أَوْ لَتَهْلِكَنَّ هُوَ وَاللَّهِ الشَّدِيدُ الْهَلَكَةِ.
80- قال أحمد في الزهد [ 1639]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { وَلاَ أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ } قَالَ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ تَرَاهُ إِلاَّ يَلُومُ نَفْسَهُ يَقُولُ : مَا أَرَدْتُ بِكَلِمَتِي ، يَقُولُ : مَا أَرَدْتُ بِأَكْلَتِي ، مَا أَرَدْتُ بِحَدِيثِ نَفْسِي ، فَلاَ تَرَاهُ إِلاَّ يُعَاتِبُهَا ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَمْضِي قُدُمًا فَلاَ يُعَاتِبُ نَفْسَهُ.
81- قال أحمد في الزهد [ 1640]: حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِالْيَقِينِ طُلِبَتِ الْجَنَّةُ ، وَبِالْيَقِينِ هُرِبَ مِنَ النَّارِ ، وَبِالْيَقِينِ أُدِّيَتِ الْفَرَائِضُ ، وَبِالْيَقِينِ صُبِرَ عَلَى الْحَقِّ وَفِي مُعَافَاةِ اللَّهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ قَدْ وَاللَّهِ رَأَيْتُهُمْ يَتَفَاوَتُونَ فِي الْعَافِيَةِ فَإِذَا نَزَلَ الْبَلاَءُ تَسَاوَوْا.
82- قال أحمد في الزهد [ 1642]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ لَكَ قَوْلاً وَعَمَلاً وَسِرًّا وَعَلاَنِيَةً ، وَعَمَلُكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ قَوْلِكَ ، وَسِرُّكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ عَلاَنِيَتِكَ.
83- قال أحمد في الزهد [ 1643]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَهِينُوا هَذِهِ الدُّنْيَا.
84- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1644]: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : سَمِعْتُ شُعْبَةَ ، يَقُولُ : قَالَ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ : كَانَ الْحَسَنُ إِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدًا وَلَمْ يَكُنْ مَشْغُولاً يَقُولُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ.
85- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1646]:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ :
تَذَاكَرُوا عَقْلَ مُطَرِّفٍ وَوَرَعَ ابْنِ سِيرِينَ وَعِبَادَةَ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ وَزُهْدَ الْحَسَنِ قَالَ : وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ يَعْنِي حَاضِرًا
فَقَالَ يُونُسُ : قَدْ اجْتَمَعَتْ هَذِهِ الْخِصَالُ كُلُّهَا فِي الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
يونس بن عبيد أدركهم جميعاً
86- قال أحمد في الزهد [ 1647]: حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ يُشَاكُ الشَّوْكَةَ يَقُولُ : إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكِ بِذَنْبٍ وَمَا ظَلَمَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ.
87- قال أحمد في الزهد [ 1648]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ : وُضِعَ دِينُ اللَّهِ دُونَ الْغُلُوِّ وَفَوْقَ التَّقْصِيرِ.
88- قال أحمد في الزهد [ 1649]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا عَوْنٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} قَالَ : مَا يَطِيبُ لأَحَدٍ الْحَيَاةُ إِلاَّ فِي الْجَنَّةِ.
89- قال أحمد في الزهد [ 1661]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ : يَقُولُ : {والَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قَالَ : كَانُوا يَعْمَلُونَ مَا يَعْمَلُونَ مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَهُمْ مُشْفِقُونَ أَلاَّ يُنْجِيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
90- قال أحمد في الزهد [ 1666]: حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
وَاللَّهِ ، لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوَامًا وَصَحِبْتُ طَوَائِفَ مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْرَحُونَ بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا أَقْبَلَ وَلاَ يَتَأَسَّفُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْهَا أَدْبَرَ ، وَلَهِيَ كَانَتْ أَهْوَنَ فِي أَعْيُنِهِمْ مِنَ هَذَا التُّرَابِ ، كَانَ أَحَدُهُمْ يَعِيشُ خَمْسِينَ سَنَةً لَمْ يُطْوَ لَهُ ثَوْبٌ قَطُّ ، وَلاَ نُصِبَ لَهُ قِدْرٌ ، وَلاَ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الأَرْضِ شَيْئًا وَلاَ أَمَرَ فِي بَيْتِهِ بِصَنْعَةِ طَعَامٍ قَطُّ ، فَإِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَقِيَامٌ عَلَى أَطْرَافِهِمْ يَفْتَرِشُونَ وُجُوهَهُمْ تَجْرِي دُمُوعُهُمْ عَلَى خُدُودِهِمْ يُنَاجُونَ رَبَّهُمْ فِي فِكَاكِ رِقَابِهِمْ كَانُوا إِذَا عَمِلُوا الْحَسَنَةَ دَأَبُوا فِي شُكْرِهَا وَسَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَقْبَلَهَا ، وَإِذَا عَمِلُوا السَّيِّئَةَ أَحْزَنَتْهُمْ وَسَأَلُوا اللَّهَ أَنْ يَغْفِرَهَا فَمَا زَالُوا كَذَلِكَ عَلَى ذَلِكَ فَوَاللَّهِ مَا سَلِمُوا مِنَ الذُّنُوبِ وَلاَ نَجَوْا إِلاَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَإِنَّكُمْ أَصْبَحْتُمْ فِي أَجَلٍ مَنْقُوصٍ ، وَالْعَمَلُ مَحْفُوظٌ وَالْمَوْتُ وَاللَّهِ فِي رِقَابِكُمْ وَالنَّارُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ فَتَوَقَّعُوا قَضَاءَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ.
91- قال أحمد في الزهد [ 1667]:
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ ، عَنْ مَنْصُورٍ السُّلَمِيِّ ، قَالَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
اقْرَأِ الْقُرْآنَ مَا نَهَاكَ فَإِذَا لَمْ يَنْهَكَ فَلَسْتَ تَقْرَؤُهُ ، رُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرُ فَقِيهٍ وَمَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ عِلْمُهُ ضَرَّهُ جَهْلُهُ.
منصور السلمي هو منصور بن المعتمر
92- قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1668]:
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْجَرَوِيُّ قَالَ :
كَتَبَ إِلَيْنَا ضَمْرَةُ ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَفَرَ.
في هذا الرد على من نسب الحسن إلى قول القدرية
93- قال أحمد في الزهد [ 1671]:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
ابْنَ آدَمَ تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيكَ وَتَدَعُ الْجِذْلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ ، وَقَالَ : إِنَّ لِلْخَيْرِ أَهْلاً وَلِلشَّرِّ أَهْلاً ، مَنْ تَرَكَ شَيْئًا كُفِيَهُ قَالَ : أَحَبُّ الْعِبَادِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُحَبِّبُونَ اللَّهَ إِلَى عِبَادِهِ وَيَعْمَلُونَ فِي الأَرْضِ نُصْحًا وَقَالَ : يُحْشَرُ الأُمَرَاءُ وَالأَغْنِيَاءُ فَيَقُولُ لَهُمْ : إِنَّكُمْ كُنْتُمْ حُكَّامَ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلَ الْغِنَى قِبَلَكُمْ طَلَبَتِي.
قوله (ابْنَ آدَمَ تُبْصِرُ الْقَذَى فِي عَيْنِ أَخِيكَ وَتَدَعُ الْجِذْلَ مُعْتَرِضًا فِي عَيْنِكَ ) صح نحوه عن أبي هريرة قوله وروي مرفوعاً ولا يصح
94- قال أحمد في الزهد [ 1674]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : بَيْنَمَا قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذْ أَتَاهُمْ رَجُلٌ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ فَنَزَلَتْ الرَّحْمَةُ ثُمَّ ارْتَفَعَتْ فَقَالُوا : يَا رَبُّ ، فِيهِمْ عَبْدُكَ فُلاَنٌ فَقَالَ : غَشُّوهُمْ رَحْمَتِي ، هُمُ الْقَوْمُ لاَ يَشْقَى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ.
95- قال أحمد في الزهد [ 1675]:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
كُنَّا فِي قَوْمٍ يَخْزُنُونَ أَلْسِنَتَهُمْ وَيَنْشُرُونَ أَوْرَاقَهُمْ ثُمَّ بَقِينَا فِي قَوْمٍ يَخْزُنُونَ أَوْرَاقَهُمْ وَيَبْذُلُونَ أَلْسِنَتَهُمْ.
قوله ( أوراقهم ) لعله يعني به أموالهم
96- قال أحمد في الزهد [ 1676]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى} قَالَ : بَخِلَ بِمَا لَمْ يَبْقَ وَاسْتَغْنَى بِغَيْرِ غِنًى.
97- قال أحمد في الزهد [ 1677]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ :
{كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا} قَالَ : الأَوَّابُ إِلَى اللَّهِ بِقَلْبِهِ وَعَمَلِهِ وَفِي هَذِهِ الآيَةِ {والذين يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قَالَ : كَانُوا يَعْمَلُونَ مَا عَمِلُوا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لاَ يُنْجِيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ قَالَ : وَفِي هَذِهِ الآيَةِ {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَمًا} قَالَ حُلَمَاءُ وَإِنْ جُهِلَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَجْهَلُوا ، هَذَا نَهَارُهُمْ إِذَا انْتَشَرُوا بِهِ فِي النَّاسِ {وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا} هَذَا لَيْلُهُمْ إِذَا خَلَوْا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَبِّهِمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَفِي هَذِهِ الآيَةِ {إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} قَالَ : عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقٌ غَرِيمَهُ إِلاَّ غَرِيمَ جَهَنَّمَ.
98- قال أحمد في الزهد [ 1678]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الصَّلاَةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ.
99- قال أحمد في الزهد [ 1679]:
حَدَّثَنَا عبد الصمد حدثنا أَبُو الأَشْهَبِ قَالَ :
سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا.
100- ثم قال أحمد عن عبد الصمد [ 1680]: وَقَالَ الأَشْهَبُ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
كَانُوا يَقُولُونَ : أَفْضَلُ أَخْلاَقِ الْمُؤْمِنِينَ الْعَفْوُ.
101- ثم قال أحمد عن عبد الصمد [ 1681]:
وَحَدَّثَنَاه أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
يَا ابْنَ آدَمَ ، كَيْفَ تَتَكَبَّرُ وَأَنْتَ خَرَجْتَ مِنْ سَبِيلِ الْبَوْلِ مَرَّتَيْنِ.
هذه الكلمة صحت عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وذكرتها في الصحيح المسند من آثار الخلفاء الراشدين
102- قال أحمد في الزهد [ 1683]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ يَعْنِي الْمُزَنِيَّ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : إِنَّ هَذَا الْحَقَّ جَهَدَ النَّاسَ وَحَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ شَهَوَاتِهِمْ وَإِنَّمَا صَبَرَ عَلَى هَذَا الْحَقِّ مَنْ عَرَفَ فَضْلَهُ وَرَجَا عَاقِبَتَهُ ، إِنَّ مِنَ النَّاسِ نَاسًا قَرَؤُوا الْقُرْآنَ لاَ يَعْمَلُونَ سَيِّئَةً وَإِنَّمَا أَحَقُّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنِ اتَّبَعَهُ بِعَمَلِهِ وَإِنْ كَانَ لاَ يَقْرَؤُهُ ، إِنَّكَ لَتَعْرِفُ النَّاسَ مَا كَانُوا فِي عَافِيَةٍ فَإِذَا نَزَلَ بَلاَءٌ صَارَ النَّاسُ إِلَى حَقَائِقِهِمْ صَارَ الْمُؤْمِنُ إِلَى إِيمَانِهِ وَالْمُنَافِقُ إِلَى نِفَاقِهِ.
103- قال أحمد في الزهد [ 1685]:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ :
قَرَأَ : {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} لَقَدْ عَدَلَ عَلَيْكَ مَنْ جَعَلَكَ حَسِيبَ نَفْسِكَ.
عباد بن راشد فيه خلاف شديد ، ويحتمل في الآثار المقطوعة إذا كان يروي عن شيخه ، ولم يكن المتن منكراً
104- قال عبد الله بن أحمد في كتاب الزهد [ 1688]: وَجَدتُ فِي كِتَابِ أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ الْحَدَّادُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي هَذِهِ الآيَةِ {لاَبِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا} قَالَ : أَمَّا الأَحْقَابُ فَلَيْسَ لَهَا عِدَّةٌ إِلاَّ الْخُلُودَ فِي النَّارِ وَلَكِنْ قَدْ ذَكَرُوا أَنَّ الْحُقْبَ الْوَاحِدَ سَبْعُونَ أَلْفَ سَنَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ ذَلِكَ السَّبْعِينَ أَلْفُ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ.
105- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن حبيب بن الشهيد ومنصور ابن زاذان قال: سألنا الحسن عما بين " الحمد للّه رب العالمين " إلى " قل أعوذ برب الناس " ففسره على الاثبات.
106- قال أحمد في الزهد [ 1694] :
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْعَلاَئِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْكِلاَبِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ قَالَ :
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ ، لَمْ يَشْهَدْ فِتْنَةَ ابْنِ الْمُهَلَّبِ إِلاَّ أَنَّهُ سَكَتَ بِلِسَانِهِ وَرَضِيَ بِقَلْبِهِ
قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي كَمْ يَدًا عَقَرَتِ النَّاقَةَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَدٌ وَاحِدَةٌ
قَالَ : أَلَيْسَ قَدْ هَلَكَ الْقَوْمُ جَمِيعًا بِرِضَاهُمْ وَتَمَالِيهِمْ.
أبو معاوية العلائي لم أعرفه ولعله تصحيف وأحمد لا يروي إلا عن ثقة
107- قال ابن سعد في الطبقات [ 9913]: إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
قَالَ لِي الْحَجَّاجُ : مَا أَمَدُكَ يَا حَسَنُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : سَنَتَانِ مِنْ خِلاَفَةِ عُمَرَ . قَالَ : فَقَالَ : وَاللَّهِ لَعَيْنُكَ أَكْبَرُ مِنْ أَمَدِكَ.
108- قال ابن سعد في الطبقات [ 9915]: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ ، عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يُصَبُّ عَلَيْهِ مِنْ إِبْرِيقٍ.
109- قال ابن سعد في الطبقات [ 9917]: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : لَوْلاَ الْمِيثَاقُ الَّذِي أَخَذَهُ اللَّهُ عَلَى أَهْلِ الْعِلْمِ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِكَثِيرٍ مِمَّا تُسْأَلُونَ عَنْهُ.
110- قال ابن سعد في الطبقات [ 9922]:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ :
كَانَ الْحَسَنُ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ وَالْمَعَانِي.
[9923] قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالاَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ :
كَانَ الْحَسَنُ يُحَدِّثُنَا الْحَدِيثَ يَخْتَلِفُ ، فَيَزِيدُ فِي الْحَدِيثِ وَيَنْقُصُ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ الْمَعْنَى وَاحِدٌ.
111- قال ابن سعد في الطبقات [ 9924]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ يَعْنِي ابْنَ مَيْمُونٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غَيْلاَنُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ : قُلْتُ لِلْحَسَنِ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، الرَّجُلُ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ ، فَيُحَدِّثُ بِهِ لاَ يَأْلُو ، فَيَكُونُ فِيهِ الزِّيَادَةُ وَالنُّقْصَانُ ؟ قَالَ : وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟
112- قال ابن سعد في الطبقات [ 9925]:
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ :
كَانَ عِلْمُ الْحَسَنِ فِي صَحِيفَةٍ مِثْلِ هَذِهِ وَعَقَدَ عَفَّانُ بِالإِبْهَامَيْنِ وَالسَّبَّابَتَيْنِ.
لعله أراد أنه حفظ علمه وكأنه في صحيفة هذه صفتها
113- قال ابن سعد في الطبقات [ 9927]:
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ يَزِيدَ الرِّشْكِ قَالَ :
كَانَ الْحَسَنُ عَلَى الْقَضَاءِ.
هذا غير مشهور عن الحسن ومع كل زهده وورعه تولى القضاء
114- قال ابن سعد في الطبقات [ 9930]:
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ :
رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ ، فَتَكَابُّوا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لاَ بُدَّ لِهَؤُلاَءِ النَّاسِ مِنْ وَزَعَةٍ .
قَالَ : وَكَانَ يَقْعُدُ عَلَى الْمَنَارَةِ الْعَتْيقَةِ فِي آخِرِ الْمَسْجِدِ.
ما أظن شعبة سمع من الحسن غير هذا
115- قال ابن سعد في الطبقات [ 9931]:
أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ :
رَأَيْتُ خَاتَمَ الْحَسَنِ فِي يَسَارِهِ.
هذه هي السنة على الراجح ، وانظر أحكام الخواتيم لابن رجب الحنبلي
116- قال ابن سعد في الطبقات [ 9932]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ : كَانَ فِي خَاتَمِ الْحَسَنِ خُطُوطٌ.
117- قال ابن سعد في الطبقات [ 9934]: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ.
118- قال ابن سعد في الطبقات [ 9935]: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ.
119- قال ابن سعد في الطبقات [ 9940]: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَلِّي وَيَدَاهُ فِي طَيْلَسَانِهِ.
120- قال ابن سعد في الطبقات [ 9942]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ ثَوْبًا سَعِيدِيًّا مُصَلَّبًا ، وَعِمَامَةً سَوْدَاءَ.
121- قال ابن سعد في الطبقات [ 9965]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ : اسْتَبْطَأَ النَّاسُ أَيَّامَ ابْنِ الأَشْعَثِ ، فَقَالُوا لَهُ : أَخْرِجْ هَذَا الشَّيْخَ يَعْنِي الْحَسَنَ قَالَ ابْنُ عَوْنٍ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ بَيْنَ الْجِسْرَيْنِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ : فَغَفَلُوا عَنْهُ ، فَأَلْقَى نَفْسَهُ فِي بَعْضِ تِلْكَ الأَنْهَارِ حَتَّى نَجَا مِنْهُمْ ، وَكَادَ يَهْلِكُ يَوْمَئِذٍ.
ابن الأشعث كان يقاتل الطاغية الحجاج الذي كان الحسن يكفره ، ومع ذلك ترك القتال معه فتأمل
122- قال ابن سعد في الطبقات [ 9966]:
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ : حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّبْعِيُّ قَالَ :
لَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ ، فِتْنَةُ ابْنِ الأَشْعَثِ إِذْ قَاتَلَ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، انْطَلَقَ عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْغَافِرِ ، وَأَبُو الْجَوْزَاءِ ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ غَالِبٍ فِي نَفَرٍ مِنْ نُظَرَائِهِمْ .
فَدَخَلُوا عَلَى الْحَسَنِ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، مَا تَقُولُ فِي قِتَالِ هَذَا الطَّاغِيَةِ الَّذِي سَفْكَ الدَّمَ الْحَرَامَ ، وَأَخَذَ الْمَالَ الْحَرَامَ ، وَتَرَكَ الصَّلاَةَ ، وَفَعَلَ وَفَعَلَ ؟ قَالَ : وَذَكَرُوا مِنْ فِعْلِ الْحَجَّاجِ.
قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : أَرَى أَنْ لاَ تُقَاتِلُوهُ ؛ فَإِنَّهَا إِنْ تَكُنْ عُقُوبَةً مِنَ اللهِ فَمَا أَنْتُمْ بِرَادِّي عُقُوبَةِ اللهِ بِأَسْيَافِكُمْ ، وَإِنْ يَكُنْ بَلاَءً فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ ، وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ.
قَالَ : فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ وَهُمْ يَقُولُونَ : نُطِيعُ هَذَا الْعِلْجَ ؟ قَالَ : وَهُمْ قَوْمٌ عُرْبٌ.
قَالَ : وَخَرَجُوا مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ قَالَ : فَقُتِلُوا جَمِيعًا.
123- قال ابن سعد في الطبقات [ 9968]: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ : شَهِدْتُ الْحَسَنَ ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ حِينَ أَقْبَلَ ابْنُ الأَشْعَثِ ، فَكَانَ الْحَسَنُ يَنْهَى عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى الْحَجَّاجِ ، وَيَأْمُرُ بِالْكَفِّ ، وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يُحَضِّضُ . ثُمَّ قَالَ سَعِيدٌ فِيمَا يَقُولُ : مَا ظَنُّكَ بِأَهْلِ الشَّامِ إِذَا لَقِينَاهُمْ غَدًا . فَقُلْنَا : وَاللَّهِ مَا خَلَعْنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلاَ نُرِيدُ خَلْعَهُ ، وَلَكِنَّا نَقَمْنَا عَلَيْهِ اسْتِعْمَالَهُ الْحَجَّاجَ ، فَاعْزِلْهُ عَنَّا فَلَمَّا فَرَغَ سَعِيدٌ مِنْ كَلاَمِهِ تَكَلَّمَ الْحَسَنُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ وَاللَّهِ مَا سَلَّطَ اللَّهُ الْحَجَّاجَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ عُقُوبَةً ، فَلاَ تُعَارِضُوا عُقُوبَةَ اللهِ بِالسَّيْفِ ، وَلَكِنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ وَالتَّضَرُّعَ ، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتُ مِنْ ظَنِّي بِأَهْلِ الشَّامِ فَإِنَّ ظَنِّي بِهِمْ أَنْ لَوْ جَاؤُوا ، فَأَلْقَمَهُمُ الْحَجَّاجُ دُنْيَاهُ لَمْ يَحْمِلْهُمْ عَلَى أَمْرٍ إِلاَّ رَكِبُوهُ ، هَذَا ظَنِّي بِهِمْ.
124- قال ابن سعد في الطبقات [ 9970]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ أَخْضَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ : كَانَ مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَرْفَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنَ الْحَسَنِ حَتَّى خَفَّ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ ، وَكَفَّ الْحَسَنُ ، فَلَمْ يَزَلْ أَبُو سَعِيدٍ فِي عُلُوٍّ مِنْهَا بَعْدُ ، وَسَقَطَ الآخَرُ.
125- قال ابن سعد في الطبقات [ 9974]: أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ : أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ لِلْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ : أَرَأَيْتَ مَا تُفْتِي النَّاسَ ، أَشَيْئًا سَمِعْتَهُ أَمْ بِرَأْيِكَ ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ : لاَ وَاللَّهِ ، مَا كُلُّ مَا نُفْتِي بِهِ سَمِعْنَاهُ ، وَلَكِنْ رَأْيُنَا خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ رَأْيِهِمْ لأَنْفُسِهِمْ.
126- قال ابن سعد في الطبقات [ 9976]:
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا زُرَيْكُ بْنُ أَبِي زُرَيْكٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ :
إِنَّ هَذِهِ الْفِتْنَةَ إِذَا أَقْبَلَتْ عَرَفَهَا كُلُّ عَالِمٍ ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ عَرَفَهَا كُلُّ جَاهِلٍ.
زريك وثقه ابن معين كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
127- قال ابن سعد في الطبقات [ 9984]:
أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ :
قَالَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يَوْمًا : أَنَا أَعْرَبُ النَّاسِ قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : أَنْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَأْخُذَ عَلَيَّ كَلِمَةً وَاحِدَةً فَقَالَ : هَذِهِ.
يريد أن قولك ( أعرب الناس ) خطأ
128- قال ابن سعد في الطبقات [ 9985]: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ قَالَ :
كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا الْحَسَنَ لاَ نُسْأَلُ عَنْ خَبَرٍ ، وَلاَ نُخْبِرُ بِشَيْءٍ ، وَإِنَّمَا كَانَ فِي أَمْرِ الآخِرَةِ . قَالَ : وَكُنَّا نَأْتِي مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ ، فَيَسْأَلُنَا عَنِ الأَخْبَارِ وَالأَشْعَارِ.
129- قال ابن سعد في الطبقات [ 9986]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي قَصَصِهِ فِي الدُّعَاءِ بِظَهْرِ كَفَّيْهِ.
130- قال ابن سعد في الطبقات [ 9987]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ يَشْتَرِي كُلَّ يَوْمٍ لَحْمًا بِنِصْفِ دِرْهَمٍ قَالَ : وَمَا شَمِمْتُ مَرَقَةً قَطُّ أَطْيَبَ رِيحًا مِنْ مَرَقَةِ الْحَسَنِ.
131- قال ابن سعد في الطبقات [ 9989]:
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ :
أَنَا نَازَلْتُ الْحَسَنَ فِي الْقَدَرِ غَيْرَ مَرَّةٍ حَتَّى خَوَّفْتُهُ السُّلْطَانَ ، فَقَالَ : لاَ أَعُودُ فِيهِ بَعْدَ الْيَوْمِ.
[9991] قَالَ : أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ قَالَ :
أَدْرَكْتُ الْحَسَنَ وَاللَّهِ ، وَمَا يَقُولُ
فيه إرشاد التلميذ لأستاذه إن رأى منه خطأ وإن علا قدره
132- قال ابن سعد في الطبقات [ 9994]:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غَالِبٌ قَالَ :
حَمَلْتُ الْحَسَنَ عَلَى حِمَارِي مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَى مَنْزِلِهِ ، فَرَأَى نَاسًا يَتَّبِعُونَهُ ، فَقَالَ : مَا يُبْقِي هَؤُلاَءِ مِنْ قَلْبِ رَجُلٍ لَوْلاَ أَنَّ الْمُؤْمِنَ يَرْجِعُ إِلَى نَفْسِهِ ، فَيَعْرِفُهَا.
[9995] أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُرَجَّى بْنُ رَجَاءٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غَالِبٌ قَالَ : خَرَجَ الْحَسَنُ مَرَّةً مِنَ الْمَسْجِدِ ، وَقَدْ ذُهِبَ بِحِمَارِهِ ، فَأَتَى حِمَارِي ، فَرَكِبَهُ ، وَكَانَ حِمَارِي يَتَنَاوَلُ سَاقَ صَاحِبِهِ ، فَخِفْتُهُ عَلَى الْحَسَنِ ، فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهِ ، فَقَالَ : أَحِمَارُكَ هَذَا ؟
فَقُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : وَخَلْفَهُ رِجَالٌ يَمْشُونَ ؟
فَقَالَ : لاَ أَبَا لَكَ ، مَا يُبْقِي خَفْقُ نِعَالِ هَؤُلاَءِ مِنْ قَلْبِ آدَمَيٍّ ضَعِيفٍ ، وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ يَرْجِعَ الْمُسْلِمُ ، أَوِ الْمُؤْمِنُ ، شَكَّ مُرَجَّى ، إِلَى نَفْسِهِ ، فَيَعْلَمُ أَنْ لاَ شَيْءَ عِنْدَهُ لَكَانَ هَذَا فِي فَسَادِ قَلْبِهِ سَرِيعًا.
133- قال ابن سعد في الطبقات [ 9996]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : إِنَّ خَفْقَ النِّعَالِ خَلْفَ الرِّجَالِ قَلَّمَا يُلْبِثُ الْحَمْقَى.
134- قال ابن سعد في الطبقات [ 10004]: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا قُرَّةُ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ : إِنَّهُ لَيُجَالِسُنَا فِي حَلْقَتِنَا هَذِهِ قَوْمٌ مَا يُرِيدُونَ بِهِ إِلاَّ الدُّنْيَا . وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا لَمْ يَتَقَوَّلْ عَلَيْنَا مَا لَمْ نَقُلْ.
135- قال ابن سعد في الطبقات [ 10005]:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ :
كُنَّا عِنْدَ الْحَسَنِ وَقَدِ انْتَصَفَ النَّهَارُ وَزَادَ ، فَقَالُ ابْنُهُ : خِفُّوا عَنِ الشَّيْخِ ، فَإِنَّكُمْ قَدْ شَقَقْتُمْ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَطْعَمْ طَعَامًا وَلاَ شَرَابًا .
قَالَ : مَهْ ، وَانْتَهَرَهُ ، دَعْهُمْ ، فَوَاللَّهِ مَا شَيْءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِي مِنْ رُؤْيَتِهِمْ ، أَوْ مِنْهُمْ ، إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ لَيَزُورُ أَخَاهُ ، فَيَتَحَدَّثَانِ ، وَيَذْكُرَانِ وَيَحْمَدَانِ رَبَّهُمَا حَتَّى يَمْنَعَهُ قَائِلَتَهُ.
[ تقدم نحوه ]
136- قال ابن سعد في الطبقات [ 10006]:
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ :
كُنَّا نَكُونُ عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَكَانَ كُلَّمَا قَدِمَ إِنْسَانٌ قَالَ : سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ.
فَيَقُولُ الْحَسَنُ : سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ.
137- قال ابن سعد في الطبقات [ 10012]: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ : قَالَ لِيَ الشَّعْبِيُّ وَنَحْنُ بِمَكَّةَ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تُخَلِّيَ لِي الْحَسَنَ ، قَالَ : فَقُلْتُ ذَلِكَ لِلْحَسَنِ وَأَنَا مَعَهُ فِي بَيْتٍ ، قَالَ : فَقَالَ : إِذَا شَاءَ .
قَالَ : فَجَاءَ الشَّعْبِيُّ وَأَنَا عَلَى الْبَابِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : ادْخُلْ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ فِي الْبَيْتِ وَحْدَهُ . قَالَ : إِنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ تَدْخُلَ مَعِي ، قَالَ : فَدَخَلْتُ ، فَإِذَا الْحَسَنُ قُبَالَةَ الْقِبْلَةِ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، لَمْ تَكُنْ فَكُوِّنْتَ ، وَسَأَلْتَ فَأُعْطِيتَ ، وَسُئِلْتَ فَمَنَعْتَ ، فَبِئْسَ مَا صَنَعْتَ . قَالَ : ثُمَّ يَذْهَبُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ ، ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، لَمْ تَكُنْ فَكُوِّنْتَ ، وَسَأَلْتَ فَأُعْطِيتَ ، وَسُئِلَتْ فَمَنَعْتَ ، فَبِئْسَ مَا صَنَعْتَ ، قَالَ : ثُمَّ يَذْهَبُ ، ثُمَّ يَرْجِعُ ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، لَمْ تَكُنْ فَكُوِّنْتَ ، وَسَأَلْت فَأُعْطِيتَ ، وَسُئِلْتَ فَمَنَعْتَ ، فَبِئْسَ مَا صَنَعْتَ ، قَالَ : ثُمَّ يَذْهَبُ ، قَالَ : فَأَعَادَ ذَلِكَ مِرَارًا قَالَ . فَأَقْبَلَ عَلَيَّ الشَّعْبِيُّ ، فَقَالَ لِي : يَا هَذَا ، انْصَرِفْ ، فَإِنَّ هَذَا الشَّيْخَ فِي غَيْرِ مَا نَحْنُ فِيهِ.
138- قال ابن سعد في الطبقات [ 10013]: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ : أَخَذَ الْحَسَنُ عَطَاءَهُ ، فَجَعَلَ يَقْسِمُهُ قَالَ : فَذَكَرَ أَهْلُهُ حَاجَةً ، فَقَالَ لَهُمْ : دُونَكُمْ بَقِيَّةَ الْعَطَاءِ ، أَمَا إِنَّهُ لاَ خَيْرَ فِيهِ إِلاَّ أَنْ يُصْنَعَ بِهِ هَذَا.
139- قال ابن سعد في الطبقات [ 10014]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَثْرَةُ الضَّحِكِ مِمَّا يُمِيتُ الْقَلْبَ.
140- قال ابن سعد في الطبقات [ 10020]: أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ تَمِيمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَمُحَمَّدٍ قَالاَ : لاَ تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الأَهْوَاءِ ، وَلاَ تُجَادِلُوهُمْ ، وَلاَ تَسْمَعُوا مِنْهُمْ.
141- قال ابن سعد في الطبقات [ 10035]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ فِي مَرَضِهِ ، فَإِذَا ابْنُهُ يُفَهِّمُنِي ذَاكَ عَنْهُ ، وَمَا سَمِعْتُ أَنَا ذَاكَ مِنْهُ ، قَالَ : إِنَّهُ لَيَسْتَرْجِعُ.
142- قال ابن سعد في الطبقات [ 10036]: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ ، وَهُوَ مَرِيضٌ ، فَلَحَظَ إِلَيْنَا لَحْظَةً ، فَقَالَ : لَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ أَخَذَ مِنْ صِحَّتِهِ لِيَوْمِ سَقَمِهِ.
143- قال ابن سعد في الطبقات [ 10039]: أَخْبَرَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ أَبُو عُبَيْدَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَجُلاَّ سَأَلَ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، هَلْ غَزَوْتَ قَطُّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، غَزْوَةَ كَابُلَ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ.
144- قال ابن سعد في الطبقات [ 10040]: أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ قَالَ : لَمْ يَحُجَّ الْحَسَنُ إِلاَّ حَجَّتَيْنِ : حَجَّةً فِي أَوَّلِ عُمْرِهِ ، وَأُخْرَى فِي آخِرِ عُمْرِهِ.
145- قال ابن سعد في الطبقات [ 10042]: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : سَمِعْتُ شُعَيْبًا صَاحِبَ الطَّيَالِسَةِ قَالَ : رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، فَيَبْكِي حَتَّى يَتَحَدَّرُ الدَّمْعُ عَلَى لِحْيَتِهِ.
146- قال ابن سعد في الطبقات [ 10044]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مَهْدِيٌّ قَالَ : كُنْتُ عَلَى بَابِ الْحَسَنِ ، فَجَاءَ إِلَى أَهْلِهِ ، فَقَالَ : السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ.
147- قال ابن سعد في الطبقات [ 10047]: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ : كُنَّا نُصَلِّي مَعَ الْحَسَنِ عَلَى الْبَوَارِي ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَحْلِقُ رَأْسَهُ كُلَّ عَامٍ يَوْمَ النَّحْرِ.
148- قال ابن سعد في الطبقات [ 10048]: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ إِذَا فَرَغَ مِنْ حَدِيثِهِ ، فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ : اللَّهُمَّ بري قُلُوبَنَا مِنَ الشِّرْكِ وَالْكِبْرِ وَالنِّفَاقِ وَالرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ وَالرِّيبَةِ وَالشَّكِّ فِي دِينِكَ ، يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ ، وَاجْعَلْ دِينَنَا الإِسْلاَمَ الْقَيِّمَ.
149- قال ابن سعد في الطبقات [ 10050]:
أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ مِهْرَانَ قَالَ : قِيلَ لِلْحَسَنِ : أَلاَ تَدْخُلُ عَلَى الأُمَرَاءِ ، فَتَأْمُرَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَتَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ قَالَ : لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ، إِنَّ سُيُوفَهُمْ لَتَسْبِقُ أَلْسِنَتَنَا ، إِذَا تَكَلَّمْنَا قَالُوا بِسُيُوفِهِمْ هَكَذَا ، وَوَصَفَ لَنَا بِيَدِهِ ضَرْبًا.
150- قال ابن سعد في الطبقات [ 10051]: أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : إِنَّمَا الدُّنْيَا لَعْقَةٌ ، قَالَ عُمَارَةُ : وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا وَافَقَ قَوْلَهُ عَمَلُهُ غَيْرَ الْحَسَنِ.
151- قال ابن سعد في الطبقات [ 10052]: أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا فَرَقَدَ ، وَهُوَ يَأْكُلُ خَبِيصًا ، فَقَالَ : تَعَالَ فَكُلْ . فَقَالَ : أَخَافُ أَنْ لاَ أُؤَدِّيَ شُكْرَهُ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : وَيْحَكَ ، وَتُؤَدِّي شُكْرَ الْمَاءِ الْبَارِدِ.
152- قال ابن سعد في الطبقات [ 10053]: أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ عُمَارَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانَ الْفَتَى إِذَا نَسَكَ لَمْ نَعْرِفُهْ بِمَنْطِقِهِ ، وَإِنَّمَا نَعْرِفُهُ بِعَمَلِهِ ، وَذَلِكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ.
153- قال ابن سعد في الطبقات [ 10054]: أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ قَالَ : حَدَّثَنِي الْحَسَنُ ؛ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الأَصْوَاتَ بِالْقُرْآنِ ، هَذَا التَّطْرِيبَ.
154- قال ابن سعد في الطبقات [ 10055]: أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَارَةُ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ.
155- قال ابن سعد في الطبقات [ 10057]: أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا غَالِبٌ الْقَطَّانُ قَالَ : جِئْتُ إِلَى الْحَسَنِ بِكِتَابٍ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ ، فَقَالَ : اقْرَأْهُ ، فَقَرَأْتُهُ ، فَإِذَا فِيهِ دُعَاءٌ ، فَقَالَ الْحَسَنُ : رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ.
156- قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [ 327 ]: حدثنا أحمد بن جميل ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا جعفر بن حيان ، عن الحسن قال : كان أهل قرية قد وسع الله عز وجل عليهم في الرزق ، حتى جعلوا يستنجون بالخبز ، فبعث الله عز وجل عليهم الجوع حتى جعلوا يأكلون ما يقعدون .
157- قال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [ 429 ]: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، أخبرنا ابن علية ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، قال : قال لقمان لابنه : يا بني ، ذقت المرار كله ، فلم أذق شيئا أمر من الفقر .
158- قال ابن أبي الدنيا في الإخلاص والنية [ 36 ]: حدثنا خالد بن خداش ، وعبيد الله بن عمر قالا : حدثنا حماد بن زيد ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن قال : إن كان الرجل ليجتمع إليه القوم أو يجتمعون يتذاكرون فتجيء الرجل عبرته فيردها ثم تجيء فيردها ثم تجيء فيردها فإذا خشي أن يفلت قام.
159- قال ابن أبي الدنيا في الإخلاص والنية [ 42 ]: حدثنا خالد بن خداش ، وعبيد الله بن عمر قالا : حدثنا حماد بن زيد ، عن يونس ، عن الحسن قال : إن كان الرجل ليكون عنده الزوار فيصلي الصلاة الطويلة أو الكثيرة من الليل ما يعلم بها زواره
161- قال ابن أبي الدنيا في الإخوان [ 118 ]: حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا فضيل بن عياض ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : المصافحة تزيد في المودة .
162- قال ابن أبي الدنيا في الإخوان [ 130 ]: حدثنا محمد بن الحسين ، حدثني عبد الوهاب بن عطاء ، قال : أخبرني سعيد بن أبي عروبة ، عن عبد الله بن فيروز ، عن الحسن ، قال : من الصدقة أن تلقى أخاك ووجهك إليه منطلق .
163- قال ابن أبي الدنيا في الإشراف على منازل الأشراف [ 331 ]: حدثنا يوسف بن موسى ، قال : حدثنا جرير ، عن خلف بن حوشب ، عن الحسن البصري ، قال : كان يقول : إني أدركت صدر هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم فوالذي لا إله غيره ، لهم كانوا أبصر في دينهم بقلوبهم منكم في دنياكم بأبصاركم . ولهم كانوا فيما أحل الله لهم أزهد منكم فيما حرم الله عليكم . ولهم كانوا من حسناتهم ألا تقبل منهم أشد شفقة منكم من سيئاتكم أن تؤخذوا بها
164- قال ابن أبي الدنيا في الإشراف على منازل الأشراف [ 452 ]: حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن هشام ، عن الحسن : في قوله : { ومن كفر فإن الله غني عن العالمين } قال : من كفر بالحج.
165- قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [ 9 ]: دثنا فضيل بن عبد الوهاب ، دثنا يزيد بن زريع ، عن أبي رجاء ، عن الحسن : في قوله : { السماء منفطر به } قال : مثقلة .
166- قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [ 74 ]:
دثنا يوسف ، دثنا مسلم بن إبراهيم ، دثنا قرة بن خالد ، عن الحسن : { كأنهم إلى نصب يوفضون } قال : يبتدرون .
167- قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [ 108 ]: دثنا يوسف ، دثنا العلاء بن عبد الجبار البصري ، دثنا جويرية بن بشير ، قال : سأل رجل الحسن عن قوله : وأنى لهم التناوش من مكان بعيد . قال : طلبوا الأمن حيث لا ينال . جويرية وثقه ابن معين ، كما في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم
168- قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [ 109 ]: دثنا الفضيل ، دثنا المعتمر بن سليمان ، عن أبي الأشهب ، عن الحسن : في قوله : { وحيل بينهم وبين ما يشتهون } قال : حيل بينهم وبين الإيمان .
169- قال ابن أبي الدنيا في الأهوال [ 157 ]: دثنا يوسف ، دثنا هوذة ، دثنا عوف ، عن الحسن : { يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى } قال : علم والله أنه صادق ، هناك حياة طويلة لا موت فيها ، أحسن مما عليه .
170- قال ابن أبي الدنيا في التهجد [ 19 ]: حدثني محمد بن الحسين ، حدثنا بدل بن المحبر اليربوعي ، حدثنا حرب بن سريج قال : سمعت الحسن يقول : قيام الليل شرف المؤمنين ، وعزهم الاستغناء عما في أيدي الناس .
171- قال ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل [ 297 ]: حدثنا أبو حفص ، حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا هشام ، عن الحسن : { وبالأسحار هم يستغفرون } قال : مدوا الصلاة إلى السحر ثم حبسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار .
172- قال ابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل [ 395 ]: حدثنا هشيم ، أخبرنا أبو الأشهب ، عن الحسن قال : صلوا من الليل ولو قدر حلب شاة .
173- قال ابن أبي الدنيا في التوبة [ 119 ]: حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن الحسن : أنه ذكر أصحاب السبت ، فقال : جعلوا يهمون ، ويمسكون . وقل ما رأيت أحدا يكثر الاهتمام بالذنب ، إلا واقعه . حتى أخذوه فأكلوه فأخذوا بها ، والله أوخم أكلة أكلها قوم قط ، أبقاه خزيا في الدنيا ، وأشده عقوبة في الآخرة .
174- قال ابن أبي الدنيا في التوبة [ 189 ]: حدثني سريج بن يونس ، ثنا عباد بن العوام ، عن عاصم ، قال : سمعت الحسن : في قول الله تعالى : { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } تدرون ما الإرانة ؟ الذنب بعد الذنب ، والذنب بعد الذنب ، حتى يموت القلب .
175- قال ابن أبي الدنيا في الرقة والبكاء [ 316 ]: حدثنا روح بن عبادة ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن ، قال : أهبط آدم من الجنة ، فبكى ثلاثمائة سنة لا يرفع رأسه إلى السماء ، ولا يلتفت إلى المرأة ، ولا يضع يده عليها .
176- قال ابن أبي الدنيا في الزهد [ 42 ]: حدثني سريج بن يونس ، قال : ثنا يزيد بن هارون ، قال : أنبأ هشام ، قال : سمعت الحسن ، يقول : والله ما أحد من الناس بسط له الدنيا فلم يخف أن يكون قد مكر به فيها ، إلا كان قد نقص عقله وعجز رأيه . وما أمسك الله عن عبد فلم يظن أنه قد خير له فيها إلا كان قد نقص عقله وعجز رأيه .
177- قال ابن أبي الدنيا في الزهد [ 376 ]: ثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثني أخي ، قال : نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن حماد بن زيد ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها ، إلا كرجل نام نومة فرأى في منامه ما يحب ، ثم انتبه
178- قال ابن أبي الدنيا في الشكر [ 11 ]: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدثني عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي أبو عبيدة ، قال : كان الحسن يقول إذا ابتدأ حديثه : الحمد لله ، اللهم ربنا لك الحمد كما خلقتنا ، ورزقتنا ، وهديتنا ، وعلمتنا ، وأنقذتنا ، وفرجت عنا ، لك الحمد بالإسلام ، والقرآن . ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة ، كبت عدونا ، وبسطت رزقنا ، وأظهرت أمننا ، وجمعت فرقتنا ، وأحسنت معافاتنا ، ومن كل والله ما سألناك ربنا أعطيتنا . فلك الحمد على ذلك حمدا كثيرا ، لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم وحديث ، أو سرا أو علانية ، أو خاصة أو عامة ، أو حي أو ميت ، أو شاهد أو غائب ، لك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت .
179- قال ابن أبي الدنيا في الشكر [ 25 ]: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي ، ثنا معاوية بن عبد الكريم ، ثنا الحسن ، قال : قال داود عليه السلام : إلهي ، لو أن لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار ما قضيت نعمة من نعمك .
180- قال ابن أبي الدنيا في الشكر [ 60 ]: حدثنا سريج ، ثنا روح ، ثنا عون ، عن الحسن ، قال : بلغني أن الله عز وجل إذا أنعم على قوم سألهم الشكر ، فإذا شكروه كان قادرا على أن يزيدنهم ، فإذا كفروا كان قادرا على أن يقلب نعمته عليهم عذابا .
181- قال ابن أبي الدنيا في الشكر [ 62 ]: حدثنا خالد بن خداش ، ثنا مهدي بن ميمون ، عن شعيب بن الحبحاب ، عن الحسن بن أبي الحسن : { إن الإنسان لربه لكنود } قال : يعدد المصائب ، وينسى النعم .
182- قال ابن أبي الدنيا في الشكر [ 190 ]:
حدثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا سعيد بن عامر ، حدثني أسماء بن عبيد ، عن الحسن ، قال : يا لها من نعمة ، تأكل بلذة ، وتخرج سرحا ، لقد كان ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام من غلمانه يأتي الحب فيكتاز ، ثم يجرجر قائما فيقول : يا ليتني كنت مثلك ، ما يشرب حتى يقطع عيفة العطش ، فإذا شرب كان له في تلك الشربة موتات ، يا لها من نعمة ، تأكل بلذة ، وتخرج سرحا .
183- قال ابن أبي الدنيا في الصبر [ 76 ]: حدثني حمزة بن العباس ، حدثنا عبدان بن عثمان ، أخبرنا ابن المبارك ، حدثنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن ، يقول : إذا شئت رأيت بصيرا لا صبر له ، فإذا رأيت بصيرا ذا صبر فهناك .
184- قال ابن أبي الدنيا في الصمت [ 34 ]: حدثنا سريج بن يونس ، حدثنا علي بن ثابت ، عن أبي الأشهب ، عن الحسن رضي الله عنه قال : ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه .
185- قال ابن أبي الدنيا في الصمت [ 90 ]: حدثني حمزة ، أخبرنا عبدان ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا وهيب ، عن هشام ، عن الحسن رضي الله عنه قال : من كثر ماله ، كثرت ذنوبه ، ومن كثر كلامه ، كثر كذبه ، ومن ساء خلقه ، عذب نفسه .
186- قال ابن أبي الدنيا في الصمت [ 222 ]: حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا أبو عوانة ، عن قتادة ، عن الحسن رضي الله عنه قال : ليس بينك وبين الفاسق حرمة .
187- قال ابن أبي الدنيا في الصمت [ 231 ]: حدثني محمد بن عباد بن موسى ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن همام ، عن قتادة ، قال : قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ليس لفاجر حرمة . وكان رجل قد خرج مع يزيد بن المهلب فكان الحسن إذا ذكره هرته فيه أن أهل البدع لا غيبة لهم
188- قال ابن أبي الدنيا في الصمت [ 540 ]: حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس ، عن الحسن قال : قال لقمان عليه السلام لابنه : إياك والكذب ؛ فإنه شهي كلحم العصفور ، عما قليل يقلاه صاحبه .
189- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [ 25 ]: حدثني أزهر بن مروان ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، قال : سمعت الحسن ، يقول : إن الفتنة والله ما هي إلا عقوبة من الله عز وجل تحل بالناس .
190- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [ 155 ]: حدثني أزهر بن مروان ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا هشام ، عن الحسن ، قال : كان بين خروج يوسف من عند يعقوب إلى يوم اجتمعا ثمانون سنة ، لم يفارق الحزن قلبه ، ولم تجف دموعه حتى ذهب بصره ؛ وما كان يومئذ أكرم على الله في الأرض منه .
191- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [ 170 ]: حدثني محمد بن عباد بن موسى ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : لم يكن بقي من أيوب عليه السلام إلا لسانه وعيناه وقلبه . وكانت الدواب يجتلن في خده ، وألقي عليه الكتاب ، وكان في بلائه سبع سنين وأشهرا ، أو قال : وأياما .
192- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [ 194 ]: حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا حزم ، قال : سمعت الحسن ، يقول : إن نبي الله سليمان بن داود عليه السلام أتي الخاتم ، فلما أراد أن يدخل الحمام وضع خاتمه ، ثم دخل ، فرآه الشيطان ، فانطلق فأخذ الخاتم ، فانطلق إلى نهر كثير الماء ، فرمى به . فخرج نبي الله من الحمام ؛ فلقد ذكروا أنه لم يعرف أربعين ليلة ، وإنه كان يأوي إلى امرأة مسكينة . فانطلق ذات يوم ، فبينا هو قائم على شط النهر ، إذ وجد سمكة ، فأتى بها المرأة لتصنعها له ، فشقتها ، فإذا هي بالحلقة في جوفها فأخذه ، فجعله في يده . فعند ذلك سأل ربه : وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب .
193- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [ 228 ]: حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، قال : حدثنا ابن علية ، عن أيوب ، قال : تلا الحسن ذات يوم قوله تعالى : { واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر } إلى آخر الآية ، فقال : حوت حرمه الله عليهم في يوم ، وأحله لهم فيما سوى ذلك ، فكان يأتيهم في الذي حرمه عليهم كأنه المخاض ، ما يمتنع من أحد ، فجعلوا يهمون ويمسكون . وقل ما رأيت أحدا يكثر الإهمام بالذنب إلا واقعه ، فجعلوا يهمون بالذنب ويمسكون ، وأشده عقوبة في الآخرة ، وايم الله للمؤمن أعظم حرمة عند الله عز وجل من حوت ، ولكن الله عز وجل جعل موعدهم الساعة ، والساعة أدهى وأمر . تقدم بأخصر من هذا
194- قال ابن أبي الدنيا في العقوبات [ 319 ]: حدثنا أبو عقيل يحيى بن حبيب بن إسماعيل قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، عن الحسن ، قال : دخل يعقوب على الملك ، فرآه حزينا فقال : ما لي أراك حزينا يا يعقوب ؟ قال : أصبت بضائقة من مالي ، فأنا من أجل ذلك حزين . فأوحى الله عز وجل إليه : تشكوني إلى عدوي ؟ لأطيلن حزنك ، فمكث ثمانين سنة محزونا ، وما على الأرض يومئذ خلق هو أكرم على الله عز وجل منه .
195- قال ابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة [ 15 ]:
حدثنا يعقوب بن إبراهيم العبدي ، نا إسماعيل بن إبراهيم ، عن منصور بن عبد الرحمن ، قال : كنت جالسا مع الحسن ، فقال لي رجل : سله عن قول الله عز وجل : { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها } فسألته عنها . فقال : سبحان الله ، ومن يشك في هذا ؟ كل مصيبة بين السماء والأرض ففي كتاب من قبل أن تبرأ النسمة فيه براءته من مذهب القدرية
196- قال ابن أبي الدنيا في المحتضرين [ 136 ]: حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي قال : حدثنا حزم بن أبي حزم قال : سمعت الحسن يقول : إن رجلا من المسلمين حضرته الوفاة ، فقال له أهله : أوص يا فلان . قال : انظروا خاتمة سورة النحل فاستوصوا بها خيرا : { إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون }
197- قال ابن أبي الدنيا في المحتضرين [ 151 ]: حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي قال : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه قال : لما اشتد وجع الحسن بكى ، فقيل له : ما يبكيك ؟ قال : نفيسة ضعيفة ، وأمر هؤول عظيم إنا لله وإنا إليه راجعون .
198- قال ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات [ 180 ]: حدثنا المثنى بن معاذ ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ربيعة بن كلثوم ، قال : دخلنا على الحسن وهو يشتكي ضرسه وهو يقول : { مسني الضر وأنت أرحم الراحمين } تقدم
199- قال ابن أبي الدنيا في المنامات [ 81 ]: نا محمد بن منصور ، نا ابن علية ، عن غالب القطان ، قال : رأيت الحسن في المنام وفي يده ريحان يمسح يديه من غمرها ، فقلت : مرني بأمر يسير عظيم الأجر ، فقال : نعم ، نصيحة بقلبك وذكرا بلسانك انقلب بهما .
200- قال ابن أبي الدنيا في المنامات [ 306 ]: نا نوح بن حبيب ، نا الأزهر بن القاسم ، نا الدستوائي ، عن قتادة ، عن الحسن : أن رجلا رأى فيما يرى النائم فقال الحي للميت : أي شيء وجدتم أفضل ؟ قال : القرآن . قال : أي القرآن وجدتم أفضل ؟ قال : { لا إله إلا هو الحي القيوم } . قال : ما ترجو لنا من شيء قال : نرجو أعمالكم ، إنكم تعملون ولا تعلمون ، ونحن نعلم ولا نعمل .
201- قال ابن أبي الدنيا في الورع [ 7 ]: حدثنا خلف بن هشام قال : حدثنا حزم قال : سمعت الحسن يقول : الخير في هذين : الأخذ بما أمر الله ، والنهي عما نهى الله عنه .
202- قال ابن أبي الدنيا في الورع [ 8 ]: حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن يونس ، عن الحسن قال : ما عبد العابدون بشيء أفضل من ترك ما نهاهم الله عنه .
203- قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [ 156 ]: حدثني أبي ، ثنا إسماعيل ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن : في قوله : { متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان }. هي البسط قال : أهل المدينة يقولون : هي البسط .
204- قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [ 240 ]: حدثنا داود بن عمرو الضبي ، ثنا عبد المؤمن بن عبيد الله ، قال : سمعت الحسن ، وسأله رجل عن أهل الجنة ، هل فيها خيل ؟ قال لهم : فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين.
205- قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [ 301 ]: حدثني إبراهيم بن سعيد ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا ربيعة بن كلثوم ، قال : نظر إلينا الحسن ونحن حوله شباب فقال : يا معشر الشباب أما تشتاقون إلى الحور العين ؟
206- قال ابن أبي الدنيا في صفة الجنة [ 308 ]: حدثنا فضيل بن عبد الوهاب ، ثنا يزيد بن زريع ، عن أبي رجاء ، عن الحسن : في قوله عز وجل : { كأنهن الياقوت والمرجان } قال : صفاء الياقوت في بياض المرجان .
207- قال ابن أبي الدنيا في صفة النار [ 59 ]: حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، عن يحيى بن ضريس ، عن أبي سنان ، قال : تلا الحسن : { إن لدينا أنكالا } قال : قيودا . ثم قال : أما وعزته ما قيدهم مخافة أن يعجزوه ، ولكن قيدهم لترسابهم النار . يحيى بن ضريس يكفيه رواية يحيى بن معين عنه
208- قال ابن أبي الدنيا في صفة النار [ 81 ]: حدثنا خالد بن خداش ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : لو أن دلوا من صديد جهنم صب في الأرض ما بقي أحد على وجه الأرض إلا مات .
209- قال ابن أبي الدنيا في صفة النار [ 118 ]: حدثنا أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا إسحاق بن يوسف ، عن هشام ، عن الحسن : في قوله : { كلما نضجت جلودهم } قال : بلغنا أنه ينضج لأهل النار كل يوم سبعون ألف جلد .
210- قال ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [ 212 ]: حدثنا أحمد بن جميل ، قال : أخبرنا عبد الله قال : أخبرني الفزاري ، قال : سمعت هشاما ، يذكر عن الحسن : أن رجلا قال له : إني قد حججت ، وقد أذنت لي والدتي في الحج . قال : لقعدة تقعدها معها على مائدتها أحب إلي من حجك .
211- قال ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [ 326 ]: حدثني أبو يحيى الجحدري ، نا أبو هلال الراسبي ، عن الحسن ، قال : كان الرجل في الجاهلية يقول : والله لا يؤذى كلب جاري .
212- قال ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [ 366 ]:
حدثنا أحمد بن إبراهيم ، نا إسماعيل بن إبراهيم ، عن يونس بن عبيد قال : كان زياد الأعلم يهدي إلى ثابت البناني وإلى يزيد الرقاشي ، وإلى يزيد الضبي ، قال : فيهدي إلى قوم محتاجين لا يقدرون على مكافأته . فلما ظهر الحسن جعل يهدي له ، ويهدي له الحسن ، فقال زياد الأعلم : أتعبنا الشيخ .
213- قال ابن أبي الدنيا في القبور [ 113] : حدثنا أبو عبيدة ثنا أبي ثنا حماد بن سلمة قال : شهدت الحسن وسأل الفرزدق ونحن في جنازة فقال ما أعددت لهذا اليوم ؟ قال شهادة أن لا إله إلا الله . فقال فقيه والله أبو عبيدة هو عبد الصمد بن عبد الوارث ، ونعم هو فقيه إذ علم أن لا إله إلا الله أعظم الحسنات
214- قال ابن أبي الدنيا في الجوع [ 67 ]: حدثنا سريج ، عن يونس ، قال : حدثنا روح بن عبادة ، قال : حدثنا هشام ، عن الحسن ، قال : والله لقد أدركنا أقواما وصحبنا طوائف منهم ، ما أمر أحدهم في بيته بصنعة طعام له قط ، وما شبع أحدهم من طعام حتى مات ، ما عدا أن يقارب شبعه أمسك .
215- قال ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق [ 72 ]: حدثنا يوسف بن موسى ، نا أبو عمر الحوضي ، نا أبو حمزة العطار ، عن الحسن : وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا قال : المعصرات : السحاب ، الثجاج : الماء الكثير ، ينبت الله به الحب .
216- قال ابن أبي الدنيا في المطر والرعد والبرق [ 138 ]: حدثنا فضيل ، عن يزيد بن زريع ، عن أبي رجاء ، عن الحسن ، قال : تلقح - يعني الرياح - الشجر والسحاب .
217- قال أبو حاتم في الزهد [ 12 ]: حدثنا ابن طريف ، قال : حدثنا جسر ، عن الحسن ، قال : ابن آدم ، طإ الأرض بقدمك ، فإنها عن قليل قبرك ، فوالله ما زلت في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك . موعظة بليغة جداً ومؤثرة على اختصار ألفاظها
218- قال أبو حاتم في الزهد [ 13 ]: حدثنا ابن طريف ، قال : حدثنا جسر ، قال : كان الحسن إلى جانب النضر بن عمرو في المقصورة ، والنضر أمير البصرة . فقال الحسن : أدركت صدر هذه الأمة ينامون على أطرافهم ، يفترشون وجوههم ، قد جرت دموعهم على خدودهم ، يناجون ربهم في فكاك أرقابهم ، فإذا عملوا سيئة ساءتهم وأحزنتهم ، ودعوا الله أن يغفر لهم ، فوالله ما سلم القوم من الذنوب وما نجوا إلا بالمغفرة . ثم أقبل على النضر بن عمرو فقال له : فأصبحت والله مخالفا للقوم في العمل والسيرة ، فإياك أن ترجح في الأماني فما أبعد صفتك من صفة القوم ، وإن أخاك من نصحك ، ومن نصحك خير لك ممن يغرك ويمنيك ، النجا النجا ، الوحا الوحا ، أنتم ورب الكعبة على ما تعرجون ، فقطعوا عنكم حبال الدنيا ، وغلقوا عنكم أبوابها ، كأنكم ركب وقوف ، إذا دعي أحدكم أجاب
219- قال أبو حاتم في الزهد [ 37 ]: حدثنا الحوضي ، قال : حدثنا يزيد بن طهمان ، قال أبو حاتم : هو المعتمر ، قال : سمعت الحسن ، يقول : خياركم يذهبون ، وأنتم كل يوم ترذلون .
220- قال أبو حاتم في الزهد [ 39 ]: حدثنا أبو عمر الحوضي ، قال : حدثنا المنذر بن ثعلبة ، عن حوشب ، عن الحسن ، قال : إن القلب لأشد طيرورة من الريشة في يوم عاصف .
221- قال أبو حاتم في الزهد [ 41 ]: حدثنا الحوضي ، قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، قال : كم من يد فاجرة قد همت ، فمنعها الله وكفها . حدثنا أبو حاتم وقال : هذا من غرر الحديث
222- قال أبو حاتم في الزهد [ 43 ]: حدثنا الحوضي ، قال : حدثنا سلام بن مسكين ، قال : قرأ الحسن هذه الآية : { لأحتنكن ذريته إلا قليلا } قال : حين رام آدم فصرعه تلك الصرعة .
223- قال أبو حاتم في الزهد [ 60 ]: حدثنا هدبة ، قال : حدثنا حماد ، عن حميد ، عن الحسن : { فلا تسمع إلا همسا } قال : همس أقدامهم .
224- قال أبو حاتم في الزهد [ 64 ] : حدثنا هدبة ، قال : حدثنا همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال : بلغنا أن الملائكة تفرح للمؤمن بالشتاء : أن ليله طويل يقومه ، وأن نهاره قصير يصومه .
225- قال أسد بن موسى في الزهد [ 82 ]: نا حماد بن سلمة ، عن حميد ، وثابت ، عن الحسن ، قال : يوقف ابن آدم يوم القيامة كأنه بذج ، فيقول الله تعالى : ابن آدم أين ما خولتك ؟ فيقول : أي رب قد وفرته وثمرته ، وتركته أوفر ما كان . هذا في حكم المرسل
226- قال المعافى بن عمران في الزهد [ 38 ]: عن أبي الأشهب ، عن الحسن ، قال : يحشر الأغنياء والأمراء ، فيقول الله : أنتم كنتم حكام الناس وأهل الغنى ، عندكم طلبتي .
227- قال هناد بن السري في الزهد [ 33 ]: حدثنا ابن فضيل ، عن أشعث ، عن الحسن : في قوله : { عربا } قال المتحببات إلى الأزواج .
228- قال هناد بن السري في الزهد [ 283 ]: حدثنا وكيع ، عن سفيان بن الحسين ، عن الحسن : { ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا } قال : ظماء عطاشا .
229- قال هناد بن السري في الزهد [ 424 ]: حدثنا أبو معاوية ، عن عاصم الأحول ، عن الحسن :
في قوله : { من يعمل سوءا يجز به } قال : إنما ذلك لمن أراد الله هوانه ، فأما من أراد كرامته فإنه يتجاوز عن سيئاته في أصحاب الجنة , وعد الصدق الذي كانوا يوعدون .
230- قال هناد بن السري في الزهد [ 564 ]: حدثنا أبو أسامة ، عن هشام ، عن الحسن قال : ثلاث لا يحاسب بهن العبد : كسرة يشد بها صلبه ، وثوب يواري به عورته ، وظل خص يستظل به .
231- قال هناد بن السري في الزهد [ 1387 ]: حدثنا قبيصة ، عن حماد بن سلمة ، عن حميد قال : سأل رجل الحسن ، فقال : يا أبا سعيد أيحسد المؤمن ؟ قال : لا أبا لك أما أنساك بني يعقوب فغم فغمه في نفسه ما لم يعد ذلك بلسانه أو يعمل بيده
232- قال ابن المبارك في الزهد [ 16 ]: أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقول : إذا شئت رأيت بصيرا لا صبر له ، فإذا رأيت بصيرا ذا صبر فهنالك .
233- قال ابن المبارك في الزهد[ 20 ]: أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن يقول : أي قوم ، المداومة المداومة ؛ فإن الله لم يجعل لعمل المؤمن أجلا دون الموت .
234- قال ابن المبارك في الزهد [ 579 ]: أخبرنا جعفر بن حيان ، عن الحسن : في قول الله تعالى : { الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له } قال : يخير له .
235- قال ابن المبارك في الزهد [ 606 ] : أخبرنا هارون بن إبراهيم قال : سمعت الحسن يقول : صم ولا تبغ في صومك قيل : وما بغيي في صومي ؟ قال : أن يقول الرجل : ارفعوا لي كذا ، ارفعوا لي كذا ، فإني أريد الصوم غدا .
236- قال ابن المبارك في الزهد [ 734 ]: أخبرنا حميد الطويل ، عن الحسن أنه دخل على ثابت البناني ؛ لينطلق في حاجة لرجل ، فقال ثابت : إني معتكف . فقال الحسن : لأن أقضي حاجة أخ لي مسلم أحب إلي من اعتكاف سنة .
237- قال ابن المبارك في الزهد [ 764 ]: أخبرنا سفيان ، عن هشام ، عن الحسن : أنه دخل المسجد ، فسمع أصواتا ، فقال : ما هذا ؟ . فقيل : ثقيف تختصم في عقدها ، فقال : لزبيل من تراب أحب إلي من كل عقدة لثقفي .
238- قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [ 974 ]: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا يونس ، عن الحسن قال : إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة ، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا , وتلا هذه الآية : { إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم يؤمنون }. وقال المنافق : { إنما أوتيته على علم عندي }
239- قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [ 1393 ]: أخبرنا محمد بن أبي عدي ، حدثنا عوف ، عن الحسن قال : الظالم لنفسه المنافق ، والسابق بالخيرات ، والمقتصد هم أصحاب الجنة .
240- قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [ 2 ] : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبي رجاء ، عن الحسن : في قول الله { حور مقصورات في الخيام } قال : محبوسات ليس بالطوافات في الطرق ، والخيام : الدر المجوف .
241- قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [ 1480 ]: أخبرنا سليمان بن المغيرة ، عن يونس ، عن الحسن قال : لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عليه عمله ، فمنهم من يزين له ما هو فيه ، ومنهم من تغلبه الشهوة .
242- قال ابن المبارك في الزهد [ 1520 ]: أخبرنا جعفر بن حيان ، عن الحسن : في قول الله تعالى : { إنه كان للأوابين غفورا } قال : أواب إلى الله بقلبه وعمله .
243- قال ابن المبارك في الزهد [ 1543 ]: أخبرنا جعفر بن حيان ، عن الحسن : في قول الله : { كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا }. قال : كل آدمي في عنقه قلادة ، تكتب فيها نسخة عمله ، فإذا طويت قلدها ، فإذا بعث نشرت له ، وقيل : { اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } يا ابن آدم أنصفك من خلقك ، جعلك حسيب نفسك .
244- قال أبو يعلى في مسنده [ 2756 ]: حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا مبارك بن فضالة حدثنا الحسن عن أنس بن مالك قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب يوم الجمعة إلى جنب خشبة يسند ظهره إليها فلما كثر الناس قال : ابنوا لي منبرا فبنوا له منبرا له عتبتان فلما قام على المنبر يخطب حنت الخشبة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم قال أنس : وإني في المسجد فسمعت الخشبة حين حنت حنين الواله فما زالت تحن حتى نزل إليها رسول الله صلى الله عليه و سلم فاحتضنها فسكنت قال : فكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى ثم قال : يا عباد الله : الخشبة تحن إلى الرسول شوقا إليه لمكانه من الله فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه
245- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4330]: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نَضْرٍ الْوَاسِطِيُّ، ثنا أَبُو قَطَنٍ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ: فِي هَذِهِ الآيَةِ: { وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ } قَالَ: عُلَمَاءُ صُبُرٌ.
246- قال عبد الرزاق في المصنف [ 1123 ]:
عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَالَ: سُئِلَ الْحَسَنُ :
عَنْ دُخُولِ الْحَمَّامِ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ بِمِئْزَرٍ.
فَقَالُوا: إِنَّا نَرَى فِيهِ قَوْمًا عُرَاةً، فَقَالَ الْحَسَنُ: الْإِسْلَامُ أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ.
247- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 2356]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَام ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَهْلُ الصَّلاَحِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ ، أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
248- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 3380]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ عن هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لأَنْ أَشْهَدَ الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِيَ مَا بَيْنَهُمَا.
249- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 5700]:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ :
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ يُكَبِّرُ : اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
هذا تكبير يوم عرفة
250- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 5737] : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْكَلاَمَ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ.
251- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 12103]: حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ :
أَخْبَرَت الْحَسَنَ بِمَوْتِ الشَّعْبِيِّ ، فَقَالَ : رحمه الله , وَاللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الإِسْلاَمِ لَبِمَكَانٍ.
252- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 12418]: حدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنِ الحسن ، قَالَ : لاَ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ ، وَلاَ بِالطَّوَاغِيتِ.
253- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 27045]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ : حدَّثَنَا أَبُو هِلاَلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدِّثُوا النَّاسَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكُمْ بِوُجُوهِهِمْ ، فَإِذَا الْتَفَتُوا فَاعْلَمُوا أَنَّ لَهُمْ حَاجَاتٍ.
254- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 27128]: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَن شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : {وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا} قَالَ : الْحَسَدُ.
255- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30369]: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : : سَأَلْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ : أَيُّ شَيْءٍ كَانَ الْحَسَنَ يَقُولُ إذَا رَأَى الْهِلالَ ؟ قَالَ : كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ بَرَكَةٍ وَنُورٍ وَأَجْرٍ وَمُعَافَاةٍ اللَّهُمَّ إنَّك قَاسِمٌ بَيْنَ عِبَادٍ مِنْ عِبَادِكَ فِيهِ خَيْرًا فَاقْسِمْ لَنَا فِيهِ مِنْ خَيْرِ مَا تَقْسِمُ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
256- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30457]:
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَن سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ ، عَنِ الْحَسَنِ :
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا فَرَطًا وَذُخْرًا وَأَجْرًا.
يعني على إذا صلى على الصبي إذا مات .
257- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30988]: حَدَّثَنَا عَفَّان ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : إنَّ الإِيمَانَ لَيْسَ بِالتَّحَلِّي ، وَلا بِالتَّمَنِّي ، إنَّمَا الإِيمَانُ مَا وَقَرَ فِي الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ.
258_ قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 33719]: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : إنَّمَا التَّقِيَّةُ رُخْصَةٌ , وَالْفَضْلُ الْقِيَامُ بِأَمْرِ اللهِ.
259- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35208]: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : {مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ} ، قَالَ : الْبُسُطُ ، كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هِيَ الْبُسُطُ.
260- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35224]: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ} ، قَالَ : هِيَ الْخَمْرُ.
261- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35228]: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : {وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ} ، قَالَ : خَفَايَا أَخْفَاهَا اللَّهُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ.
262- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35248]: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : يَدْخُلُ أَهْلِ الْجَنَّةَ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ ، فِي مِثْلِ طُولُهُ ، سِتُّونَ ذِرَاعًا ، جُرْدٌ ، مُرْدٌ ، مُكَحَّلُونَ ، أَبْنَاءُ ثَلاَثَ وَثَلاَثِينَ ، نِسَاؤُهُم أَبْكَار ، وَرِجَالُهُمْ مُرْدٌ.
263- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35249]: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : نَخْلُ الْجَنَّةِ جُذُوعُهَا ذَهَبٌ ، وَكَرَبُهَا زُمُرُّدٌ وَيَاقُوتٌ ، وَسَعَفُهَا حُلَلٌ ، تُخْرِجُ الرَّطَبَ أَمْثَالَ الْقِلاَلِ ، أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَبْيَضَ مِنَ اللَّبَنِ.
264- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35282]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لَوْ أَنَّ دَلْوًا مِنْ صَدِيدِ جَهَنَّمَ دُلِّيَ مِنَ السَّمَاءِ ، فَوَجَدَ أَهْلُ الأَرْضِ رِيحَهُ لأَفْسَدَ عَلَيْهِمَ الدُّنْيَا.
265- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35288]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي قَوْلِهِ {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} ، قَالَ : بَلَغَنِي ، أَنَّهُ يُحْرَقُ أَحَدُهُمْ فِي الْيَوْمِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَرَّةٍ.
266- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35306]: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : {وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ} قَالَ : أَلْوَانٌ مِنَ الْعَذَابِ.
267- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35328]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ :
{إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا} قَالَ : عَلِمُوا أَنَّ كُلَّ غَرِيمٍ مُفَارِقُ غَرِيمَهُ إِلاَّ غَرِيمَ جَهَنَّمَ.
268- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35419]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، قَالَ سَمِعْت الْحَسَنَ يَقُولُ : إنَّ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ كُلَّمَا أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ ، قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ أَخَذْت وَأَنْتَ أَعْطَيْت مَهْمَا تُبْقِي نَفْسِي أَحْمَدْك عَلَى حُسْنِ بَلاَئِك.
269- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35438]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : سَأَلَ مُوسَى جِمَاعًا مِنَ الْعَمَلِ فَقِيلَ لَهُ : انْظُرْ مَا تُرِيدُ أن يُصَاحِبك بِهِ النَّاسُ فَصَاحِب النَّاسَ بِهِ
270- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 35596]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ ، عَنْ يُونُسَ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ رُبَّمَا ذُكِرَ عُمَرَ فَيَقُولُ : وَاللهِ مَا كَانَ بِأَوَّلِهِمْ إسْلاَمًا ، وَلاَ بِأَفْضَلِهِمْ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَكِنَّهُ غَلَبَ النَّاسَ بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالصَّرَامَةِ فِي أَمْرِ اللهِ ، وَلاَ يَخَافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لاَئِمٍ.
271- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36347]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، قَالَ : حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : مَا رَأَيْت أَحَدًا أَشَدَّ تَوَلِّيًا مِنْ قَارِئٍ إذَا تَوَلَّى.
272- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36348]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَثَابِتٌ وَحُمَيْدٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ قَالَ : عَلَى الصِّرَاطِ حَسَكٌ وَسَعْدَانُ ، الزَّلاَّلُونَ وَالزَّلاَّلاَتُ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ.
273- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36358]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ سَمِعْت عَبْدَ رَبِّهِ أَبَا كَعْبٍ يَقُولُ : سَمِعْت الْحَسَنَ يَقُولُ : الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا كَالْغَرِيبِ لاَ يُنَافِسُ فِي عِزِّهَا ، وَلاَ يَجْزَعُ مِنْ ذُلِّهَا ، لِلنَّاسِ حَالٌ وَلَهُ حَالٌ ، وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُضُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللَّهُ.
274- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36455]: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : صَوَامِعُ الْمُؤْمِنِينَ بُيُوتُهُمْ.
275- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36739]: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، قَالَ : كَانَ عَامَّةُ كَلاَمُ الحسن سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ.
276- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36790]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لاَ يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يُصِبْ كَبِيرَةً تُفْسِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ وَعَقْلَهُ . قَالَ : وَقَالَ الْحَسَنُ : الإِيمَانَ الإِيمَانَ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللهِ شُفَعَاءَ مُشَفَّعِينَ.
277- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36798]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : ذَاكَ لِمَنْ أَرَاْدَ اللَّهُ هَوَانَهُ ، فَأَمَّا مَنْ أَرَاْدَ اللَّهُ كَرَامَتَهُ فَإِنَّهُ يَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ {وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ}.
278- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36850]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا زُرَيْكُ بْنُ أَبِي زُرَيْكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَهُوَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إنَّك نَاظِرٌ إِلَى عَمَلِكَ فزن خَيْرَهُ وَشَرَّهُ ، وَلاَ تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الْخَيْرِ وَإِنْ هُوَ صَغُرَ ، فَإِنَّك إذَا رَأَيْته سَرَّك مَكَانَهُ ، وَلاَ تُحَقِّرْ شَيْئًا مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّك إذَا رَأَيْته سَاءَك مَكَانَهُ . رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا كَسَبَ طَيِّبًا وَأَنْفَقَ قَصْدًا وَوَجَّهَ فَضْلا ، وَجِّهُوا هَذِهِ الْفُضُولَ حَيْثُ وَجَّهَهَا اللَّهُ ، وَضَعُوهَا حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهَا أَنْ تُوضَعَ ، فَإِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَشْتَرُونَ أَنْفُسَهُمْ بِالْفَضْلِ مِنَ اللهِ ، وَإِنَّ هَذَا الْمَوْتَ قَدْ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا فَفَضَحَهَا ، فَوَاللهِ مَا وُجِدَ بَعْدُ ذُو لُبٍّ فَرِحًا.
279- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36878]:
حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُفَضَّلٍ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : كَانَ يَضْرِبُ مَثَلَ ابْنِ آدَمَ مَثَلُ رَجُلٍ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ ، فَحَضَرَه أَهْلُهُ وَعَمَلُهُ . فَقَالَ لأَهْلِهِ : امْنَعُونِي ، قَالُوا : إنَّمَا كُنَّا نَمْنَعُك مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا ، فَأَمَّا هَذَا فَلاَ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَمْنَعَك مِنْهُ ، فَقَالَ لِمَالِهِ : أَنْتَ تَمْنَعُنِي ؟ قَالَ : إنِّي كُنْت زَيْنتك زَيَّنْت فِي الدُّنْيَا ، أَمَّا هَذَا فَلاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَمْنَعَك مِنْهُ . قَالَ : فَوَثَبَ عَمَلُهُ ، فَقَالَ : أَنَا صَاحِبُك الَّذِي أَدْخُلُ مَعَك قَبْرَك وَأَزُولُ مَعَك حَيْثُمَا زُلْت . قَالَ : أَمَا وَاللهِ لَوْ شَعَرْت لَكُنْت آثَرَ الثَّلاَثَةِ عِنْدِي . قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : فَالآنَ فَآثِرُوهُ عَلَى مَا سِوَاهُ.
280- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 37081]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : أَهْلُ الصَّلاَةِ وَالْحِسْبَةِ مِنَ الْمُؤَذِّنِينَ أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
281- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 7 ]: حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا زيد بن الحباب ، حدثني أبو الأشهب ، عن الحسن ، قال : { الرحمن} اسم لا يستطيع الناس أن ينتحلوه , تسمى به تبارك وتعالى .
282- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 560 ]: حدثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو عامر الخزاز ، عن الحسن : في قول الله : { كلوا من طيبات ما رزقناكم } أما إنه لم يذكر أصفركم وأحمركم . ولكنه قال : ينتهون إلى حلاله . أبو عامر الخزاز يمشى مثله في الموقوفات
283- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 1014 ]: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا سلام بن مسكين ، قال : سمعت الحسن يقول : في قوله : { وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله }. قال : لا يضر هذا السحر إلا من دخل فيه .
284- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 1781 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة ، عن عوف ، عن الحسن : { ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } قال : البخل .
285- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 2114 ]: حدثنا أبي ، ثنا علي بن محمد الطنافسي ، ثنا أبو أسامة ، عن الصعق التميمي ، قال : شهدت الحسن ، وقرأ هذه الآية في البقرة : { لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة }. قال : هي والله لمن تفكر فيها ليعلم أن الدنيا دار بلاء ثم دار فناء وليعلم أن دار الآخرة ، دار جزاء ، ثم دار بقاء . الصواب : الصعق التيمي
286- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 3293 ]: حدثنا أبي ، ثنا الفضل بن دكين أبو نعيم ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن : في قوله : { زين للناس حب الشهوات } قال : ما أحد أشد لها ذما من خالقها.
287- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4464 ]: حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر ، ثنا سفيان ، عن ابن شبرمة ، عن الحسن : في قوله : { وشاورهم في الأمر } قال : قد علم أنه ليس به إليهم حاجة ، وربما قال : ليس له إليهم حاجة ، ولكن أراد أن يستن به من بعده
288- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4563 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا مبارك ، ثنا الحسن : قوله : { الذين قال لهم الناس } قال الحسن : التجار .
289- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4566 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا مبارك ، ثنا الحسن : قوله : { إن الناس قد جمعوا لكم } قال : أبو سفيان وأصحابه قد جمعوا لكم .
290- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 4638 ]: حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن الصباح ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا هشام بن حسان ، عن الحسن ، قال : بلغني أنه يحرق أحدهم في اليوم سبعين ألف مرة . هذا في قوله تعالى : { وقتلهم الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق } 291- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5042 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو أسامة ، عن جهير بن يزيد ، قال : سألت الحسن عن قوله : { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة } قلت : لم هذه الجهالة ؟ قال : فليخرجوا منها فإنها جهالة جهير وثقه أحمد
292- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5100 ]: حدثنا أبو زرعة ، ثنا مسدد ، ثنا يزيد بن زريع ، عن يونس ، عن الحسن : في هذه الآية : { وآتيتم إحداهن قنطارا } قال : القنطار : ألف ومائتا دينار .
293- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5170 ]: حدثنا أبي ، ثنا هدبة ، ثنا سليمان بن المغيرة ، قال : سئل الحسن وأنا أسمع : ما المسافحة ؟ قال : هي التي لا يزني إليها رجل بعينه إلا تبعته
294- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5845 ]: حدثنا أبي ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا مبارك ، ثنا الحسن : قوله : { فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين } تغليظا وتشديدا من الله قال : هذا في الخطأ تشديد من الله .
295- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 7289 ]:
حدثنا أبو سعيد ، ثنا أبو أسامة ، أنا سفيان ، عن محمد بن جحادة ، عن الحسن : { والموتى يبعثهم الله } قال : الكفار .
296- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 7432 ]: حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن : في قوله : { قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو يلبسكم شيعا } قال : حبست عقوبتها حتى عمل ذنبها ، فلما عمل ذنبها أرسلت عقوبتها.
297- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 7719 ]: حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، ثنا منصور ، عن الحسن : في قوله : { مستقر } قال : المستقر الذي قد مات فاستقر به عمله .
298- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 7726 ]: حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، ثنا منصور ، عن الحسن : { ومستودع } قال : إلى أجل .
299- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 8273 ]: حدثني أبي ، ثنا ابن أبي سريج ، أنا الخفاف ، يعني عبد الوهاب ، أنبأ سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : قوله : { من بين أيديهم } ، قال : من قبل الآخرة ، تكذيبا بالبعث والجنة والنار .
300- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 8276 ]: حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي سريج ، أنبأ عبد الوهاب الخفاف ، أنبأ سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : قوله : { ومن خلفهم } : من قبل دنياهم يزينها لهم يهيؤها إليهم . 301- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 8283 ]: حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن الصباح ، ثنا عبد الوهاب ، أنبأ سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : قوله : { وعن أيمانهم } يقول : من قبل الحسنات ، يبطئهم عنها .
302- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 8287 ]: حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن الصباح ، ثنا الخفاف ، أنبأ سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : { وعن شمائلهم } يقول : من قبل السيئات يأمرهم بها ويحثهم عليها ويزينها في أعينهم .
303- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9076 ]: حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو الأحوص محمد بن حيان ، حدثني عباد بن العوام ، أخبرني هشام ، عن الحسن : قوله : { ربنا آتنا في الدنيا حسنة } قال : الحسنة في الدنيا العلم والعبادة .
304- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9255 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن فضيل ، عن أشعث ، عن الحسن : { لعلهم يرجعون } لعلهم يتوبون .
305- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9273 ]: حدثنا أبي ، ثنا سعيد بن سليمان النشيطي ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن : في قوله : { ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق } قال : هي لأهل الإيمان منهم .
306- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9279 ]: حدثنا أبي ، ثنا سعيد بن سليمان النشيطي ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن : قوله : { والذين يمسكون بالكتاب } قال : يعني لأهل الإيمان منهم .
307- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9282 ]: حدثنا أبي ، ثنا سعيد بن سليمان النشيطي ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن : قوله : { إنا لا نضيع أجر المصلحين } قال : هي لأهل الإيمان منهم .
308- قال ابن أبي حاتم في [ 9894 ]: حدثنا أبو زرعة ، ثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، ثنا بدل بن المحبر ، عن عباد بن راشد ، عن الحسن : { واصبروا } قال : على الصلوات .
309- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 9914 ]: حدثنا يحيى بن عبدك القزويني ، ثنا المقرئ ، ثنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن الحسن : في قوله : { وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون } قال : رأى جبريل معتجرا بردائه يقود الفرس بين يدي أصحابه ما ركبه .
310- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10235 ]: حدثنا المنذر بن شاذان ثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو الأشهب عن الحسن قوله : { وضاقت عليكم الأرض بما رحبت } قال : هكذا يقع ذنب المؤمن من قلبه . أحمد بن إسحاق إن كان شيخ البخاري فالسند صحيح
311- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10393 ]: حدثنا أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي ، عن شعبة عن منصور بن زاذان : عن الحسن { انفروا خفافا وثقالا } قال : في العسر واليسر .
312- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10600 ]: حدثنا أبي ثنا نصر بن علي أنبأ زياد بن الربيع اليحمدي ، عن حوشب ، عن الحسن : في قوله : { جاهد الكفار والمنافقين } قال : المنافقين بالحدود .
313- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10678 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو معمر المنقري ، ثنا عبد الوارث ، عن يونس قال : كان الحسن يقرأ { وجاء المعذرون من الأعراب } قال : اعتذروا بشيء ليس بحق .
314- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10820 ]: حدثنا أبي ، ثنا هوذة بن خليفة ، ثنا أبو الأشهب ، ثنا عوف ، عن الحسن : في قوله : { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم } قال : هم الذين وفوا ببيعتهم .
315- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10821 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا مبارك بن فضالة ، قال : سمعت الحسن يقول :
اسمعوا رحمكم الله بيعة بايع الله لكل مؤمن قال الحسن : لا والله ما على ظهر الأرض مؤمن إلا وقد دخل في هذه البيعة { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم } الآية .
316- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10827 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، أنبأ مبارك ، قال : سمعت الحسن : يقول في قوله : { وعدا عليه حقا } قال الحسن : أين ، قال : { في التوراة والإنجيل والقرآن }
317- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10831 ]: حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : قال أبو الأشهب ، عن الحسن : { التائبون } قال : تابوا من الشرك وبرئوا من النفاق .
318- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10834 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ثنا المبارك ، قال : سمعت الحسن يقول : { العابدون } قال : الصلاة يعني : طولها.
319- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 10839 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو سلمة ، ثنا مبارك ، قال : سمعت الحسن ، يقول : { الحامدون } قال : حمدوا على كل حال .
320- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12734 ]: حدثنا أبي ، ثنا هوذة ، ثنا عوف ، عن الحسن : { إنما أشكو بثي وحزني إلى الله } قال : حاجتي وحزني .
321- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12802 ]: حدثنا أبي ، ثنا نصر بن علي ، أخبرني أبي ، عن قرة ، عن الحسن : في قول الله : { تالله إنك لفي ضلالك القديم } قال : عقوقا .
322- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12833 ]: حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عيسى الطباع ، ثنا ابن علية ، عن يونس ، عن الحسن : أن يوسف ، عليه السلام ألقي في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة ، وعاش في العبودية والملك ثمانين سنة ، ثم جمع الله له شمله فعاش بعد ذلك ثلاثا وعشرين سنة .
323- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 12923 ]: حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أزهر بن مروان ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : وهو قول قتادة : { بغير عمد ترونها } أنهما كانا يقولان خلقها بغير عمد . قال لها : قومي فقامت . وهناك قول آخر عن السلف
324- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13005 ]: حدثنا عمر بن شبة النميري ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا مستور بن عباد ، عن الحسن : { سواء منكم من أسر القول ومن جهر به } قال : يعلم من السر ما يعلم من العلانية ، ويعلم من العلانية ما يعلم من السر .
325- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13007 ]: حدثنا عمر بن شبه ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا مستور بن عبادة ، عن الحسن : في قوله : { ومن هو مستخف بالليل } قال : يعلم من الليل ما يعلم من النهار ، ويعلم من النهار ما يعلم من الليل .
326- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13091 ]: حدثنا أبي ، ثنا عبيد الله بن موسى ، أنبأ أبو جعفر الرازي ، عن قتادة ، عن الحسن : في قوله : { ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله } قال : الجلد الشديد . أبو جعفر الرازي يحتمل في مثل هذا
327- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13228 ]: حدثنا أبي ، ثنا هوذة ، ثنا عوف ، عن الحسن : { ما يكون لنا أن نتكلم بهذا } قالوا : هذا لا ينبغي لنا أن نتكلم به ، إلا من قام عليه أربعة من الشهود ، أو أقيم عليه حد الزنا .
328- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13317 ]: حدثنا أبي ، ثنا ابن خليفة ، ثنا عوف ، عن الحسن : { والطيبون للطيبات } قال : الطيبون من الناس للطيبات من الكلام .
329- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13327 ]: حدثنا أبي ، ثنا هوذة بن خليفة ، ثنا عوف عن الحسن : { أولئك مبرءون مما يقولون } قال : هؤلاء مبرءون مما يقال لهم من السوء . قال : يعني : عائشة .
330- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13521 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن : في قول الله : { مثل نوره } قال : مثل القرآن في القلب .
331- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13572 ]: حدثنا أبي ، ثنا هوذة ، ثنا عوف ، عن الحسن : في قوله : { زيتونة لا شرقية ولا غربية } قال : لو كانت هذه الزيتونة في الأرض كانت شرقية أو غربية ولكنه ضربه الله لنوره .
332- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 13752 ]: حدثنا أبو زرعة ، ثنا مسدد ، ثنا يزيد بن زريع ، عن يونس ، عن الحسن : في هذه الآية { ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم } قال : إذا أبات خادمه معه فهو إذنه ، فإن لم يبيته معه استأذن في هذه الساعات التي قال الله عز وجل .
333- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14033 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن : { وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا } قال : الشعاع في كوة أحدكم لو ذهب يقبض عليه لم يستطع .
334- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14169 ]: حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني ، ثنا شيبان ، ثنا مبارك ، ثنا الحسن : { ولو شاء لجعله ساكنا } قال : أقره كما هو ممدود .
335- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14212 ]: حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن :
{ وجعل بينهما برزخا } قال : هو اليبس .
336- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14289 ]: حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن ، عن أبي الأشهب ، عن الحسن : { يمشون على الأرض هونا } قال : حلماء .
337- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14431 ]: حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا أبو الأشهب ، قال الحسن : في قوله : { والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا } قال كم من رجل يقرؤه ويخر عليها أصم وأعمى .
338- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14465 ]: حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة : { فسوف يكون لزاما } قال : كان الحسن يقول : ذلك يوم القيامة .
339- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14784 ]: حدثنا أبي ، ثنا نصر بن علي ، أنبأ نوح بن قيس ، عن أبي رجاء محمد بن سيف الحداني ، عن الحسن ، قال : لما جاءت الريح إلى قوم عاد ركزوا أقدامهم في الأرض وأخذوا بيد بعضهم وقالوا : من يزيل أقدامنا عن أماكنها إن كنت صادقا ؟ فأرسل الله عليهم الريح تنزع أقدامهم من الأرض وكأنهم أعجاز نخل منقعر .
340- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14950 ]: حدثنا عمرو بن مسلم البصري ، ثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر أنه سمع الحسن يقول : في قول الله : { الذي يراك حين تقوم } قال : حين تقوم إذا صليت وحدك .
341- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14962 ]: حدثنا يزيد بن سنان البصري ، نزيل مصر ، ثنا يحيى بن سعيد العطان ، ثنا ربيعة بن كلثوم ، قال : سمعت الحسن ، يقول : { وتقلبك في الساجدين } : في الناس . [14963] حدثنا عمرو بن سلم بن محمد بن الزبير البصري ، بالري ، ثنا عبيد الله بن معاذ ، ثنا أبي ، ثنا ربيعة ، أنه سمع الحسن ، يقول : في قول الله عز وجل : { وتقلبك في الساجدين }قال : إذا صليت ، عند الناس . فيكون معنى الآية جمعاً بين التفسيرين الذي يراك في صلاتك منفرداً ، وفي صلاتك في جماعة
342- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 14989 ]: حدثنا أبي ، ثنا قرة بن حبيب ، أنبأ ليث بن كيسان العبدي ، قال : سمعت الحسن : يقرأ هذه الآية : { والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم في كل واد يهيمون } قال : قد والله رأينا أوديتهم التي يهيمون فيها مرة في شتيمة فلان ومرة في مديحة فلان . ليث بن كيسان روى عنه ابن مهدي وهذا يقوي من شأنه
343- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15009 ]: حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا أبو داود ، ثنا إياس بن أبي تميمة ، قال : حضرت الحسن ومر عليه بجنازة نصراني ، فقال الحسن { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }
344- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15199 ]: حدثنا أبي ، ثنا هوذة ، ثنا عوف ، عن الحسن : { ويعلم ما تخفون وما تعلنون } قال في ظلمة الليل ، وفي أجواف بيوتهم .
345- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15244 ]: حدثنا أبي ، ثنا أبو الربيع الزهراني ، ثنا حماد بن زيد ، قال : ، ثنا أيوب ، قال : سمعت الحسن ، يقول : وسئل عن هذه الآية : { والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين } قال : ولوا أمرهم علجة تضطرب ثدياها . قاله تعجباً وسخرية من حالهم
346- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15359 ]: حدثنا علي بن الحسين ، ثنا المقدمي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا ربيعة بن كلثوم ، قال : حدثني أبي ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : وكان سليمان عليه السلام إذا أراد أن يغدو في غدوه وروحه ركب فيمن أحب من خيله ثم قال : يأتينا ريح كذا وكذا بإذن الله تحملنا إلى أرض كذا وكذا فتقبل في عصار حتى تطيف بهم فيدفعوا خيولهم فيها فينتهوا إلى الأرض التي يريد وقد غابت أثغارها وحرمها ولجمها في الزبد ، وكانت صاحبة سبأ حين أتت إلى الصرح نظرت إلى الحيتان { وكشفت عن ساقيها } حسبته لجة فقيل لها : { إنه صرح ممرد من قوارير }. قال : ربيعة : وسمعت الحسن يقول : فلما انتهت إلى الصرح عرفت والله العلجة أن قد رأت ملكا أعظم من ملكها .
347- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15527 ]: حدثنا أبي ، ثنا مسدد ، ثنا عبد الوارث ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن ، قال : تخرج دابة الأرض إذا فسد الناس ، ولهم دابة تكلمهم كلاما .
348- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15617 ]: حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، ثنا خليد ، عن الحسن ، قال : كان فرعون علجا من همذان . الوليد هو ابن مسلم كما في معجم المقريء
349- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15725 ]: حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن رجل ، قد سماه يعني عباد بن راشد ، قال : سمعت عن الحسن ، يقول : { عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } قال : الطريق المستقيم ، قال : فالتقى والله يومئذ خير أهل الأرض : رجل عن قوم شعيب وموسى بن عمران . عباد بن راشد يحتمل في مثل هذا
350- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15753 ]:
حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن قرة بن خالد قال : سمعت الحسن ، يقول : يعني قوله : { فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك } يقولون : شعيب وليس بشعيب ، ولكنه سيد الماء يومئذ
351- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15857 ]: حدثنا أبي ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا محمد بن عقبة الرفاعي ، ثنا مالك بن دينار ، قال : سألت الحسن عن القرن فقال : عشرون سنة .
352- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 15954 ]: حدثنا المنذر بن شاذان ، ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي ، ثنا أبو الأشهب ، عن الحسن : في قوله : { كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين } قال : بئس المتاع متاع انقطع بصاحبه إلى النار .
353- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 16030 ]: حدثنا أبي ، ثنا القاسم بن سلام بن مسكين ، ثنا أبي قال : سألت الحسن ، عن هذه الآية : { ولا تنس نصيبك من الدنيا } قال : أمره أن يأخذ من ماله قدر عيشه . [16034] : حدثنا أبي ، ثنا القاسم بن سلام بن مسكين ، حدثني أبي ، قال : سألت الحسن ، عن هذه الآية { ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك } قال : أمره أن يأخذ من ماله قدر عيشته وأن يقدم ما سوى ذلك لآخرته .
354- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 16036 ]: حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن الحسن : { ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك } قال : أي ما أحل الله لك منها ، فإن لك فيها غنى وكفاية .
355- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 16274 ]: حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ويزيد بن عبد العزيز ، قالا : ثنا عباد بن العوام ، عن سفيان بن حسين ، عن الحسن : في قوله : { وآتيناه أجره في الدنيا } قال : نيته الصالحة التي اكتسب بها الأجر في الآخرة
356- قال الطبري في تفسيره حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال، حدثنا القاسم بن الفضل، عن كثير أبي سهل، قال: سألت الحسن عن ( الحنيفية ) قال : حج البيت.
357- أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة عن الحسن : في قوله : { وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي } : يعني المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن والمؤمن عبد حي الفؤاد، والكافر عبد ميت الفؤاد.
358- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 5672 ]: حدثني أبي ، ثنا يعقوب بن إبراهيم ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا حماد بن زيد ، عن هشام ، قال : قرأ الحسن : { قل متاع الدنيا قليل } قال : رحم الله عبدا صحبها على حسب ذلك ، ما الدنيا كلها من أولها إلى آخرها إلا كرجل نام نومة فرأى في منامه بعض ما يحب ثم انتبه.
359- قال ابن أبي شيبة في الأدب [ 46 ]: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ دَغْفَلٍ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، قَالَ: مَا تَشَاوَرَ قَوْمٌ إِلَّا هُدُوا لِأَرْشَدِ أَمَرِهِمْ.
360- قال ابن أبي شيبة في الأدب [ 313 ]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ فِي الْقَوْمِ يَسْتَأْذِنُونَ، قَالَ: إِنْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَدْخَلُ ؟ أَجْزَأَ ذَلِكَ عَنْهُمْ .
361- قال ابن أبي شيبة في الأدب [ 327 ]: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ مِرَارًا , قَالَ: شَمِّتْهُ مَرَّةً وَاحِدَةً .
362- قال ابن المبارك في البر والصلة [ 10 ]:
حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْبِرِّ وَالْعُقُوقِ، فَقَالَ:
الْبِرُّ أَنْ تَبْذُلَ لَهُمَا مَا مَلَكْتَ، وَأَنْ تُطِيعَهُمَا فِيمَا أَمَرَاكَ بِهِ مَا لَمْ يَأْمُرَاكَ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ.
وَالْعُقُوقُ أَنْ تَهْجُرَهُمَا وَتَحْرِمَهُمَا.
363- قال ابن المبارك في البر والصلة [ 18 ]:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:
انْتَهَتِ الْقَطِيعَةُ إِلَى أَنْ يُجَالِسَ الرَّجُلُ أَبَاهُ عِنْدَ السُّلْطَانِ.
يريد أنه يشكوه للسلطان
364- قال ابن المبارك في البر والصلة [ 23 ]:
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ :
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ وَالِدَانِ أَيَخْرُجُ لِلتِّجَارَةِ ؟ قَالَ : إِنْ كَانَتْ لَهُ مِنْهَا مَنْدُوحَةٌ فَلَا يَخْرُجْ.
هنا يسأل الحسن عن السفر للتجارة ، فيقول إن كان لك كفاية فاجلس عند والديك تقر أعينهما فيك خير
365- قال ابن المبارك في البر والصلة [ 59 ]: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قِيلَ لَهُ : رَجُلٌ أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ ؟ قَالَ الْحَسَنُ : لَيْسَ الطَّلَاقُ مِنْ بِرِّهَا فِي شَيْءٍ .
366- قال الحسين المروزي في زوائد البر والصلة [ 64 ]:
حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي الرَّجُلِ تَقُولُ لَهُ: أَفْطِرْ - يَعْنِي أُمَّهُ - قَالَ: لِيُفْطِرْ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ قَضَاءٌ، وَلَهُ أَجْرُ الصَّوْمِ وَالْبِرِّ , وَإِذَا قَالَتْ: لَا تَخْرُجْ إِلَى الصَّلَاةِ، فَلَيْسَ لَهَا فِي هَذَا طَاعَةٌ هَذِهِ فَرِيضَةٌ . يريد هنا صوم التطوع
367- قال ابن المبارك في البر والصلة [ 115 ]: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ عَنِ الْحَسَنِ: أَنَّهُ سُئِلَ : مَا حَقُّ الرَّحِمِ ؟ قَالَ : لَا تَحْرِمُهَا وَلَا تَهْجُرُهَا.
368- قال الحسين في زوائد البر والصلة [ 201 ]: أَخْبَرَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ، عَنِ الْحَسَنِ: قَالَ : سَأَلَهُ رَجُلٌ : آمُرُ وَالِدَايَ وَأَنْهَاهُمَا ؟ قَالَ : إِنْ كَرِهَا ذَلِكَ فَلَا.
369- قال سعيد بن منصور في سننه [ 38]: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَتِيقٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّةَ لِيُقِيمَ بِهَا كَلاَمَهُ ، وَيُقِيمَ بِهَا الْقُرْآنَ . فَقَالَ : لاَ بَأْسَ بِهِ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَقْرَأُ الآيَةَ فَيَعْيَا بِوَجْهِهَا فَيَهْلَكُ.
370- قال سعيد بن منصور في سننه [ 89]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ مُصْحَفٍ يُنْقَطُ بِالْعَرَبِيَّةِ ؟ قَالَ : لاَ بَأْسَ بِهِ ، أَوَمَا بَلَغَكَ عَنْ كِتَابِ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ : تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ ، وَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا ؟ قَالَ أَبُو رَجَاءٍ : وَسَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَزِيدُوا فِي الْحُرُوفِ.
371- قال سعيد بن منصور في سننه [ 135]:
حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنِ الصَّلْتِ بْنِ بَهْرَامَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ :
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ قَرَأَهُ عَبِيدٌ وَصِبْيَانٌ لَمْ يَأْخُذُوهُ مِنْ أَوَّلِهِ ، وَلاَ عِلْمَ لَهُمْ بِتَأْوِيلِهِ ، إِنَّ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَذَا الْقُرْآنِ مَنْ رُئِيَ فِي عَمَلِهِ ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ} ، وُإِنَّمَا تَدَبُّرُ آيَاتِهِ اتِّبَاعُهُ بِعَمَلِهِ ، يَقُولُ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : تَعَالَ أُقَارِئْكَ ، وَاللهِ مَا كَانَتِ الْقُرَّاءُ تَفْعَلُ هَذَا ، وَاللهِ مَا هُمْ بِالْقُرَّاءِ ، وَلاَ الْوَرَعَةِ ، لاَ كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ، لاَ كَثَّرَ اللَّهُ فِي النَّاسِ أَمْثَالَهُمْ.
أبو شهاب يمشى في المقطوع
372- قال سعيد بن منصور في سننه [ 185]: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ الْحَسَنِ ، فَسَأَلَهُ الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمَلاَئِكَةِ : {وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} . مَا الَّذِي كَتَمَتِ الْمَلاَئِكَةُ ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ ، رَأَتِ الْمَلاَئِكَةُ خَلْقًا عَجَبًا ، فَكَأَنَّهُمْ دَخَلَهُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ ، ثُمَّ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَأَسَرُّوا ذَلِكَ بَيْنَهُمْ . فَقَالُوا : وَمَا يَهُمُّكُمْ مِنْ أَمْرِ هَذَا الْمَخْلُوقِ ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَخْلُقُ خَلْقًا إِلاَّ كُنَّا أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْهُ.
373- قال سعيد بن منصور في سننه [ 254]: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، وَحُمَيْدٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَنْ أَوْصَى لِغَيْرِ ذِي قَرَابَتِهِ ، فَلِلَّذِينَ أَوْصَى لَهُمُ ثُلُثُ الثُّلُثِ ، وَلِقَرَابَتِهِ ثُلُثَا الثُّلُثِ.
374- قال سعيد بن منصور في سننه 342- حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ :(ح) وَأَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالاَ : الرَّفَثُ : الْجِمَاعُ ، وَالْفُسُوقُ : الْمَعَاصِي ، وَالْجِدَالُ : الْمِرَاءُ.
375- قال سعيد بن منصور في سننه [ 430]: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} ، قَالَ : لاَ يُكْرَهُ أَهْلُ الْكِتَابِ عَلَى الْإِسْلاَمِ.
376- قال سعيد بن منصور في سننه [ 434]: حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ :
فِي هَذِهِ الآيَةِ : {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ ، وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ} ، قَالَ : ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوَةً ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ ، فَقَالَ {كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ} ، وَإِنَّ حِمَارَكَ لَنُحْيِيهِ وَإِنَّ طَعَامَكَ وَشَرَابَكَ ، قَدْ مَنَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ السِّبَاعَ {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا} ، لَقَدْ ذُكِرَ لِي أَنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ عَيْنَيْهِ ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ بِهِمَا إِلَى عَظْمٍ عَظْمٍ كَيْفَ يَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ {فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}.
377- قال سعيد بن منصور في سننه [ 516]:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ :
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} مَنْ إِنْ حَجَّ لَمْ يَرَهُ بِرًّا ، وَمَنْ تَرَكَهُ ، لَمْ يَرَهُ إِثْمًا.
[517] قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : مَنْ لَمْ يَرَهُ وَاجِبًا.
378- قال سعيد بن منصور في سننه [ 536]:
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، أَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، وَأَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ :
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : {وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ}.
[537] قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : أَنْ يُخَانَ.
379- قال سعيد بن منصور في سننه [ 561]: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حُرَّةَ ، وَأَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {وَلاَ تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ} قَالَ : السُّفَهَاءُ : الصِّغَارُ ، وَالنِّسَاءُ مِنَ السُّفَهَاءِ.
380- قال سعيد بن منصور في سننه [ 599]: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الْقِنْطَارُ دِيَةُ الْحُرِّ.
381- قال سعيد بن منصور في سننه [ 652]:
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} قَالَ : هُمُ الْأُمَرَاءُ..
[653] حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : هُمُ الْفُقَهَاءُ وَالْعُلَمَاءُ.
[654] قَالَ : حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ ، عَنِ الْحَسَنِ :
[655] وَأَبْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالاَ : أُولِي الْفِقْهِ وَالْعِلْمِ.
382- قال سعيد بن منصور في سننه [ 688]: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ الْحُدَّانِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْفٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : لَمْ يَكُنْ حَيٌّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ إِلاَّ وَلَهُمْ صَنَمٌ يَعْبُدُونَهُ يُسَمُّونَهُ أُنْثَى بَنِي فُلاَنٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَرِيدًا}.
383- قال سعيد بن منصور في سننه [ 766]: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى ، عَنِ الْحَسَنِ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} قَالَ : وَلاَيَةُ اللهِ - وَاللهِ - أَبَا بَكْرٍ وَأَصْحَابَهُ.
384- قال سعيد بن منصور في سننه [ 808]: حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ الْقُطَعِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : إِنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ ، وَكَانَ عَامَّةُ عَيْشِهِمْ مِنْهَا ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُهَا ، قَالَ نَاسٌ : حُرِّمَتْ عَلَيْنَا الْخَمْرُ ، وَقَدْ كَانَ فُلاَنٌ وَفُلاَنٌ وَفُلاَنٌ يَشْرَبُونَهَا وَهُمْ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ ، فَمَاتُوا ،
فَقَدْ كَانُوا يَشْرَبُونَهَا إِنَّمَا أُنْزِلَ تَحْرِيمُهَا ، وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنْصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ} إِلَى قَوْلِهِ : {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} ، فَقَالَ الْقَوْمُ : فَقَدِ انْتَهَيْنَا يَا رَبَّنَا ، فَقَالَ : {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ} فِيمَا طَعِمُوا ، الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا يَشْرَبُونَهَا ، ثُمَّ مَاتُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَنْزِلَ تَحْرِيمُهَا ، {إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}.
385- قال سعيد بن منصور في سننه [ 980]: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ ، أَقْرَأُ فِي مُصْحَفٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ ؟ قَالَ : اقْرَأْ فِي مُصْحَفِكَ ، قُلْتُ : أَعُودُ مَرِيضًا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ ؟ قَالَ : عُدْ مَرِيضَكَ ، قُلْتُ : أُشَيِّعُ جَنَازَةً أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ ؟ قَالَ : شَيِّعْ جَنَازَتَكَ ، قُلْتُ : اسْتَعَانَ بِي رَجُلٌ عَلَى حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَذْهَبَ مَعَهُ أَوْ أَجْلِسُ إِلَى قَاصٍّ ؟ قَالَ : اذْهَبْ إِلَى حَاجَةِ أَخِيكَ حَتَّى جَعَلَهُ خَيْرَ مَجَالِسِ الْفَرَاغِ.
386- قال سعيد بن منصور في سننه [ 1168]: حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ ، يَقُولُ : جَنَّاتُ عَدْنٍ ، وَمَا يُدْرِيكَ مَا جَنَّاتُ عَدْنٍ ؟ قَصْرٌ مِنْ ذَهَبٍ لاَ يَدْخُلُهُ إِلاَّ نَبِيٌّ ، أَوْ صِدِّيقٌ ، أَوْ شَهِيدٌ ، أَوْ حَكَمٌ عَدْلٌ.
387- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [ 2/19] :
حدثنا عمرو ثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت قال:
قال ابن الحسن ابن أبي الحسن لأبيه الحسن: يا أبه بيتنا يكف فلو طيناه.
قال: اطرح ثم شيئاً من رماد، ثم أعرض عنه.
388- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [ 2/19] : حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق أخبرنا السري أن العلاء بن أبي هلال الباهلي : قال للحسن يوماً: يا أبا سعيد إنك حدثتني بحديث فنسيته فأعد علي . فقال الحسن: لولا النسيان لكان الفقهاء كثيراً.
389- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [ 2/21] :
حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن الحسن قال:
إن الله لو شاء وكل هذا الأمر إلى العباد أو إلى الناس فقال من اجتهد لي جزيته.
ولكن أمر بأمر ونهى عن أمر ثم قال اجتهدوا لي فيما أمرتكم به.
390- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [ 2/21] : حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: سمعت الحسن يقول: ألا تعجب من سعيد بن جبير إنه دخل علي البيضاء في الطاعون وهو يشاورني في قتال هؤلاء.
391- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [2/21] :
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا أبو هلال قال:
دخلت أنا ونصر أبو خزيمة على الحسن وذلك يوم جمعة ولم يكن جمع.
فقلت يا أبا سعيد أما جمعت ؟ فقال: أردت ذلك ولكن منعني قضاء الله.
392- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [2/ 26] : حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا ثابت قال:
ذهبت مع الحسن بن أبي الحسن إلى حاجة فأتينا على السوق.
قال فقال: ما من بقعة أبغض إلى الله منها.
393- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [2/28] :
حدثنا أبو بشر حدثنا سعيد بن عامر قال: سمعت جدي أسماء يحدث قال: قال الحسن:
إن المؤمن يموت بكل ميتة.
فلبس ثيابه وتعلق سوطه ووضع رجله في ركابه ووضع يده على قربوس سرجه فمات.
394- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [2/28] : حدثنا أبو بشر ثنا سعيد بن عامر قال: سمعت يونس بن عبيد وقال له الحسن بن أبي جعفر وذكر عنده الحسن ومحمد فقال:
إن الحسن كان ما جرى بينه وبن أبي العالية إنه جاء إلى السوق يطلب ثوباً، فأتاني فأخرجت له ثوباً صالحاً وأخذت الدراهم، فذهب فأراه فقالوا: هذا خير من دراهمك.
قال: فجاء فقال: رد علينا دراهمنا بارك الله فيك فرددت عليه الدراهم وأخذت الثوب.
395- قال يعقوب بن سفيان [2/28] :
حدثني أبو بشر ثنا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيدة قال:
جالست الحسن في مجلسه، وجالسته خالياً، وجالسته في الجماعة، فما رأيته يرغب في الدنيا قط، وما رأيته ضاحكاً قط إلا متبسماً غير يوم واحد فأنه جاء رجل فقال: يا أبا سعيد إن امرأتي طلبت أن أكسوها خماراً من قز، وأنا أكره أن أكسوها القز، فأعطيتها ثمنه.
فقال الحسن: تكره أن تكسوها وتعطيها ثمنه ! وضحك.
396- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [2/ 28] : حدثني أبو بشر حدثنا سعيد قال: سمعت هماماً يحدث عن مطر الوراق قال:
كان رجل أهل البصرة جابر بن زيد، فلما ظهر الحسن جاء رجل كأنما كان في الآخرة فهو يخبر عما رأى أو عاين.
397- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [2/28] : حدثنا سليمان حدثنا حماد عن ابن عون قال:
سألت محمداً: عن شيء من أمر الطعام في الغزو.
فقال: سل الحسن فأنه كان يغزو.
هذا خبر عزيز في ذكر غزو الحسن وليس هذا مشهوراً عنه
398- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [ 2/28] : حدثنا سلمة قال أحمد بن حنبل قال أظنه عن عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن زيد قال : سمعت يحيى بن عتيق يقول لأيوب وذكر الحسن قال: يا أبا بكر هل تجد شيئاً كنا نجده إن ازدرانا علماء الناس ازدريناهم بالحسن.
399- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [2/28] : حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب حدثنا سعيد بن عامر عن جعفر بن سليمان عن عوف قال: كان محمد حسن العلم حسن القضاء حسن العلم بالفرائض حسن العلم بالتجارة غير أني والله ما رأيت رجلاً كان أدل بطريق الجنة من الحسن.
400- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [2/31] : حدثنا أبو هاشم زياد بن أيوب حدثنا سعيد ثنا حميد بن الأسود قال: سمعت ابن عون يقول: إنما بز الناس الحسن بالزهادة في الدنيا، فأما العلم فقد شاركه فيه الناس.
401- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [2/31] :
حدثنا أبو هاشم ثنا سعيد بن عامر عن معتمر بن سليمان عن يونس قال:
أمرني الحسن أن أشتري له ازاراً فدخلت السوق فرأيت ازاراً مع رجل فقلت: بكم ؟
قال: بثمانية دراهم.
قلت: لا سبعة دراهم.
قال: ثمانية.
قلت: لا سبعة قال: سبعة ونصف.
قلت: لا سبعة.
فأبى أن يبيعني، فدخلت السوق فلم أر شيئاً كان أمثل منه عندي فرجعت إليه وقلت: هات ميزانك.
قال: فوضعت له ثمانية.
فقال: سبعة ونصف.
فقلت: إن الذي أمرنا أن نشتري له هذا الازار قال: إن اشتريتم لي شيئاً من السوق فكان فيه كسر فأجبروه لصاحبه.
قال الرجل: هو الحسن إذاً.
402- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة [2/31] : حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن أيوب قال: ما سمع كلام الحسن أحد إلا ثقل عليه كلام الرجال بعده.
403- قال أبو عبيد القاسم بن سلام [ 63 ]: حدثنا حجاج ، عن أبي جعفر الرازي ، عن قتادة ، عن الحسن ، قال : ما أنزل الله عز وجل آية إلا وهو يحب أن يعلم فيم أنزلت ، وما أراد بها . أبو جعفر الرازي يمشى في المقطوع
404- قال أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [ 277 ]: حدثنا يزيد ، عن حماد بن سلمة ، عن حبيب المعلم ، قال : سألت الحسن قلت : أعلم أولاد أهل الذمة القرآن ؟ فقال : نعم ، أو ليس يقرءون التوراة والإنجيل وهما من القرآن . أو قال : وهما من كتاب الله عز وجل . هذا مذهبه ويبدو أن ذلك دون مسه ، أو أنه يرى أن حرمة مس الكافر للمصحف خاصة بالبالغ
405- قال أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [ 563 ]: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن عباد بن راشد ، قال : سمعت الحسن ، يقول : فاسعوا إلى ذكر الله أما والله ما هو بالسعي على الأقدام ، ولقد أمروا أن يأتوا الصلاة ، وعليهم السكينة والوقار , ولكنه السعي بالنية ، والإخلاص لله عز وجل .
406- قال أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائل القرآن [ 706 ]:
حدثنا عبد الرحمن ، عن عثمان بن وكيع ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن :
أنه كان يكره أن يغسل القرآن ، ويسقاه المريض ، أو يتعلق القرآن .
حدثنا يزيد ، عن هشام ، عن الحسن ، نحو ذلك . وقال : أجعلتم كتاب الله رقى ؟
قال أبو عبيد : هذا مذهب الكراهة فيه . وقد جاءت أحاديث بالرخصة في الاستشفاء بالقرآن ، والتماس بركته ، هي أعلى من هذه الأحاديث.
انتهى
قد أحسن أبو عبيد التعقب ، غير أنه سقيا المريض من غسل القرآن أمرٌ أخص من رقيا المريض بالقرآن
407- قال ابن الضريس في فضائل القرآن [ 42 ]: أخبرنا أبو الربيع الزهراني ، قال : حدثنا حماد ، قال : حدثنا يحيى بن عتيق ، قال : كان الحسن يقول : اكتبوا في أول الإمام بسم الله الرحمن الرحيم واجعلوا بين كل سورتين خطا .
408- قال ابن الضريس في فضائل القرآن [ 219 ]: أخبرنا يزيد بن عبد العزيز ، قال : حدثنا الفضيل بن عياض ، عن هشام ، عن الحسن ، قال : من قرأ خواتيم الحشر حين يصبح ، ثم مات من يومه ختم له بطابع الشهداء أو من قرأها حين يمسي ، ثم مات من ليلته ختم له بطابع الشهداء . هذا في حكم المرسل
409- قال يوسف بن ابن عبد الهادي في العشرة من مرويات صالح بن أحمد وزياداتها الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ وَبِهِ إِلَى الْخَرَائِطِيِّ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الَوارِثِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ، ثَنَا مَكْحُولٌ يَعْنِي الأَزْدِيَّ، وَلَيْسَ بِالشَّامِيِّ، قَالَ الْحَسَنُ: لا تَصْحَبَنَّ رَجُلا يَكْرُمُ عَلَيْكَ فَيَفْسَدُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ، يَعْنِي فِي السَّفَرِ.
410- قال ابن أبي الدنيا في قصر الأمل [ 38 ]:
حدثنا إسحاق ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي موسى ، عن الحسن ، قال : قال بني له : يا أبه ، إن هذا السهم قد انكسر . قال : أيه ؟ قال : هذا . فلحظ إليه لحظة ثم قال : الأمر أسرع من ذلك .
411- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [ 2/ 26] : حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة - صاحب ليل - عن ابن شوذب:
قال خرج ثابت البناني بشيء.
قال: فغضب محمد بن واسع فقال: يا أعمش لقد أدركنا أقواماً ما مجالستك معهم إلا ذا القدر ليتنا ننتظر الحسن يخرج إلينا، فيخرج إلينا كأنما عاين الآخرة ثم جاءنا يخبرنا عنها.
سعيد بن أسد روى عنه أبو زرعة وهو لا يروي إلا عن ثقة
412- قال ابن أبي خيثمة في تاريخه [ 2038]:
حَدَّثَنا عَبْد الرَّحْمَن بن مبارك، قَالَ: حدثنا قريش بن حَيَّان العجلي، قَالَ: حدثنا عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ قتادة يقول:
ما جمعت عِلْم الحسن إِلَى عِلْم أحدٍ من العلماء إلاَّ وجدتُ له فضلا عَلَيْهِ غير أنه كان إذا أشْكل عَلَيْهِ شيءٌ كتب إِلَى سعيد بن الْمُسَيِّب يسأله.
وهذا من علمه وتواضعه إذ لم يمنعه ما له عند الناس من المكانة من مكاتبة أهل العلم عند الاستشكال
وقد ذكر عبد الغني المقدسي في أخبار الحسن البصري لهذا الخبر تتمة
قال عبد الغني [ 17 ]:
أخبرنا السلفي، أخبرنا أبو غالب الباقلاني، أخبرنا أبو عبد الله المحاملي، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مالك بن الإسكافي، حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم بن حماد، حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا قريش بن حيان، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت قتادة قال:
ما جمعت علم الحسن إلى علم أحد من العلماء إلا وجدت له عليه فضلا غير أنه كان إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيب يسأله فكتب إليه سعيد أن عمر بن الخطاب يقول في دية أهل الذمة أربعة آلاف، وفي دية المجوسي ثمان مائة.
قال: فأخذ بقول سعيد وترك قوله.
فإن صحت هذه الزيادة ففيها احتجاجهم بقول عمر
413- قال ابن سعد في الطبقات [ 10086]:
أَخْبَرَنَا عَارِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ ، عَنْ ثَابِتٍ قَالَ :
قِيلَ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، وَهُوَ يَشْتَكِي : مَا تَشْتَهِي ؟ قَالَ : نَظْرَةٌ مِنَ الْحَسَنِ قَالَ : فَانْطَلَقَ ثَابِتٌ إِلَى الْحَسَنِ ، وَهُوَ مُتَوَارٍ فِي مَنْزِلِ أَبِي خَلِيفَةَ ، فَجَاءَ بِهِ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : أَقْعِدُونِي.
سبحان الله كانت محبة صادقة في الله
414- قال ابن أبي الدنيا في الإشراف [ 153 ]: حدثني أزهر بن مروان ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان ، قال : حدثنا أبو كعب ، قال : قلت للحسن : يا أبا سعيد إني أريد سفرا فزودني قال : أعز أمر الله حيث كنت يعزك الله .
415- قال أبو نعيم في الحلية [ 3/3] : حدثنا سليمان بن احمد قال ثنا عبدالله بن احمد بن حنبل قال حدثني عباس بن الوليد النرسي قال ثنا وهيب بن خالد قال ثنا الجعد أبو عثمان قال سمعت الحسن يقول أيوب سيد شباب أهل البصرة أيوب هو السختياني وقد كان سيد شبابها في شبابه وسيد شيوخها في كبره
416- قال أحمد في فضائل الصحابة [ 17] : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى يَعْنِي إِسْرَائِيلُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَمَثَلِ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ ، قَالَ : يَقُولُ الْحَسَنُ : وَهَلْ يَطِيبُ الطَّعَامُ إِلا بِالْمِلْحِ ؟ قَالَ : ثُمَّ يَقُولُ الْحَسَنُ : فَكَيْفَ بِقَوْمٍ قَدْ ذَهَبَ مِلْحُهُمْ ؟
417- قال ابن المبارك في الزهد [ 396 ]: أخبرنا معمر ، عن يحيى بن المختار ، عن الحسن : أنه ذكر هذه الآية : { الذين يمشون على الأرض هونا }. قال : المؤمنون قوم ذلل ، ذلت والله الأسماع والأبصار والجوارح ، حتى يحسبهم الجاهل مرضى ، والله ما بالقوم من مرض ، وإنهم لأصحاء القلوب ، ولكن دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم ، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة . وقالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن والله ما أحزنهم حزن الناس ، ولا تعاظم في أنفسهم ما طلبوا به الجنة ، أبكاهم الخوف من النار ، وإنه من لم يتعز بعزاء الله ، تقطعت نفسه على الدنيا حسرات ,ومن لم ير لله عليه نعمة إلا في مطعم ، أو مشرب فقد قل علمه وحضر عذابه يحيى بن المختار مستور يحتمل في مثل هذا المقطوع
418- قال المروزي في تعظيم قدر الصلاة [ 731 ]: حدثنا الدورقي ، ثنا أبو داود ، ثنا الحكم بن عطية ، قال : سمعت الحسن ، يقول : مر عامر بالحراس ليلة فكلموه فلم يكلمهم ثم كلموه فتكلم ، فقالوا : لقد سكت حتى خفناك فقال : لأن تختلف الأسنة في جوفي أحب من أن يعلم الله من قلبي أني أخاف سواه . قال الحسن : قد خاف من كان خيرا من عامر خاف موسى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحكم فيه كلام كثير ، ويحتمل في مثل هذا المقطوع وأراد الحسن الخوف الطبيعي
419- قال أحمد في الزهد [ 1163]:
حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ :
مَاتَ أَخٌ لِي فَخَرَجْنَا فِي جِنَازَتِهِ فَلَمَّا مُدَّ الثَّوْبُ عَلَى الْقَبْرِ جَاءَ صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ حَتَّى رَفَعَ الثَّوْبَ ثُمَّ قَالَ : يَا فُلاَنُ
فَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا تَنْجُ مِنْ ذِي عَظِيمَةٍ ... وَإِلاَّ فَإِنِّي لاَ أَخَالُكَ نَاجِيَا.
قال الحسن رحمه الله : فبكى عند ذلك وأبكى .
سيار تابعة حميد بن مسعدة عند أبي نعيم في الحلية والدينوري في المجالسة
420- قال الفريابي في صفة النفاق [ 90 ]: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَحَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، أَنَّ الْحَسَنَ: قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ} قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَحْسَنَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ فَأَحْسَنَ الْعَمَلَ وَإِنَّ الْمُنَافِقَ أَسَاءَ الظَّنَّ بِرَبِّهِ فَأَسَاءَ الْعَمَلَ .
421- قال ابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله [ 113 ]: حدثنا علي بن الجعد قال : أخبرني عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، عن محمد بن المنكدر قال : كان عمر بن عبد العزيز يبغض الحجاج ، فنفس عليه بكلمة قالها : اللهم اغفر لي ، فإنهم زعموا أنك لا تفعل . حدثنا عبد الله قال : وحدثني بعض أهل العلم قال : قيل للحسن : إن الحجاج قال عند الموت كذا وكذا . قال : أقالها ؟ قالوا : نعم . قال : عسى هذا لا يثبت عن الحسن والمعروف عنه أنه كان يكفر الحجاج قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (12/201) : اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله بن عمر أنبأنا أبو الحسين بن بشران أنبأنا عثمان بن احمد نبأنا حنبل بن إسحاق نبأنا هارون بن معروف نبأنا ضمرة نبأنا ابن شوذب عن اشعث الحداني قال: رأيت الحجاج في منامي بحال سيئة قلت يا أبا محمد ما صنع بك ربك قال ما قتلت احدا قتلة إلا قتلني بها قلت ثم مه قال ثم أمر بي إلى النار قلت ثم مه قال أرجو ما يرجو أهل لا إله إلا الله قال فكان ابن سيرين يقول إني لأرجو له قال فبلغ ذلك الحسن قال فقال الحسن أما والله ليخلفن الله عز وجل رجاءه فيه يعني ابن سيرين وهذا إسناد صحيح
422- قال البيهقي في الشعب [ 269 ]: وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ، حدثنا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ إِلَّا مَا رَحِمَ اللهُ .
[270] قَالَ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حدثنا سَعْدَوَيْهِ، عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنِ يَقُولُ: إِنَّ اللهَ لَا يُجَازِي عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ بِذُنُوبِهِ، وَاللهِ مَا جَازَى الله عَبْدًا قَطُّ بِالْخَيْرِ، وَالشَّرِّ إِلَّا هَلَكَ، وَلَكِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا أَضْعَفَ لَهُ الْحَسَنَاتِ، وَأَلْقَى عَنْهُ السَّيِّئَاتِ .
423- قال ابن المبارك في الجهاد [ 168 ]: عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن أنه سمعه يقول في قول الله عز وجل : { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا } قال : أمرهم أن يصبروا على دينهم ، ولا يتركوه لشدة ، ولا رخاء ، ولا سراء ، ولا ضراء ، وأمرهم أن يصابروا الكفار ، وأن يرابطوا المشركين .
424- قال ابن حجر في المطالب العالية نقلاً عن مسند مسدد [ 3187 ]: وعن حماد ، عن يونس بن عبيد ، عن الحسن : حادثوا هذه القلوب فإنها سريعة الدثور .
425- قال البخاري في الأدب المفرد [ 258]: حَدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: حَدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ السَّرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا اسْتَشَارَ قَوْمٌ قَطُّ إِلاَّ هُدُوا لأَفْضَلِ مَا بِحَضْرَتِهِمْ، ثُمَّ تَلاَ: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}
426- قال ابن حبان في روضة العقلاء [ 1/23 ] : أنبأنا ابن قحطبة حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا حزم قال: سمعت حبيب ابن الشهيد يقول: سمعت الحسن يقول :
يا ابن آدم، أصحب الناس بأي خُلق شئت يَصحبوك عليه.
عبد الله بن قحطبة شيخ ابن حبان اعتمده ابن حبان في الصحيح
427- قال ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق [ 38 ]: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن بسام ، نا عامر بن يساف ، عن حوشب ، عن الحسن قال : ابن آدم ، اصحب الناس بمكارم أخلاقك ، فإن الثواء فيهم قليل الثواء يعني به البقاء وعامر بن يساف قال فيه أبو حاتم :" صالح "
428- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36731]: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ :
قَالَ الإِسْلاَمُ ، وَمَا الإِسْلاَمُ ، قَالَ : الإِسْلاَمُ السِّرُّ وَالْعَلاَنِيَةُ فِيهِ سَوَاءٌ أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُك لِلَّهِ . وَأَنْ يَسْلَمَ مِنْك كُلُّ مُسْلِمٍ وَكُلُّ ذِي عَهْدٍ.
429- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36469]:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ :
مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكُونَ إمَامًا لأَهْلِهِ إمَامًا لحيه إمَامًا لِمَنْ وَرَاءَ ذَلِكَ فَلْيَفْعَلْ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يُؤْخَذُ عَنْك إِلاَّ كَانَ لَك فِيهِ نَصِيبٌ.
يريد الحسن أنك إن استطعت أهلك الخير كان تعلمهم الصلاة والقرآن وغيرها من الأمور فافعل ولا تكل الأمر لغيرك لكي يكون لك الأجر
430- قال ابن المبارك في الزهد [ 210 ]: أخبرنا جعفر بن حيان ، عن الحسن قال : إن في بعض الكتب ابن آدم ، تدعو إلي وتفر مني ، وتذكرني وتنساني . لعل صوابه ( وتذكر بي وتنساني )
431- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36468]: حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ بَشِيرُ بْنُ عُقْبَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : الْعُلَمَاءُ ثَلاَثَةٌ : مِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ فَذَلِكَ أَفْضَلُهُمْ وَخَيْرُهُمْ ، وَمِنْهُمْ عَالِمٌ لِنَفْسِهِ فَحَسَنٌ ، وَمِنْهُمْ عالِمٌ لاَ لِنَفْسِهِ ، وَلاَ لِغَيْرِهِ فَذَلِكَ شَرُّهُمْ.
432- قال أبو نعيم في الحلية [ 2/145] : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قَالَ الْحَسَنُ: رَحِمَ اللهُ امْرَأً عَرَفَ ثُمَّ صَبَرَ ثُمَّ أَبْصَرَ فَبَصُرَ فَإِنَّ أَقْوَامًا عَرَفُوا فَانْتَزَعَ الْجَزَعُ أَبْصَارَهُمْ فَلَا هُمْ أَدْرَكُوا مَا طَلَبُوا وَلَا هُمْ رَجَعُوا إِلَى مَا تَرَكُوا، اتَّقُوا هَذِهِ الْأَهْوَاءَ الْمُضِلَّةَ الْبَعِيدَةَ مِنَ اللهِ الَّتِي جِمَاعُهَا الضَّلَالَةُ وَمِيعَادُهَا النَّارُ لَهُمْ مِحْنَةٌ مَنْ أَصَابَهَا أَضَلَّتْهُ وَمَنْ أَصَابَتْهُ قَتَلَتْهُ، يَا ابْنَ آدَمَ دِينَكَ دِينَكَ فَإِنَّهُ لَحْمُكَ وَدَمُكَ إِنْ يَسْلَمْ لَكَ دِينُكَ يَسْلَمْ لَكَ لَحْمُكَ وَدَمُكَ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَنَعُوذُ بِاللهِ فَإِنَّهَا نَارٌ لَا تُطْفَأُ وَجُرْحٌ لَا يَبْرَأُ وَعَذَابٌ لَا يَنْفَدُ أَبَدًا وَنَفَسٌ لَا تَمُوتُ، يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّكَ وَمُرْتَهِنٌ بِعَمَلِكَ فَخُذْ مِمَّا فِي يَدَيْكَ لِمَا بَيْنَ يَدَيْكَ، عِنْدَ الْمَوْتِ يَأْتِيكَ الْخَبَرُ إِنَّكَ مَسْئُولٌ وَلَا تَجِدُ جَوَابًا، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَا يَزَالُ بِخَيْرٍ مَا كَانَ لَهُ وَاعِظٌ مِنْ نَفْسِهِ وَكَانَتِ الْمُحَاسَبَةُ مِنْ هَمِّهِ أبو عبيدة إذا كان المؤمن البصري الثقة فالخبر ثابت, ثم تبين له أنه الناجي وهو ضعيف جداً
433- قال أبو نعيم في الحلية (2/146) : حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قَالَ الْحَسَنُ: يَا ابْنَ آدَمَ سَرَطًا سَرَطًا جَمْعًا جَمْعًا فِي وِعَاءٍ، وَشَدًّا شَدًّا فِي وِكَاءٍ، رُكُوبَ الذَّلُولِ وَلَبُوسَ اللِّينِ ثُمَّ قِيلَ: مَاتَ فَأَفْضَى وَاللهِ إِلَى الْآخِرَةِ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ عَمِلَ لِلَّهِ تَعَالَى أَيَّامًا يَسِيرَةً فَوَاللهِ مَا نَدِمَ أَنْ يَكُونَ أَصَابَ مِنْ نَعِيمِهَا وَرَخَائِهَا وَلَكِنْ رَاقَتِ الدُّنْيَا لَهُ فَاسْتَهَانَهَا وَهَضَمَهَا لِآخِرَتِهِ وَتَزَوَّدَ مِنْهَا، فَلَمْ تَكُنِ الدُّنْيَا فِي نَفْسِهِ بِدَارٍ وَلَمْ يرَغَبْ فِي نَعِيمِهَا وَلَمْ يَفْرَحْ بِرَخَائِهَا، وَلَمْ يَتَعَاظَمْ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ مِنَ الْبَلَاءِ إِنْ نَزَلَ بِهِ مَعَ احْتِسَابِهِ لِلْأَجْرِ عِنْدَ اللهِ، وَلَمْ يَحْتَسِبْ نَوَالَ الدُّنْيَا حَتَّى مَضَى رَاغِبًا رَاهِبًا فَهَنِيئًا هَنِيئًا فَأَمَّنَ اللهُ بِذَلِكَ رَوْعَتَهُ وَسَتَرَ عَوْرَتَهُ وَيَسَّرَ حِسَابَهُ، وَكَانَ الْأَكْيَاسُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقُولُونَ: إِنَّمَا هُوَ الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ، وَحَظٌّ مِنَ الدُّلَجَةِ، وَالِاسْتِقَامَةُ، لَا يَثْنِكَ يَا ابْنَ آدَمَ ثَانٍ عَنِ الْخَيْرِ حَتَّى إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا رَزَقَهُ اللهُ تَعَالَى الْجَنَّةَ فَقَدْ أَفْلَحَ، وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُخْدَعُ عَنْ جَنَّتِهِ، وَلَا يُعْطِي بِالْأَمَانِي وَقَدِ اشْتَدَّ الشُّحُّ وَظَهَرَتِ الْأَمَانِيُّ وَتَمَنَّى الْمُتَمَنِّي فِي غُرُورِهِ . أبو عبيدة هو الناجي ضعيف جداً وقد أثبت الخبر للتنبيه عليه لأني كنت قد نشرته قديماً
434- قال أبو نعيم في الحلية [ 2/204] : حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ، قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا عَفَّانُ، قَالَ: ثنا هَمَّامٌ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، قَالَ: ثنا مُطَرِّفٌ، قَالَ:
كُنَّا نَأْتِي زَيْدَ بْنَ صَوْحَانَ وَكَانَ يَقُولُ: يَا عِبَادَ اللهِ أَكْرِمُوا وَأَجْمِلُوا فَإِنَّمَا وَسِيلَةُ الْعِبَادِ إِلَى اللهِ بِخَصْلَتَيْنِ الْخَوْفِ وَالطَّمِعِ .
فَأَتَيْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ كَتَبُوا كِتَابًا فَنَسَقُوا كَلَامًا مِنْ هَذَا النَّحْوِ: إِنَّ اللهَ رَبُّنَا وَمُحَمَّدًا نَبِيُّنَا وَالْقُرْآنَ إِمَامُنَا وَمَنْ كَانَ مَعَنَا كُنَّا وَكُنَّا لَهُ وَمَنْ خَالَفَنَا كَانَتْ يَدُنَا عَلَيْهِ وَكُنَّا وَكُنَّا قَالَ: فَجَعَلَ يَعْرِضُ الْكِتَابَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا رَجُلًا فَيَقُولُونَ: أَقْرَرْتَ يَا فُلَانُ؟
حَتَّى انْتَهَوْا إِلَيَّ فَقَالُوا: أَقْرَرْتَ يَا غُلَامُ؟.
قُلْتُ: لَا قَالَ: لَا تَعْجَلُوا عَلَى الْغُلَامِ، مَا تَقُولُ يَا غُلَامُ؟.
قَالَ: قُلْتُ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَخَذَ عَلَيَّ عَهْدًا فِي كِتَابِهِ فَلَنْ أُحْدِثَ عَهْدًا سِوَى الْعَهْدِ الَّذِي أَخَذَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ قَالَ: فَرَجَعَ الْقَوْمُ عِنْدَ آخِرِهِمْ مَا أَقَرَّ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ .
قَالَ: قُلْتُ لِمُطَرِّفٍ: كَمْ كُنْتُمْ؟ قَالَ: زُهَاءَ ثَلَاثِينَ رَجُلًا قَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ مُطَرِّفٌ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ نَهَى عَنْهَا وَهَرَبَ وَكَانَ الْحَسَنُ يَنْهَى عَنْهَا وَلَا يَبْرَحُ .
وَقَالَ مُطَرِّفٌ: مَا أُشَبِّهُ الْحَسَنَ إِلَّا بِرَجُلٍ يُحَذِّرُ النَّاسَ السَّيْلَ وَيَقُومُ لَسَبَبِهِ.
وهذا إسناد قوي والحمد لله
وقال ابن سعد في الطبقات [ 9855] قَالَ : أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : سَمِعْتُ قَتَادَةَ قَالَ :
كَانَ مُطَرِّفٌ إِذَا كَانَتْ ، يَعْنِي الْفِتْنَةَ ، نَهَى عَنْهَا ، وَهَرَبَ ، وَكَانَ الْحَسَنُ يَنْهَى عَنْهَا ، وَلاَ يَبْرَحُ ، فَقَالَ مُطَرِّفٌ : مَا أُشَبِّهُ الْحَسَنَ إِلاَّ رَجُلاَّ يُحَذِّرُ النَّاسَ السَّيْلَ ، وَيَقُومُ بِسَنَنِهِ.
435- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36453]: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : مِنْ أَشْرَاطِ ، أَوِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يَأْتِيَ الْمَوْتُ خِيَارَكُمْ فَيَلْقُطَهُمْ كَمَا يَلْقُطُ أَحَدُكُمْ أَطَايبَ الرُّطَبِ مِنَ الطَّبَقِ.
436- قال أبو نعيم في الحلية [ 2/154] : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَا: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ حُمْرَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ رُسْتُمَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ:
رَحِمَ اللهُ رَجُلًا لَمْ يَغُرَّهُ كَثْرَةُ مَا يَرَى مِنْ كَثْرَةِ النَّاسِ ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ تَمُوتُ وَحْدَكَ وَتَدْخُلُ الْقَبْرَ وَحْدَكَ وَتُبْعَثُ وَحْدَكَ وَتُحَاسَبُ وَحْدَكَ، ابْنَ آدَمَ وَأَنْتَ الْمَعْنِيُّ وَإِيَّاكَ يُرَادُ.
أبو بكر بن حمران صوابه ( بكر بن حمران ) وهو الرفاء ويقويه رواية ابن مهدي عنه وصالح بن رستم يصلح في المقطوعات زحفاً
437- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36461]: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شَهِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ثَمَنُ الْجَنَّةِ.
438- قال أبو نعيم في الحلية [ 2/149] : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ النُّعْمَانِ، قَالَ: ثنا أَبُو رَبِيعَةَ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْفَضْلِ، قَالَ: ثنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، قَالَ: ثنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: رَحِمَ اللهُ رَجُلًا لَبِسَ خَلِقًا وَأَكَلَ كِسْرَةً وَلَصَقَ بِالْأَرْضِ وَبَكَى عَلَى الْخَطِيئَةِ وَدَأَبَ فِي الْعِبَادَةِ.
439- قال ابن المبارك في كتاب الجهاد [ 242 ]: عن حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن الحسن : أن رجلا كان في شرب أصاب حدا , فلم يقم عليه بينهم ذلك الحد ، ثم بدا له ليقيمه عليه ، فامتنع عليه ، فبعث النبي الجنود ، فهزمت جنوده . فقال : يا رب ، أبعث الجنود إلى رجل امتنع من حد لأقيمه عليه ، فتهزم جنودي . فقال : إنك أخرت ، ولكن ابعث الآن ، فستنصر . أو نحو هذا
440- قال ابن المبارك في الزهد [ 529 ]: أخبرنا سفيان ، عمن سمع الحسن : ما بسطها لأحد إلا اغترارا ، قال : وقال الحسن : ما عال مقتصد .
هذا في سنده مبهم ، وأورته من أجل قوله ( ما عال مقتصد ) لأن له شاهداً قال عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد [ 1580]: حَدَّثَنِي هَارُونُ ، حَدَّثَنَا سَيَّارٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ : يَحْلِفُ بِاللَّهِ مَا عَالَ مُقْتَصِدٌ قَطُّ.
441- قال ابن أبي حاتم في تفسيره [ 7893 ]:
حَدَّثَنَا أَبِي , ثنا أَبُو الْأَشْهَبِ هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ , ثنا عَوْفٌ عَنْ الْحَسَنِ :
فِي قَوْلِهِ: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ} قَالَ: اسْتَكْثَرَ رَبُّكُمْ أَهْلَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , {وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ}.
قَالَ الْحَسَنُ: وَمَا كَانَ اسْتِمْتَاعُ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ إِلَّا أَنَّ الْجِنَّ أَمَرَتْ وَعَمِلَتِ الْإِنْسُ .
442- قال ابن أبي الدنيا في الهم والحزن [ 92 ]: ثنا سعيد بن سليمان ، عن مبارك بن فضالة ، قال : سمعت الحسن ، يقول : فضح الموت الدنيا ، فلم يدع لذي لب فيها فرحا .
443- قال ابن أبي الدنيا في قصر الأمل [ 39 ]: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : أخبرنا يحيى بن يمان ، عن أشعث بن إسحاق ، عن الحسن ، قال : الموت معقود بنواصيكم ، والدنيا تطوى من ورائكم . يحيى بن يمان يحتمل في المقطوع
444- قال ابن أبي الدنيا في المحتضرين [ 129 ] : حدثنا خالد بن خداش قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن ابن عون ، عن الحسن قال : لما حضرته الوفاة استرجع ، وأخرج ذراعيه فحركها وقال : هذه منزلة صبر واستسلام .
445- قال ابن سعد في الطبقات [ 10064]: أَخْبَرَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ حِينَ نُعِيَ لَهُ أَخُوهُ ، وَهُوَ يَبْكِي ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، فَعَزَّاهُ ، وَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، إِنَّك تُعَلِّمُ النَّاسَ ، وَإِنَّهُمْ يَرَوْنَكَ تَبْكِي ، فَيَذْهَبُونَ بِهَذَا إِلَى عَشَائِرِهِمْ ، فَيَقُولُونَ رَأَيْنَا الْحَسَنَ يَبْكِي عِنْدَ الْمُصِيبَةِ ، فَيَحْتَجُّونَ بِهِ عَلَى النَّاسِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَدْ خَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ هَذِهِ الرَّحْمَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَيَرْحَمُ بِهَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، فَتَدْمَعُ الْعَيْنُ ، وَيَحْزَنُ الْقَلْبُ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ بِجَزَعٍ ، إِنَّمَا الْجَزَعُ مَا كَانَ مِنَ اللِّسَانِ أَوِ الْيَدِ . قَالَ : ثُمَّ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ حُزْنَ يَعْقُوبَ عَلَيْهِ ذَنْبًا أَنْ قَالَ : {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} ، وَرَحِمَ اللَّهُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ ، دَعَا لَهُ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ . ثُمَّ قَالَ : مَا عَلِمْتُ فِي الأَرْضِ مِنْ شِدَّةٍ كَانَتْ تَنْزِلُ بِي إِلاَّ كَانَ يَوَدُّ أَنَّهُ كَانَ وَقَى ذَلِكَ بِنَفْسِهِ.
446- قال وكيع في أخبار القضاة [1/ 348] : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن الهيثم بْن عُثْمَان العَبْدي؛ قال: حَدَّثَنَا قريش بْن أنس؛ قال: حَدَّثَنَا حبيب بْن الشهيد؛ قال:
قَالَ لي: إياس بْن معاوية: لست بخب والخب لا يخدعني ولا يخدع ابن سيرين، ويخدع الْحَسَن ويخدع أبي معاوية ابن قرة ويخدع عُمَر بْن عَبْد العزيز.
أوردته من أجل قوله في الحسن ، وقد اشتهر عند الناس أن هذه الكلمة ( لست بخب ولا الخب يخدعني ) لعمر بن الخطاب وليس كذلك وإنما هي لإياس بن معاوية
447- قال الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل [ 99 ]: أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران القرشي ، قال : أنبأ أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري ، وأنبأ علي بن المحسن التنوخي ، قال : ثنا عبد الله بن أحمد بن ماهبزد الأصبهاني ، قال عبد الله : حدثنا ، وقال الزهري : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن شابور ، ثنا أبو نعيم الحلبي ، ثنا مخلد بن الحسين ، قال : حدثنا هشام بن حسان ، قال : سمعت الحسن ، يقول : من طلب العلم ابتغاء الآخرة أدركها ومن طلب العلم ابتغاء الدنيا فهو حظه منه . وقال الزهري : فذاك حظه منها
448- قال البغوي في الجعديات [ 846 ]:
حدثنا إبراهيم بن هانئ ، نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرزاق ، عن معمر قال : قال قتادة :
جالست الحسن ثنتي عشرة سنة ، أصلي معه الصبح ثلاث سنين .
قال : ومثلي أخذ عن مثله.
قتادة كان أعمى ومثله يعذر في ترك صلاة الجماعة ومع ذلك كان يحضر الصبح ليصلي مع الحسن وينتفع بعلمه
449- قال ابن المبارك في الزهد [ 163 ]: أخبرنا سفيان بن عيينة ، عن إسرائيل أبي موسى قال : سمعت الحسن يقول : إن العبد . وقال ابن حيويه- أحد رواة كتاب الزهد - : إن الرجل ليذنب الذنب ، فما يزال به كئيبا حتى يدخل الجنة .
450- قال ابن المبارك في الجهاد [ 224 ]: عن الفضيل ، عن هشام ، عن الحسن قال : أغمي على رجل من الصدر الأول ، فبكى ، فاشتد بكاؤه ، فقالوا له : إن الله عز وجل رحيم ، إنه غفور ، وإنه . . . فقال : أما والله ما تركت بعدي شيئا أبكي عليه إلا ثلاث خصال : ظمأ هاجرة في يوم بعيد ما بين الطرفين ، أو ليلة يبيت الرجل يروح بين جنبيه وقدميه ، أو غدوة ، أو روحة في سبيل الله عز وجل .
451- قال البيهقي في الشعب [ 6870 ]: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ، نا أَبُو الْأَشْعَثِ، نا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: لَوْ كَانَ كَلَامُ بَنِي آدَمَ كُلُّهُ صِدْقًا، وَعَمَلُهُ كُلُّهُ حَسَنًا، يُوشِكُ أَنْ يَخْسَرَ . قَالَ: وَكَيْفَ يَخْسَرُ؟، قَالَ: يُعْجَبُ بِنَفْسِهِ .
452- قال أبو الشيخ الأصبهاني في التوبيخ والتنبيه [ 66 ]: حدثنا محمد بن أحمد بن أسباط ، ثنا إسماعيل بن أبي الحارث ، ثنا روح ، ثنا حماد بن سلمة ، نا حميد ، قال : قلت للحسن : يا أبا سعيد ، هل يحسد المؤمن ؟ فقال : ما أنساك بني يعقوب ؟ لا أبا لك ، حيث حسدوا يوسف . قال : نعم ، ولكن غم الحسد في صدرك ، فإنه لا يضرك ما لم يعد لسانك ، أو تعمل به يدك . شيخ أبي الشيخ ترجم له أبو نعيم ووثقه في أخبار أصبهان
453- قال ابن أبي شيبة في مصنف [ 36792]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : إنَّ مِنَ النِّفَاقِ اخْتِلاَفَ اللِّسَانِ وَالْقَلْبِ ، وَاخْتِلاَفَ السِّرِّ وَالْعَلاَنِيَةِ ، وَاخْتِلاَفَ الدُّخُولِ وَالْخُرُوجِ.
454- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36791]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : مَنْ قَالَ قَوْلاً حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلاً حَسَنًا فَخُذُوا ، عَنْهُ ، وَمَنْ قَالَ قَوْلاً حَسَنًا وَعَمِلَ عَمَلاً سَيِّئًا فَلاَ تَأْخُذُوا عَنْهُ.
455- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36787]: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ أَبِي الأَشْهَبِ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : يَا ابْنَ آدَمَ ، إنَّك لَنْ تُؤَاخَذَ إِلاَّ بِمَا رَكِبْت عَلَى عَمْد.
456- قال ابن المبارك في الزهد [ 196 ]: أخبرنا جرير بن حازم قال : دخلنا على الحسن يوما فملأنا عليه سطحه ، فنظر في وجوه القوم . فقال : أرى عينا ، ولا أرى أنسا معرفة ، ولا صدق قول ، ولا فعل ، صورة تلبس الثياب .
457- قال أحمد في الزهد [ 1405]:
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا سَلاَّمُ بْنُ مِسْكِينٍ قَالَ :
لَقِيَ الْحَسَنُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ قَالَ : فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : لَوْ رَفَقْتَ .
قَالَ : فَقَالَ {كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} قَامَ ثُمَّ خَرَّ فَسَجَدَ.
هذا يصلح في مناقب عبد الله بن غالب
458- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36343]: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : إنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَتَكُونُ نُورًا فِي قَلْبِهِ وَقُوَّةً فِي بَدَنِهِ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ السَّيِّئَةَ فَتَكُونُ ظُلْمَةً فِي قَلْبِهِ وَوَهْنًا فِي بَدَنِهِ.
459- قال ابن وهب في الجامع [ 123 ]:
وَحَدَّثَنِي ابْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ، قَالَ:
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِلَى مَا يَنْتَهِي عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ؟ قَالَ: تُحَرِّمُهُمَا وَتَهْجُرُهُمَا.
قَالَ شَيْخٌ: لَا.
فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، دُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ، قَالَ: نَجَاةٌ.
قَالَ: دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ اسْتِئْصَالُهُ
عمارة يحتمل في المقطوع خصوصاً أنه توبع
قال الحسين بن حرب في البر والصلة [ 54 ]:
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَزْمُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا، سَأَلَ الْحَسَنَ فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَا تَقُولُ فِي دُعَاءِ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ؟ قَالَ: نَجَاةٌ وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا - كَأَنَّهُ يَرْفَعُ شَيْئًا مِنَ الْأَرْضِ - قَالَ: فَمَا دُعَاؤُهُ عَلَيْهِ قَالَ: اسْتِئْصَالٌ . وَقَالَ بِيَدِهِ - كَأَنَّهُ يَخْفِضُ شَيْئًا .
460- في جزء الأشيب [ 42 ]: وحدثنا ، حماد بن سلمة ، عن ، حميد ، أن ، الحسن : كان يدعو : اللهم اجعلنا ممن نريد بقولنا وعملنا وجهك والدار الآخرة وأثبنا عليه أجرا عظيما
461- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 30196]:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ , حَدَّثَنَا وَائِلُ بْنُ دَاوُد ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ يُحَدِّثُ ، قَالَ : بَيْنَمَا رَجُلٌ رَأَى فِي الْمَنَامِ ، أَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي فِي السَّمَاءِ ، أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا سِلاحَ فَزَعِكُمْ ، فَعَمَدَ النَّاسُ فَأَخَذُوا السِّلاحَ حَتَّى إنَّ الرَّجُلَ يَجِيءُ ، وَمَا مَعَهُ عَصًا ، فَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : لَيْسَ هَذَا سِلاحَ فَزَعِكُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ : مَا سِلاحُ فَزَعِنَا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ.
462- قال أبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث [4/98] : ومنه قول الحسن قال حدثنيه مروان ابن معاوية الفزاري عن وائل بن داود قال سمعت الحسن يقول: لا أعلمن ما ضن أحدكم بماله حتى إذا كان عند الموت ذعذعه ههنا وههنا . ضن يعني بخل ، وذعذعه يعني فرقه
463- قال الحسين المروزي في زوائد الزهد لابن المبارك [ 996 ]: أخبرنا الفضل بن موسى قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن الحسن قال : سمعته يقول : عاش الناس برهة من دهرهم ، وإن الرجل ليعظم غيبة - أو قال : عيبة أخيه ، شك ابن صاعد - ودرهمه وسوطه أن يجده ملقى في الطريق حتى يردها عليه ، فبينما هم كذلك إذ طعن الشيطان طعنة فنفرت القلوب ، فصارت وحشا ، فإذا هو يستحل دمه وماله ، وهو بالأمس يحرم غيبته - أو قال : عيبته - وديناره ، ودرهمه .
464- قال الخرائطي في مكارم الأخلاق [ 326 ]: حدثني أبو يحيى الجحدري ، نا أبو هلال الراسبي ، عن الحسن ، قال : كان الرجل في الجاهلية يقول : والله لا يؤذى كلب جاري . أبو هلال الراسبي يحتمل في المقطوع ولا شك
465- قال ابن أبي شيبة في المصنف [ 36451]:
حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ أَشْعَثَ ، قَالَ :
كُنَّا إذَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ خَرَجْنَا ، وَمَا نَعُدُّ الدُّنْيَا شَيْئًا.
أشعث هذا حتى لو كان ابن سوار الضعيف فلا يعل الأثر به فإنه يتحدث عن حالة نفسية تصيبه وهذا أمر لا يحتمل الوهم
466- قال يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ [ 3/346 ] : أنبأنا عبد الله بن عثمان قال أنبأنا عون بن معمر قال : كتب الحسن إلى عمر بن عبد العزيز أما بعد فكأن آخر من كتب عليه الموت قد مات فكتب إليه عمر بن عبد العزيز أما بعد فكأنك بالدنيا لم تكن وكأنك بالآخرة لم تزل والسلام عليك
467- قال المروذي في الورع [ 278 ]: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَيْشِ حُجَّتُكَ فِي تَرْكِ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّلاةِ وَنَحْنُ بِالْعَسْكَرِ فَقَالَ حُجَّتِي الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ تَخَوُّفًا أَنْ يَفْتِنَهُمُ الْحجَّاج وَأَنا أَخَافُ أَنْ يَفْتِنَنِي هَذَا بِدُنْيَاهُ يَعْنِي الْخَلِيفَةَ
468- قال الحسين المروزي في زوائد الزهد [ 1092 ]: أخبرنا الفضل بن موسى يعني السيناني قال : حدثنا حزم بن مهران قال : سمعت الحسن يقول : لا يزال العبد بخير ما كان له واعظ من نفسه
469- قال ابن حبان في روضة العقلاء [ ص34 ] : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم القاضي، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا ابن عُلية عن يونس عن الحسن قال : أيها الرجل، إن أشد الناس عليك فقداً لرجلٌ فزعت إليه وجدت عنده رأيا، ووجدت عنده نصيحة، بينا أنتَ كذلك إذ فقدته، فالتمست منه خَلَفا فلم تجده
470- قال البخاري في الأدب المفرد [ 366]: حَدثنا مُوسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُطَّافٍ، عَنْ حَفْصٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَنْظُرَ إِلَى شَعْرِ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِكَ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَهْلَكَ أَوْ صَبِيَّةً، فَافْعَلْ.
هذا وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم